30° C غائم جزئي
30° C غائم جزئي

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 156,433,646 حالة          عدد حالات الوفاه: 3,263,874 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 156,433,646 حالة حالات الوفاه: 3,263,874 حالة
تعرف علي المزيد

لويد أوستن وأنتونى بلينكن يكتب :شراكات أمريكا «مضاعفات» لقوتها فى العالم

0 0

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

لويد أوستن وأنتونى بلينكن يكتب :شراكات أمريكا «مضاعفات» لقوتها فى العالم

الكاتب:

منذ يومه الأول فى منصبه، أكد الرئيس الأمريكى جو بايدن على رغبة الولايات المتحدة فى إعادة ارتباطها بالعالم، وذلك لأنه من المهم بالنسبة لنا مواجهة التحديات العالمية فى هذا العصر.

وتقوم الولايات المتحدة بدفعة كبيرة الآن من أجل تنشيط علاقاتها مع الأصدقاء والشركاء، وذلك بالنسبة للعلاقات الفردية وأيضًا للمؤسسات متعددة الأطراف، بالإضافة إلى الالتزام بأهدافنا وقيمنا ومسؤولياتنا المشتركة من جديد.
وفى أول رحلة خارجية لنا على مستوى مجلس وزراء إدارة بايدن، هذا الأسبوع، فإننا سننقل هذه الرسالة إلى منطقة المحيطين الهندى والهادئ عندما نجتمع مع نظرائنا فى اليابان وكوريا الجنوبية، وهما اثنان من حلفائنا الرئيسيين. وقبل بدء هذه الرحلة، فإننا نرغب فى انتهاز الفرصة لشرح سبب أهمية التحالفات للأمن القومى الأمريكى، وما تحققه لشعب الولايات المتحدة.
فتحالفاتنا هى ما يسميه جيشنا بـ«مضاعفات القوة»، وسنكون قادرين على تحقيق المزيد من خلال العمل مع الحلفاء أكثر مما يمكننا تحقيقه بدونهم، فلا يوجد بلد على وجه الأرض لديه شبكة من التحالفات والشراكات مثل تلك التى تحظى بها الولايات المتحدة، وإهمال هذه العلاقات سيكون «خطأ استراتيجيا كبيرا»، كما أنه سيكون من الحكمة أن نعمل على استخدام وقتنا ومواردنا لتجديد هذه العلاقات، وذلك حتى تصبح قوية وفعَالة قدر الإمكان.
وليست العلاقات الثنائية فقط التى تعد قيمة بالنسبة لنا، ولكن ستركز واشنطن أيضاً على تنشيط العلاقات القائمة فيما بين حلفائها. وكما قال الرئيس، فالعالم يمر بنقطة انعطاف، حيث يدور الآن نقاش هام حول المستقبل، وحول ما إذا كانت الديمقراطية أو الاستبداد هما الطريق الأفضل للمضى قدمًا، ولكن الأمر متروك لنا وللديمقراطيات الأخرى للاتحاد معًا حتى نظهر للعالم أنه يمكننا تحقيق وعودنا، وذلك من أجل شعوبنا ومن أجل بعضنا البعض.
وبالنسبة إلى الحليفين اللذين سنقوم بزيارتهما، هذا الأسبوع، فإن عملنا مع اليابان وكوريا الجنوبية يشمل مجموعة واسعة من القضايا ذات الأهمية الحاسمة لأمن وازدهار الولايات المتحدة، وكذلك للعالم، كما يعمل الدبلوماسيون وقادة الدفاع فى بلداننا معًا من أجل وضع الاستراتيجيات حول كيفية مواجهة التهديدات المشتركة مثل الأسلحة النووية لكوريا الشمالية، وبرامج الصواريخ الباليستية، ونتحد سويًا لدعم القيم الديمقراطية ونفعل ذلك بقوة أينما يتم تحديها، ونتعاون فى مجموعة كاملة من قضايا الأمن العالمى الجديدة، بما فى ذلك تغير المناخ والأمن السيبرانى والأمن الصحى والتأهب للأوبئة، وحكوماتنا وقطاعاتنا الخاصة عازمة على تعزيز الروابط الاقتصادية بين بلداننا، والتى ستعود بالفائدة على العمال والشركات، وكل هذا العمل مرتبط بشكل مباشر بسلامة ورفاهية وأمن الشعب الأمريكى.
وهناك سبب آخر لاختيارنا لهذا الجزء من العالم لأول رحلاتنا كوزراء للخارجية والدفاع، وهو أن منطقة المحيطين الهندى والهادئ قد أصبحت مركزًا للجغرافيا السياسية العالمية بشكل متزايد، حيث تعد هذه المنطقة موطنًا للمليارات من سكان العالم، وللعديد من القوى الراسخة والصاعدة، ولخمسة من حلفاء أمريكا، فضلًا عن أن قدرا كبيرا من التجارة العالمية يمر عبر ممراتها البحرية.
ومن مصلحة الولايات المتحدة أن تكون منطقة المحيطين الهندى والهادئ حرة ومنفتحة، وأن ترتكز على احترام حقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون، وهو ما يعد هدفًا مشتركًا بين اليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة، وسنعمل معًا بشكل وثيق لتحقيقه.
ولكن لا تشاركنا جميع البلدان هذه الرؤية، حيث يسعى البعض إلى تحدى النظام الدولى، أى القواعد والقيم والمؤسسات التى تحد من الصراعات وتجعل التعاون ممكنًا بين الدول، فكما تعلم بعض الدول فى المنطقة وخارجها، فإن الصين، على وجه الخصوص، مستعدة تمامًا لاستخدام الإكراه للوصول إلى هدفها.
ولكن قوتنا المشتركة تجعلنا أقوى فى الوقت الذى يتعين فيه علينا صد عدوان بكين وتهديداتها، حيث إنه عن طريق اتحادنا معًا سنستطيع محاسبتها عندما تنتهك حقوق الإنسان فى شينجيانج والتبت، أو عندما تدمر الحكم الذاتى فى هونج كونج بشكل منهجى، أو عندما تقوض الديمقراطية فى تايوان، وفى حال لم نتصرف بحسم وقيادة، فإنها ستقوم بكل ذلك.
وكما قال بايدن، إن الولايات المتحدة ستقود من خلال طريق الدبلوماسية، وذلك لأنه الطريق الأكثر فاعلية لمواجهة التحديات التى نواجهها اليوم، والتى يمكن مواجهة القليل منها فقط إذا تصرفنا بمفردنا، ولكننا فى الوقت نفسه، سنحافظ على القوات المسلحة الأقوى فى العالم، لأنها المصدر الأساسى لقوتنا الوطنية، والجماعية، وسنعمل على تجديد تحالفاتنا لمواجهة التهديدات والفرص فى عصرنا الحالى، وستكون هذه رسالتنا فى آسيا، هذا الأسبوع، وفى جميع أنحاء العالم، فى الأسابيع والأشهر المقبلة.
* وزير الدفاع الأمريكى
** وزير الخارجية الأمريكى

لويد أوستن وأنتونى بلينكن يكتب :شراكات أمريكا «مضاعفات» لقوتها فى العالم

المصدر المصري اليوم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان