30° C سماء صافية
30° C سماء صافية

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 161,555,984 حالة          عدد حالات الوفاه: 3,353,210 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 161,555,984 حالة حالات الوفاه: 3,353,210 حالة
تعرف علي المزيد

بوادر تحالف سياسي يغلق اللعبة الانتخابية مبكرا في الجزائر

0 5

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

بوادر تحالف سياسي يغلق اللعبة الانتخابية مبكرا في الجزائر

مع تحديد الرئاسة الجزائرية تاريخ 12 يونيو موعدا للانتخابات التشريعية المبكرة، ظهرت بوادر تحالفات سياسية جديدة تحيكها السلطة بهدف تقوية حظوظها في الاستحقاق القادم، وذلك بإعلان فصيل إخواني (حركة البناء الوطني) عن تكوينه حلفا انتخابيا يتكون من أحزاب وشخصيات وجمعيات داعمة للسلطة لخوض غمار الانتخابات التشريعية، في خطوة تنبئ بأن السباق المرتقب سيحسم لصالح السلطة وبدعم من حلفائها الجدد.

الجزائر – يتجه نسيج سياسي جديد بقيادة فاعلين جدد في المشهد الجزائري إلى إبرام تحالف انتخابي ظهرت معه بوادر غلق مبكر للعبة الانتخابية، ويزيح الستار عن معالم الهوية الأيديولوجية للمؤسسات المنتخبة التي ينتظر أن يفرزها الاستحقاق الانتخابي المبكر المقرر في الثاني عشر من يونيو القادم.
وأعلن رئيس حركة البناء الوطني عبدالقادر بن قرينة السبت عن إطلاق مبادرة سياسية جديدة بغية تشكيل تحالف انتخابي يتكون من أحزاب وشخصيات وجمعيات أهلية لخوض غمار الانتخابات التشريعية المبكرة، لتتأكد بذلك نوايا النسيج السياسي الجديد الذي تعكف السلطة على حياكته خلفا للقوى السياسية التقليدية.
وبإعلان رئيس الحركة المذكورة، التي تشكل أحد أذرع التيار الاخواني في الجزائر، عن دخول أطراف أخرى كالمجتمع المدني وشخصيات مستقلة في التحالف الذي يملك طموحات التمدد إلى داخل المؤسسات التي ستفرزها الانتخابات المنتظرة، تتأكد رغبة السلطة الجديدة بقيادة الرئيس عبدالمجيد تبون في سحب البساط من القوى التقليدية، والتوجه نحو تغيير واجهتها السياسية وحلفائها المستقبليين.
ويتوقع متابعون أن يكون الاستحقاق الانتخابي القشة التي ستقصم ظهر الإخوان في ظل الانقسامات التي يعرفها تيار الإسلام السياسي في البلاد، حيث يكون عبدالقادر بن قرينة ومعه حركة البناء قد استبقا جميع الفصائل في إبرام شراكة سياسية مع السلطة بعدما ظلت لسنوات طويلة حصرا على أكبر الأحزاب الإخوانية (حركة مجتمع السلم).
كما يكون توجهُ الرجل إلى اختيار حلفائه من المجتمع المدني الذي يحظى بدعم غير مسبوق من طرف السلطة وما يعرف بـ”الشخصيات المستقلة” قد غيّر نمط التحالفات التقليدية التي كانت تبرم في الغالب بين الأحزاب والقوى ذات المرجعية الأيديولوجية الواحدة، كما كان في انتخابات 2017 مع تحالف “النهضة والعدالة والبناء”.
وذكر بن قرينة في دورة مجلس الشورى الوطني لحركته المنعقد السبت بأن “الترشح للانتخابات القادمة في قوائم الحزب لن يكون حكراً على كوادر ومناضلي حركة البناء الوطني، بل سيكون مفتوحا أمام جميع الكفاءات والنخب الوطنية النزيهة”، في إشارة إلى انفتاح الحركة على الوعاء السياسي الذي يحوز معه على قواسم مشتركة، كدعم السلطة الحالية والانخراط في المسار السياسي الذي رسمته.

ولفت المتحدث إلى أن “التحالف يمتد إلى داخل البرلمان ليكون قوة طلائعية تحرص على وحدة الشعب وخدمته، وانسجام مؤسسات دولته، وتكريس تغيير سياسي حقيقي وعميق في إطار تحول ديمقراطي آمن كفيل باستكمال مطالب الحراك الشعبي الأصيل في الإصلاح والتغيير”، وهو ما يؤشر إلى التخطيط لإرساء الدعم البرلماني للسلطة بعدما تقدم الرئيس تبون للانتخابات الرئاسية الأخيرة كمرشح حر واعتماد حكومة تكنوقراط.
وبهذا المؤشر تكون مخاوف منافسي بن قرينة في التيار الإخواني قد بدأت تتكرس في ظل بوادر سحب بساط الشراكة مع السلطة من تحت أرجلهم، وانفراده بالمشهد رفقة فاعلين جدد في المشهد السياسي خاصة ما بات يعرف بتحالف “نداء الوطن” والشخصيات الداعمة لتبون.
وكان رئيس حركة مجتمع السلم عبدالرزاق مقري قد حذر في بحر هذا الأسبوع من تحويل “نداء الوطن” من تكتل مدني إلى حزب سياسي للرئيس تنخرط معه الإدارة والسلطة للاستحواذ على مخرجات الانتخابات التشريعية، ليتكرر بذلك سيناريو التجمع الوطني الديمقراطي في منتصف تسعينات القرن الماضي لما استحوذ على برلمان 1997 بعد تدخل الإدارة والسلطة لتزوير الانتخابات لصالحه.
ورافع بن قرينة بقوة لصالح مسار السلطة رغم أنه لا يزال محل رفض من طرف الحراك الشعبي والمعارضة السياسية، واعتبر أن “مسار التغيير الإيجابي في كنف الأمن والاستقرار عبر مقاربة تجديد بناء مؤسسات الدولة، هو الكفيل بتحقيق التحول الديمقراطي المنشود وتحقيق المكتسبات والإنجازات مع جميع الصادقين مع هذا الوطن”.
وفي تلميح إلى إحداث قطيعة سياسية مع المناوئين للسلطة حث من وصفهم بـ”المخلصين لهذا الوطن على مواصلة الجهد والتعاون لاستكمال كل مطالب الشعب من خلال الانخراط في مسار الانتخابات التشريعية والولائية والبلدية”.
وفي رسالة مبطنة للمعارضة ولخصومه في تيار الإخوان صرح بأن “هؤلاء يوجهون سهامهم نحو حركة البناء الوطني ويتحاملون عليها ويسعون لتقسيم المجتمع الجزائري والتفرقة بين فئاته عبر تغذية النعرات الجهوية”.

وأضاف “إنهم مخطئون في تقديراتهم ومتوهمون ولا يعرفوننا، فلن نتزحزح عن أداء ما يفرضه علينا واجبنا وولاؤنا لوطننا بكل صدق وإخلاص ودون أية طموحات”.
وكان الرئيس تبون قد حدد تاريخ 12 يونيو المقبل موعدا لإجراء الانتخابات النيابية المبكرة في البلاد.
ويشكل الذهاب إلى الاستحقاق المقرر لانتخاب أعضاء “المجلس الشعبي الوطني” (الغرفة الأولى للبرلمان) ثاني أكبر ملف سياسي يفتحه الرئيس بعد ملف تعديل الدستور الذي عُرض على الاستفتاء الشعبي في 1 نوفمبر 2020.
وينص الدستور الجزائري على تنظيم الانتخابات بعد ثلاثة أشهر من حل المجلس، لكن في حال تعذّر ذلك يمكن تمديد الموعد ثلاثة أشهر أخرى.
ويرفض جلّ نشطاء الحراك الشعبي المشاركة في الانتخابات التشريعية مطالبين برحيل “النظام” الحاكم منذ استقلال البلاد عام 1962. كما يرفضون الاعتراف بشرعية الرئيس تبون المنتخب في اقتراع شهد نسبة مقاطعة قياسية.

بوادر تحالف سياسي يغلق اللعبة الانتخابية مبكرا في الجزائر

المصدر جريدة العرب اللندنية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان