36° C سحب متفرقة
36° C سحب متفرقة

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 157,020,403 حالة          عدد حالات الوفاه: 3,272,959 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 157,020,403 حالة حالات الوفاه: 3,272,959 حالة
تعرف علي المزيد

القراصنة السيبرانيون ينضمّون إلى سباق تطوير القدرات الهجومية لبريطانيا

0 3

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

القراصنة السيبرانيون ينضمّون إلى سباق تطوير القدرات الهجومية لبريطانيا

لندن – تستعد الحكومة البريطانية في سابقة مهمة من نوعها لاستخدام “القرصنة الإلكترونية” كواحد من الأسلحة الفاعلة في عالم تسوده الهجمات السيبرانية بشكل متزايد، تنفذها الدول والشركات والأفراد، وتطور أيضا تقنيات الذكاء الصناعي لمواجهة الأخطار المتزايدة التي تتعرض لها من الخارج.
وظلت بريطانيا تنأى بنفسها نسبيا عن استخدام قراصنة محترفين في شن هجمات من هذا النوع الفريد في قدرته على تعطيل منظومات الكمبيوتر العالمية والشبكات ومنشآت حيوية مربوطة على الشبكة، لكنها تجد نفسها أمام حقائق “عسكرية” جديدة ينبغي التعامل معها. وهذا ما يضع القراصنة المحترفين على قدر من الأهمية لا يقل عن العلماء والضباط المقاتلين.
وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون قبل إصدار مراجعة للأمن القومي من المتوقع نشرها الأسبوع الجاري، إن بريطانيا في حاجة إلى تعزيز قدرتها على شن هجمات سيبرانية على أعدائها.
وقال جونسون في بيان أصدره مكتبه السبت “القوة السيبرانية تحدث ثورة في الطريقة التي نعيش بها ونخوض حروبنا مثلما فعلت القوة الجوية قبل 100 عام”.

ومن المقرر أن يقدّم جونسون مراجعة لاستراتيجية الأمن القومي إلى البرلمان الثلاثاء تشير تقارير إعلامية إلى أنها قد تؤدي إلى خفض عدد أفراد القوات المسلحة.
وقال مكتب جونسون “ستحدد المراجعة أهمية التكنولوجيا الإلكترونية في أسلوب حياتنا، سواء كانت هزيمة أعدائنا في ساحة المعركة، أو جعل الإنترنت مكانًا أكثر أمانًا، أو تطوير تقنيات متطورة لتحسين حياة الناس”.
وفي عام 2019، أنفقت بريطانيا 59 مليار دولار، أو 2.1 في المئة من الدخل القومي، على الدفاع، وهو يمثل أكثر إنفاق من أيّ دولة أوروبية كبيرة أخرى، لكنها أقل بكثير من 3.5 في المئة من الدخل القومي الذي أنفقته الولايات المتحدة.
واستثمرت بريطانيا بكثافة في حاملات الطائرات باهظة الثمن في السنوات الأخيرة وتحتفظ بأسلحة نووية، لكن قواتها البرية تقلصت منذ انتهاء الحرب الباردة.
وذكرت بعض وسائل الإعلام البريطانية أن المراجعة ستدعو إلى خفض عدد أفراد الجيش بمقدار 12 ألفا ليصبح قوامه حوالي 70 ألفاً. وقالت وزارة الدفاع السبت إن الحديث عن التخفيضات “في هذه المرحلة مجرد تكهنات”.
وقال جونسون إن القوة الإلكترونية الوطنية – بما في ذلك الجواسيس ومسؤولو الدفاع والعلماء – ستكون لها قاعدة دائمة في شمال إنجلترا حيث تحاول الحكومة تعزيز التنمية الإقليمية خارج لندن.
وتستهدف القوة الإلكترونية الوطنية التهديدات بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي الأجنبية والهواتف المحمولة للأشخاص الذين تعتبرهم الحكومة مجرمين خطرين أو إرهابيين.
وتم إنشاء القوة الإلكترونية الوطنية العام الماضي وتم توظيف قوات متخصصة في المجال تركز على الحرب الإلكترونية. وفي عام 2016، تم إنشاء مركز وطني للأمن السيبراني لتقديم المشورة للحكومة والجمهور حول كيفية تقليل مخاطر الهجمات الإلكترونية.
وبدأت القوات المسلحة البريطانية في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بسلوك الخصوم وإجراء الاستطلاعات ونقل المعلومات الاستخبارية في الوقت الفعلي من ساحة المعركة، وتتعاون مع كبريات شركات التكنولوجيا لتطوير المنظومات الرصدية.

القراصنة السيبرانيون ينضمّون إلى سباق تطوير القدرات الهجومية لبريطانيا

المصدر جريدة العرب اللندنية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان