30° C سحب متفرقة
30° C سحب متفرقة

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 156,433,646 حالة          عدد حالات الوفاه: 3,263,874 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 156,433,646 حالة حالات الوفاه: 3,263,874 حالة
تعرف علي المزيد

عائلة مبارك تنشد البراءة السياسية بعد رفع العقوبات الأوروبية

0 4

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

عائلة مبارك تنشد البراءة السياسية بعد رفع العقوبات الأوروبية

رد فعل عائلة الرئيس المصري الراحل حسني مبارك على قرار الاتحاد الأوروبي برفع العقوبات عن عدد من أفرادها، قابله البعض بانتقاد وتشكيك في أن يكون الهدف استثمار ما حصل سياسيا، والحفاظ على أكبر قدر من المؤيدين الذين قد يخلقون عامل ضغط في المستقبل.

القاهرة- أعلنت أسرة الرئيس المصري الراحل حسني مبارك الأحد أنها تدرس رفع دعوى قضائية ضد مجلس الاتحاد الأوروبي لطلب تعويضات، بسبب ما قالت إنه “إدراج خاطئ لمبارك وأسرته في قائمة العقوبات” منذ اندلاع ثورة يناير 2011، والتي أطاحت به، في خطوة تستهدف تبرئة ذمته أمام المواطنين الذين طالما اعتقدوا أنه متورط في سرقة أموال وتهريبها للخارج.
وأصدرت أسرة مبارك بيانا مطولا حمل تلميحات بأن استمرار العقوبات وفرض عدم التصرف في أموال الأسرة بالخارج كانت له أبعاد سياسية، وركز البيان على أن “أي سلطة قضائية واحدة في أي دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، ولا في أي ولاية قضائية أجنبية أخرى، لم تستطع إثبات أي انتهاك قانوني من قبل أفراد الأسرة”.
ورفع الاتحاد الأوروبي الجمعة العقوبات التي فرضها منذ حوالي عشرة أعوام عن مصريين بينهم أفراد من عائلة الرئيس الأسبق، وهم مبارك وزوجته سوزان ثابت، وابناهما جمال وزوجته خديجة الجمال وعلاء وزوجته هايدي راسخ.
وجاءت القضية على خلفية اتهامات باختلاس المال العام، وشملت العقوبات تجميد الأصول في الاتحاد الأوروبي وحظر تمويل المدرجين على القائمة السوداء من قبل أي مواطن أو كيان في دول الاتحاد.
وقال رئيس الحزب الاشتراكي المصري (معارض) أحمد بهاءالدين شعبان إن احتفاء أسرة مبارك برفع العقوبات هو “اعتراف بأنها جنت ثروات طائلة، وإن انحداره من أسرة متوسطة يبرهن على أنه لم يكن يملك أموالا ورثها قبل توليه منصبه، والقرار الأخير يؤكد أن هناك أموالا مودعة بالفعل في بنوك أوروبية”.

وأوضح لـ“العرب”، أن الأنظمة المصرية المتعاقبة بعد ثورة يناير لم تقم بواجباتها كما ينبغي لاسترداد الأموال المهربة للخارج، بما فيها تنظيم الإخوان الذي سرق من مقدرات الشعب بحجة استرداد الأموال، حينما خصص 60 مليون دولار لاستعادتها.
وأرجع الاتحاد الأوروبي قراره إلى أن الإجراءات التقييدية في البداية كان هدفها مساعدة السلطات المصرية لاسترداد الأصول المختلسة المملوكة للدولة، وبعد المراجعة الأخيرة للقوائم خلص المجلس إلى أن الأوامر أدت الغرض منها.
وأبرز ما جاء في رد أسرة مبارك أنه تضمن تصريحات منسوبة إلى جمال مبارك، الذي أثار جدلا بسبب ما سُمي بـ“سيناريو التوريث”، وليس بالنسبة لأخيه علاءالدين الذي طالما كان في صدارة المشهد للدفاع عن أسرته بفعل ابتعاده عن السياسة.
واعتبر جمال مبارك العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على والده ووالدته غير قانونية، و”أن أيا منهما لم يمتلك أي أصول في الاتحاد الأوروبي، أو أي أصول خارج مصر”، دون أن يشير حديثه إلى باقي أفراد الأسرة التي شملها قرار فرض العقوبات، ولم يتطرق مباشرة إلى الأسباب التي دفعت الأسرة إلى تحويل الأموال للخارج.
وأشار أستاذ علم الاجتماع السياسي بالجامعة الأميركية في القاهرة سعيد صادق إلى أن إلغاء العقوبات لا يلغي الأسئلة التي تدور في أذهان الناس بشأن ثروته ودوافع تهريبها، وردة فعل الأسرة غير مؤثرة في تغيير قناعات المواطنين، وسياسيا لن يتمكن جمال وعلاء مبارك من الترشح في أي انتخابات بسبب أحكام قضائية صدرت ضدهما في قضايا مختلفة.
وفي العام 2016 صدر حكم قضائي نهائي بحق مبارك ونجليه بالحبس ثلاث سنوات، لإدانتهم جميعا في ارتكاب جريمة الاستيلاء على ميزانية القصور الرئاسية، في حين يمنع قانون مباشرة الحقوق السياسية ممن صدر ضده حكم نهائي في قضايا جنائية الترشح في الانتخابات.
وأوضح صادق في تصريح لـ“العرب”، أن احتفاء نجلي مبارك بالقرار الأوروبي ينطوي على رغبة في الحفاظ على مصالحهما داخل البلاد عبر تحسين الصورة الذهنية للأسرة، والتمسك بأكبر قدر من المؤيدين الذين يشكلون عامل ضغط في المستقبل، حال تعرضوا لأضرار من أي نوع.
ولفت مراقبون إلى أن بيان الأسرة عبّر عن موقف سياسي أكثر منه قانوني، ويستهدف مغازلة تململ بعض الفئات من عملية التحول الحالية والإجراءات الاقتصادية التي اتخذها النظام الحالي ضمن روشتة الإصلاح، بما يدفع للحنين إلى الماضي، وهي ورقة قد تلعب بها الجماعات المحيطة بأنظمة سابقة.
أصدرت أسرة مبارك بيانا مطولا حمل تلميحات بأن استمرار العقوبات وفرض عدم التصرف في أموال الأسرة بالخارج كانت له أبعاد سياسية

وغاب الاحتفاء الرسمي بالذكرى الأولى لوفاة الرئيس الأسبق حسني مبارك في 25 فبراير الماضي، غير أن أسرته أحيت الذكرى أمام قبره المدون عليه كلمات من خطب سياسية وتاريخية ألقاها، تحديدا وقت اندلاع ثورة يناير وأكد خلالها أن “التاريخ سيحكم عليّ وعلى غيري بما لنا وما علينا”.
وكان الحديث عن ثروة مبارك المتضخمة أحد عوامل تشبث المتظاهرين بمواقفهم بضرورة الإطاحة به ونظامه في أثناء الاحتجاجات العارمة، بعد أن نشرت صحيفة “الغارديان” تقريرا مثيرا قالت فيه إن ثروته بلغت 70 مليار دولار.
ولم تثبت صحة هذه الأرقام التي رددتها وسائل إعلام مصرية في ذلك الوقت، وجرى نفيها أكثر من مرة، ثم تداولت مصادر مختلفة أرقاما متباينة حول ثروته من دون أن يكون هناك دليل دامغ على صحتها.

عائلة مبارك تنشد البراءة السياسية بعد رفع العقوبات الأوروبية

المصدر جريدة العرب اللندنية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان