30° C غائم جزئي
30° C غائم جزئي

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 156,433,646 حالة          عدد حالات الوفاه: 3,263,874 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 156,433,646 حالة حالات الوفاه: 3,263,874 حالة
تعرف علي المزيد

رؤوف أبوزكى يكتب: الجامعة العربية.. ما لها وما عليها

0 3

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

رؤوف أبوزكى يكتب: الجامعة العربية.. ما لها وما عليها

الكاتب:

تجديد ولاية أمين عام جامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، لولاية ثانية، هو تجديد للثقة فى شخصه وتجديد للثقة فى المرونة فى إدارة شؤون الجامعة فى شتى الظروف التى يمر بها العرب وتمر بها العلاقات العربية- العربية.
كثيرون ينتقدون الأمانة العامة للجامعة وكأنها كيان مستقل عن واقع العرب فى الجامعة وفى واقعهم مع بعضهم البعض. ومهمة الجامعة هى دائمًا البحث عن الضوء فى المحيط المظلم، وصياغة القواسم المشتركة بين الدول المتباينة، وتوفير الحد الأدنى من التوافق، فالأمانة العامة ليست هى صاحبة القرارات، هى مجرد جهاز تنسيق بين مواقف الدول المتباينة والمساعدة فى بلورة نقاط التقاطع والتلاقى.
وعليه، يبقى توجيه اللوم إلى أعضاء الجامعة (أى الدول العربية) لا إلى الأمانة العامة، التى هى جهاز تنفيذى، لكن ما يمكن طلبه من الجامعة وما هو داخل فى إطار اختصاصها هو تطوير أجهزتها الإدارية والفنية، رغم ما يكتنف ذلك من صعوبات بفعل تدخل ممثلى الدول فى هذا المجال. مطلوب من الأمانة العامة للجامعة تحديث وعصرنة ومكننة أجهزتها والوصول إلى جهاز نوعى ينتمى إلى عصره. مطلوب تطعيم الجهاز بطاقات شبابية متخصصة وقادرة على بلورة الخيارات وصياغة مشروعات حلول للعمل العربى المشترك.
نقول ذلك ونحن نعلم أن الجامعة تواجه أزمة مالية حادة بفعل إحجام العديد من الدول العربية عن تسديد اشتراكاتها، وهذا أمر غير منطقى، بل مؤسف حقًا. وثمة مَن يقول إن الإحجام ناجم عن عدم قناعة هذه الدول بإنتاجية جهاز الجامعة أو بموضوعية عمله، وهذا غير مقنع، فإما أن نكون أعضاء فاعلين نشارك وندفع وإما ألّا نكون، حيث عندها لا يعود لأى كان توجيه اللوم إلى الأمانة العامة للجامعة، بل لا يعود هناك من جامعة. نحن لا نُبرئ الأمانة العامة من حالة البطء والجمود، فالجامعة تحتاج إلى رؤية جديدة وخريطة طريق جديدة، كما تحتاج إلى فكر إصلاحى جديد، وهذا دور الأمانة العامة، إذ ينبغى عليها طرح برنامجها للتطوير والتحديث فى الأجهزة والآليات وعناصر العمل.
مطلوب من الأمانة العامة للجامعة أن تخرج من حالة التكرار والتكرار فى الأفكار والأساليب، وأن تستعين بخبرات رفيعة المستوى من داخلها ومن الخارج لصياغة رؤية جديدة ومشروع تطوير، وإذا لم يحصل ذلك فإن الأمانة العامة للجامعة ستبقى مجرد جهاز تنسيق، وربما جهاز سكرتارية لقيادة غير موجودة واقعيًا.
مطلوب من الأمين العام فى ولايته الثانية إعطاء الأولوية لوضع مثل هذه الرؤية ولصياغة خريطة طريق جديدة للعمل العربى المشترك، ولاسيما فى الشق الاقتصادى، حيث الاختلافات أقل مما هى فى الشق السياسى، كما ينبغى أن يكون التركيز على إنهاء الحروب وتسوية النزاعات العربية- العربية، فقدَر الجامعة هو أن تسير باستمرار وسط حقول ألغام عربية وإقليمية ودولية.
نقول ذلك ونحن نقدر الجهود التى يبذلها الأمين العام مع مساعديه للتطوير، لكن الأمر يحتاج إلى سرعة فى الحركة وإلى مبادرات جديدة، ولو فى ظروف عربية معقدة.
* رئيس تحرير مجلة الاقتصاد والأعمال اللبنانية

رؤوف أبوزكى يكتب: الجامعة العربية.. ما لها وما عليها

المصدر المصري اليوم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان