38° C سماء صافية
38° C سماء صافية

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 155,338,408 حالة          عدد حالات الوفاه: 3,245,153 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 155,338,408 حالة حالات الوفاه: 3,245,153 حالة
تعرف علي المزيد

الوباء يغير قواعد سوق العمل في المنطقة العربية

0 1

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الوباء يغير قواعد سوق العمل في المنطقة العربية

تجمع تقارير الخبراء وتحليلاتهم على أن أزمة جائحة كورونا وإغلاق الاقتصاد العالمي قلبا قواعد سوق العمل في العالم وفي المنطقة العربية، حيث سرّعت موجات تسريح العمالة وكشفت عن مواطن ضعف منظومة الشغل، كما كرست سياسة دعم توطين الوظائف التي صارت أداة للحفاظ على وظائف المواطنين على حساب الوافدين.

لندن – قلبت جائحة كورونا سوق العمل في المنطقة العربية رأسا على عقب، حيث سلطت النظر على مكامن الضعف فيها بكشفها اختلال مهن الباعة المتجولين والحرفيين في منطقة المغرب العربي، أما في منطقة الخليج فقد فُرضت ضغوط لتوطين عدد من الوظائف على أساس مراجعة الكفاءات، فيما أجبرت الشركات على تسريح أعداد كبيرة من الموظفين في مختلف دول العالم.
وفي سياق هذه المتغيرات استغلت حكومات دول الخليج فرصة سانحة من أجل الإسراع في تنفيذ خطط توطين الكفاءات المحلية، حيث أعلنت حكومات على غرار سلطنة عمان والبحرين والسعودية في مجالات محددة.
واستقطبت دول الخليج على امتداد سنوات خاصة مع صعود أسعار النفط أعدادا كبيرة من الأيدي العاملة الوافدة، لاسيما في مجال الخدمات والإنشاءات والإدارة.
ولكن بفعل صدمة انخفاض أسعار النفط وتأثيرات أزمة كورونا بات جزء من الوافدين يشكل فائضا عن الحاجة الحقيقية لسوق العمل وعبئا على اقتصادات منطقة الخليج مما دفع إلى التخلي عن عدد منها وتوطين الوظائف المحلية.
وكان ازدياد العمالة الوافدة قد أربك مشكلة التركيبة السكانية لدول الخليج الست، خاصة من قدموا دون كفاءة أو من يزاولون أعمالا في الاقتصاد الموازي والهامشي غير المنظم كالأعمال الحرة واليومية أو غير القانونية.

وأشارت دراسة نشرها مركز مجلس الخليج العربي للدراسات والبحوث، ومقره الكويت، في وقت سابق إلى أن الوظائف المرتبطة بالمواهب والمهارات والخبرات التقنية والكفاءات النادرة فقط من ستصمد أمام موجة تغيرات محتملة في دول المنطقة.
وباتت حكومات الخليج بعد الوباء بحاجة إلى زيادة نسب تأهيل عمالتها المحلية لتعوض أكبر نسبة ممكنة من الأيدي العاملة الوافدة، خاصة في الإدارة بالقطاعين العام والخاص وقطاع التعليم والمجالات القانونية والشؤون الدينية والجمعيات.
وفرضت الجائحة القيام بمراجعة شاملة لمنظومة سوق العمل، وربطه بانتداب الكفاءات خاصة في المجال الاستشاري والفني والعلمي أو اليد العاملة الضرورية في قطاعات تشغيلية وأصحاب الحرف، أصبح أمرا ضروريا اليوم.
أما في منطقة المغرب العربي، في تونس والجزائر والمغرب، فقد مثل الوباء فرصة لكشف مكامن ضعف سوق العمل حيث سلط النظر على المهن الهشة، ويفتقد أغلب العمالة للحماية الاجتماعية، ويعملون في ظروف هشة دون عقود عمل ودون مدخرات.
وقضى فايروس كورونا على مهن الباعة المتجولين التي تنتشر في بلدان المغرب العربي، حيث قوضت الأزمة على وجه الخصوص العاملين في القطاع غير المنظم، مثل العديد من الحرفيين والباعة المتجولين والعمال المياومين أو عاملات البيوت، ما يمثل الملايين من العمال على مستوى البلدان الثلاثة وعدد سكانها مجتمعة نحو 90 مليون شخص.
ويمثل عدد العاملين في الاقتصاد الموازي الخارج عن سجلات الدولة نحو 79.9 في المئة في المغرب، مقابل 63.3 في المئة في الجزائر ونحو 58.8 في المئة في تونس، بحسب أرقام نشرتها منظمة العمل الدولية في عام 2018.

الوباء يغير قواعد سوق العمل في المنطقة العربية

المصدر جريدة العرب اللندنية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان