30° C غائم جزئي
30° C غائم جزئي

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 156,433,646 حالة          عدد حالات الوفاه: 3,263,874 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 156,433,646 حالة حالات الوفاه: 3,263,874 حالة
تعرف علي المزيد

عقوبات بريطانية تفاقم الضغوط الدولية على النظام السوري

0 3

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

عقوبات بريطانية تفاقم الضغوط الدولية على النظام السوري

لندن – فرضت بريطانيا عقوبات جديدة على ستة حلفاء للرئيس السوري بشار الأسد، بينهم وزير الخارجية ومستشارون مقربون، في خطوة تفاقم الضغوط الدولية على النظام السوري.
وتشمل قائمة العقوبات وزير الخارجية فيصل المقداد، ولونا الشبل مستشارة الأسد والممول ياسر إبراهيم ورجل الأعمال محمد براء قاطرجي وقائد الحرس الجمهوري مالك عليا والرائد بالجيش زيد صلاح.
وقال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب “يبطش نظام الأسد بالشعب السوري منذ عقد، لأنه تجرأ على المطالبة بالإصلاح السلمي”.
كما أوضح أن حزمة العقوبات الجديدة ستفرض حظر سفر وتجميد أصول على الأعضاء الستة في النظام، لضمان عدم استفادتهم من القوانين والإجراءات البريطانية بأي شكل من الأشكال.
وكانت بريطانيا أكدت التزامها في يناير بمحاسبة النظام السوري بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، بدءا من اليوم الأول من عام 2021.
وقالت الخارجية البريطانية إن “لندن ستنقل عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد نظام الأسد وشركائه إلى نظام عقوبات المملكة المتحدة المتمتع بالحكم الذاتي على سوريا”.
وأضافت أن “العقوبات ستهدف إلى إنهاء القمع الوحشي للمدنيين من قبل نظام الأسد، وزيادة الضغط على حكومة النظام السوري من أجل حل سياسي”.
وتجد دمشق نفسها محاصرة على وقع تسارع وتيرة العقوبات الدولية التي تشمل العقوبات الأميركية بموجب قانون قيصر، والعقوبات الأوروبية التي تصدر بشكل مستمر من الاتحاد الأوروبي قبل انضمام لندن إلى مسار فرض العقوبات، وهو ما يزيد من الضغط الدبلوماسي والاقتصادي على النظام.
ويأتي إعلان العقوبات البريطانية تزامنا مع الذكرى العاشرة لاندلاع الاحتجاجات في سوريا ضد نظام الأسد، الذي واجه المظاهرات السلمية بقمع قبل أن يتحول إلى  نزاع دام تسبّب في مقتل أكثر من 380 ألف شخص منذ العام 2011، وأدى إلى نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل سوريا وخارجها.
والأحد فتحت الشرطة البريطانية تحقيقا ضد أسماء الأسد زوجة الرئيس السوري، بتهمة دعم الإرهاب، في خطوة قد تجردّها من جنسيتها البريطانية.
وذكرت صحيفة “التايمز” البريطانية أن “شرطة العاصمة لندن فتحت تحقيقا أوليا بحق أسماء الأسد بتهمة تحريضها وتشجعيها على أعمال إرهابية خلال الحرب في سوريا.
ووجهت “غرف العدل الدولية” في بريطانيا (غيرنيكا 37) التهم إلى أسماء الأسد بأنها “ضمن عدد من جهات فاعلة شجعت وحرضت على أعمال إرهابية وجرائم دولية”.
وقالت “غيرنيكا 37” إن “الحكومة السورية مذنبة باتخاذ نهج منظم لتعذيب وقتل المدنيين، بما في ذلك باستخدام الأسلحة الكيميائية”.
وكانت شخصيات سياسية سورية معارضة وجهت رسالة إلى الحكومة البريطانية ووزير خارجيتها في ديسمبر 2020 للإسراع باتخاذ إجراءات مماثلة للعقوبات الأميركية، بإقرار عقوبات بريطانية على أسماء الأخرس زوجة رئيس النظام السوري، ووالديها وأخويها على اعتبار أنهم يحملون الجنسية البريطانية.
وأدرجت بريطانيا في 26 مارس 2016، أسماء الأسد (45 عاما) المولودة في العاصمة لندن، ضمن قائمة عقوباتها بخصوص سوريا.‎
يشار إلى أن واشنطن فرضت في ديسمبر الماضي عقوبات على سوريا، استهدفت فيها مصرفها المركزي، وأدرجت عددا من الأفراد والكيانات على القائمة السوداء، بينهم أسماء الأسد، لدورها في عرقلة الجهود الرامية إلى حل سياسي للحرب، إلى جانب عدد من أفراد أسرتها.

عقوبات بريطانية تفاقم الضغوط الدولية على النظام السوري

المصدر جريدة العرب اللندنية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان