36° C سحب متفرقة
36° C سحب متفرقة

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 157,020,403 حالة          عدد حالات الوفاه: 3,272,959 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 157,020,403 حالة حالات الوفاه: 3,272,959 حالة
تعرف علي المزيد

بطء التعافي الاقتصادي يضغط على البنوك الخليجية

0 8

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

بطء التعافي الاقتصادي يضغط على البنوك الخليجية

تضغط تداعيات الوباء وتهاوي أسعار النفط على المصارف الخليجية بفعل تأثرها ببطء تعافي القطاعات المنتجة، ما أثر على جودة أصولها وفاقم مخاطر تعثر القروض، فضلا عن تكلفة الإجراءات التي اتخذتها البنوك المركزية الخليجية لتعزيز السيولة والتي لا تخفي مخاطر الائتمان.

دبي–  قالت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيفات الائتمانية إن التعافي الاقتصادي من أزمة فايروس كورونا في منطقة الخليج الغنية بالنفط سيكون بطيئا، ما سيؤثر سلبا على القطاع المصرفي بالمنطقة.
وعانت دول الخليج من ركود حاد العام الماضي مع تضرر قطاعات حيوية غير نفطية مثل الضيافة والتجارة والعقارات من جائحة كوفيد – 19، في حين تأثرت إيرادات الدول من هبوط أسعار النفط.
وقالت وكالة التصنيفات إن مناسبات مثل معرض إكسبو دبي المقرر العام الجاري وكأس العالم لكرة القدم في قطر العام المقبل، إلى جانب تعافي سوق النفط، ستدعم النمو بعض الشيء لكنه سيظل دون مستوياته التاريخية.
ستاندرد آند بورز: معرض إكسبو دبي، إلى جانب تعافي سوق النفط، سيدعمان النمو
وقالت في تقرير صدر الأحد “لن تعود معظم الدول إلى مستويات الناتج المحلي الإجمالي الاسمي للعام 2019 قبل العام 2023، وسيكون الطريق أطول أمام السعودية”.
 إن تعافي قطاعات الطيران والسياحة والعقارات سيستغرق وقتا، وفي حين تتقدم برامج التطعيم، فإن ثمة مخاطر بسبب السلالات المتحوّرة من فايروس كورونا المستجد.
وستؤثر هذه العوامل على جودة أصول البنوك ومن المتوقع أن تزداد القروض المتعثرة، فضلا عن التداعيات على الربحية، إذ من المتوقع أن يمنى عدد من البنوك بخسائر في 2021.
وتابع التقرير “نعتقد أن الإجراءات التي طبقتها معظم البنوك المركزية في المنطقة داعمة للسيولة لكنها لا تمحو مخاطر الائتمان أو تقلصها في ميزانيات البنوك.
وأشار التقرير إلى أن “تكلفة المخاطر ستظل مرتفعة في أعقاب قفزة بنسبة 60 في المئة خلال 2020 مع تجنيب البنوك مخصصات تحسبا للمزيد من الضغوط”.
ويؤكد مصرفيون أن البنوك الخليجية، التي عززت احتياطياتها الرأسمالية في أعقاب الأزمة المالية العالمية، لكنها لم تعد تملك السيولة السابقة مع قيام الحكومات بسحب بعض ودائعها لسد عجز الميزانيات، وهو ما كشف عن ترابط العلاقة بين الحكومات والبنوك عندما تتراجع أسواق السندات، وهو ما حصل خلال أزمات انهيار أسعار النفط وعند مواجهة الجائحة الصحية.
وحاولت الحكومات الخليجية مواجهة ضغوط دعم القطاع المصرفي بإدماج عدد منها في خطوة لتوحيد الموارد وتحسين الكفاءة.

بطء التعافي الاقتصادي يضغط على البنوك الخليجية

المصدر جريدة العرب اللندنية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان