40° C سماء صافية
40° C سماء صافية

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 155,327,705 حالة          عدد حالات الوفاه: 3,245,054 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 155,327,705 حالة حالات الوفاه: 3,245,054 حالة
تعرف علي المزيد

فاجعة السلط تأتي على ما تبقى من رصيد للخصاونة

0 5

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

فاجعة السلط تأتي على ما تبقى من رصيد للخصاونة

عمان- يواجه رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة إحراجا كبيرا مع توالي الدعوات المطالبة باستقالته، على خلفية وفاة مصابين بفايروس كورونا السبت في أحد المستشفيات الحكومية جراء انقطاع الأوكسجين.
وتقدم نواب بمذكرة لسحب الثقة من حكومة الخصاونة، خلال جلسة طارئة عقدها مجلس النواب الأحد، وحضرها رئيس الوزراء وأعضاء حكومته.
وبدا الخصاونة خلال الجلسة في وضع صعب مع تعرضه وفريقه الحكومي لهجوم حاد من طرف النواب، الذين حملوه بشكل مباشر المسؤولية عن الفاجعة التي وقعت في مستشفى السلط، معتبرين أن استقالة وزير الصحة غير كاف.
يشهد الأردن منذ أسابيع ارتفاعا في عدد الإصابات اليومية بفايروس كورونا، في خطوة اضطرت معها حكومة الخصاونة إلى تشديد القيود على التجمعات

وكانت إرادة ملكية صدرت السبت بإقالة وزير الصحة نذير عبيدات وعدد من المسؤولين، وجرى تكليف وزير الداخلية مازن الفراية بإدارة الوزارة إلى حين تعيين وزير جديد، في خطوة تعكس حجم غضب العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني من أداء الحكومة، ورئيس وزرائها.
وقال الخصاونة في معرض رده على انتقادات النواب إن “الحكومة لن تتهرب ولن تهرب من مسؤولية نقص خدمة أساسية بالمستشفيات في ظل جائحة فايروس كورونا، وذلك وفق أدبيات العمل السياسي في الأردن”. وأكد على تحمل المسؤولية عما جرى، وعلى طلب الحكومة من المجلس القضائي بإجراء تحقيق قضائي مستقل.
وترى أوساط سياسية أن الهجوم على الخصاونة أمر متوقع، لاسيما وأن الرجل لم يبدُ مقنعا منذ تسلمه المنصب في أكتوبر الماضي، في ظل الارتباك الكبير الذي طغى على أداء حكومته وموجة الإقالات والاستقالات التي عصفت بها في أكثر من مرة.
وتشير الأوساط إلى أن هناك قناعة بأن حكومة الخصاونة لن تعمر طويلا وإن كان ليس من الوارد استقالتها في ظل الظرف الراهن، كما أنه من المستبعد أن يجري سحب الثقة منها في مجلس النواب، رغم وجود مذكرة بشأن ذلك. وعلى مدار عقود لم ينجح مجلس النواب الأردني في سحب الثقة من أي حكومة، وبالتالي من غير المرجح أن ينجح هذه المرة.
ومنذ تسلمه مهامه كرئيس للوزراء يواجه الخصاونة انتقادات من العديد من الأطراف، في غياب أي استقرار حكومي، وتزايدت حملة الانتقادات عقب التعديل الوزاري الذي أقره الأسبوع الماضي، والذي خلف ردود فعل كثيرة، لاسيما في علاقة بدمج بعض الوزارات وفصل أخرى، حيث رأى كثيرون أن هذه الخطوة ارتجالية وغاب عنها التخطيط.

وتلفت الأوساط إلى أن حادثة السلط التي راح ضحيتها 9 أشخاص من شأنها أن تعمق جراح الخصاونة، لكن إقالته حاليا تبدو غير مطروحة من قبل الملك عبدالله الثاني، كما أنه ليس هناك إجماع داخل مجلس النواب على ذلك.
وطرح المجلس النيابي تشكيل لجنة تحقيق بشأن الواقعة وهي ثالث لجنة يجري الإعلان عنها خلال أقل من 24 ساعة حيث سبق وأن أمر العاهل الأردني بتشكيل أخرى السبت، للبحث في مسببات الكارثة والأطراف المسؤولة عنها، كما أعلن الخصاونة أيضا عن تشكيل لجنة للغرض. تزامن ذلك مع قرار مدعي عام مدينة السلط شمال غرب عمان بتوقيف مدير مستشفى السلط وأربعة من مساعديه وتوجيه تهمة “التسبب بوفاة” لهم.
وقال نائب عام عمان حسن العبداللات إن “مدعي عام السَّلط، قرَّر توقيف خمسة مسؤولين في مستشفى السلط، وإسناد تهمة التسبب بالوفاة بالاشتراك لهم مكررة سبع مرات”. وأضاف في بيان أن “المسؤولين الخمسة هم: مدير المستشفى ومساعده لشؤون الخدمات والتزويد ومساعده للشؤون الطبية ومساعده للشؤون الإدارية ومسؤول التزويد في المستشفى”.
وأوضح العبداللات أن “المدعي العام قرَّر توقيف هؤلاء لمدة أسبوع في أحد مراكز الإصلاح والتأهيل”، مشيرا إلى أن “التحقيق ما زال جاريا ومستمرا لتحديد من ستثبت عليه مسؤولية هذا الجرم”.
وكان وزير الداخلية الأردني المكلف بإدارة وزارة الصحة، أوضح في وقت سابق الأحد أن الأكسجين انقطع عن مستشفى السلط الحكومي قرابة الساعتين، وهو ما يتناقض مع أخبار أولية تفيد بتسبب عطل كهربائي في الحادث.
وأدت الحادثة إلى وفاة 9 مرضى مصابين بفايروس كورونا، منهم 6 مرضى توفوا مباشرة خلال فترة نفاد مخزون الأكسجين، و3 أشخاص آخرون توفوا لاحقا بعد وصول الأكسجين إلى المستشفى.
وأوضح الفراية خلال كلمة له في مجلس النواب أن الأمن العام تلقى بلاغا عند الساعة 7:12 صباحا، يفيد بوجود مشكلة نقص أكسجين في غرف العزل والعناية المركزة بالمستشفى. وأضاف “تحركت أجهزة الدفاع المدني في السابعة والنصف لتأمين أسطوانات أكسجين للمستشفى وإنعاش المرضى، وهذا للأمانة أنقذ أرواحا إضافية كان من الممكن أن نفقدها في هذا الحادث”.
وكشف الوزير أنه تم إبلاغ الشركة المزودة بالأكسجين في السابعة والنصف أيضا بضرورة التحرك لتوفير مخزون إضافي في المستشفى، موضحا أن المخزون الإضافي الجديد وصل عند الساعة التاسعة والنصف.
الخصاونة بدا خلال الجلسة في وضع صعب مع تعرضه وفريقه الحكومي لهجوم حاد من طرف النواب، الذين حملوه بشكل مباشر المسؤولية عن الفاجعة

وأشار الوزير الأردني إلى أن الأكسجين في المستشفيات الحكومية يراقب عن طريق شخص متخصص، يبلغ الشركة المزودة حال وصول نسبة مخزون الأكسجين إلى 40 في المئة، وهذا لم يحدث.
وتابع “وإذا وصل مخزون الأكسجين إلى نسبة 20 في المئة هناك تنبيه عبر لوحة خاصة بضرورة طلب مخزون إضافي، وهنا أيضا لم يتم طلب الأكسجين. وحال وصول نسبة الأكسجين إلى 5 في المئة هناك أجهزة في العناية تعطي تنبيهات بأن مستويات المخزون وصلت إلى معدلات خطيرة دون أن يحدث شيء أيضا”.
ويشهد الأردن منذ أسابيع ارتفاعا في عدد الإصابات اليومية بفايروس كورونا، في خطوة اضطرت معها حكومة الخصاونة إلى تشديد القيود على التجمعات.

فاجعة السلط تأتي على ما تبقى من رصيد للخصاونة

المصدر جريدة العرب اللندنية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان