32° C سماء صافية
32° C سماء صافية

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 161,555,984 حالة          عدد حالات الوفاه: 3,353,210 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 161,555,984 حالة حالات الوفاه: 3,353,210 حالة
تعرف علي المزيد

“إكرام الميت دفنه” شعار معطل زمن كورونا

0 20

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

“إكرام الميت دفنه” شعار معطل زمن كورونا

أزمة انتشار فايروس كورونا تزيد من الوجع بسبب حالات الوفاة، حيث لا يمكن أن تقام المراسم الجنائزية التقليدية بسبب قيود الحجر، فلا يحظى أهالي الموتى بوداع أحبائهم الأخير، ويمر الحداد في عزلة.

بغداد – كيف نريد أن نموت؟ ليس بهذا الشكل بأي حال من الأحوال، لم يكن يخطر ببال أحد يوما أن تبقى جثث الموتى تتحسّس لها حفنة من التراب حتى تُوارَى؟ لم يجل بخاطر أحد أن الناس سيتجردون يوما من إنسانيتهم أو ما تبقى منها ويستميتون في حرمان الميّت من حقّه الطبيعي في أن يرقد جسده بسلام في قبر.
وداع المحتضرين
مات الكثيرون من المصابين بفايروس كورونا وهم معزولون في المستشفيات دون أن يسمح لأقاربهم وأصدقائهم برؤيتهم. فقد منعت الزيارات لأن مخاطر العدوى كبيرة جدا.
وبينما تقول السلطات إن العدوى بالفايروس لا تنتقل من المتوفين إلى الأحياء، يمكن للفايروس أن يظل فعالا على ملابس الموتى لعدة ساعات. ويعني هذا أنه يجب عزل جثث الموتى فور وفاتهم.
وتطلب العديد من الأسر أن تلقي نظرة أخيرة على موتاها، لكن ذلك أمر ممنوع، فأولئك المقربون من الموتى يكونون في أغلب الأحوال خاضعين للعزل.
واضطرت بعض العائلات إلى وداع أحبائها المحتضرين عبر تطبيق سكايب إذ وُجهت تعليمات للأطباء بالحد من الزوار في عنابر العناية المركزة بأفضل ما يمكنهم، في ظل توجيهات رسمية جديدة، تتضمن استخدام الأقارب “لأجهزة الهاتف ومكالمات الفيديو”، بدلا من رؤية أحبائهم يفارقون الحياة أمام أعينهم.
وقالت طبيبة كانت شاهدة على وداع مصابة بفايروس كورونا لحفيدتها إنها لم تشهد في حياتها لحظات أكثر حزنا. وروت “بذلت قصارى جهدي لمساعدة الجدة.. أخرجت الهاتف واتصلت بحفيدتها عبر الفيديو قالتا ‘وداعا’ وذلك قبل وفاة الجدة بعد المكالمة مباشرة لأن حالة الجدة ساءت كثيرا، لم يسعفها الوقت لتودع ابنتها”.
وقال أطباء “نرى المرضى يموتون بمفردهم ونستمع إليهم وهم يتوسلون لتوديع أبنائهم وأحفادهم”.
والرحيل الصامت بلا وداع هو مشهد متكرر زمن كورونا، حيث إسماعيل عبدالوهاب أصغر ضحية للفايروس في بريطانيا، كان له المصير ذاته ودُفن دون حضور عائلته، وقال محمد من عائلة المتوفى “فتى يبلغ من العمر 13 عاما دون والدته أو أي أقرباء، على فراش الموت في اللحظات الأخيرة، من الصعب جدا استيعاب وفهم مدى الشعور بالوحدة والحزن الذي كان يعانيه الطفل في تلك اللحظة”.
من جانب آخر، باتت مراسم الدفن والجنازة غير قانونية في جميع أنحاء العالم في الوقت الحالي، كجزء من القيود ضد التجمعات التي فرضت في محاولة لوقف انتشار أسوأ كارثة وبائية. وتغير شكل الجنازات تماما، حيث أصبح عدد الأشخاص المسموح لهم بالتواجد 10 أشخاص فقط كحد أقصى، ويمنع الاحتضان والقبلات أو الاتصال الوثيق بين مشيعي الجنازة، كما تفرض مسافة مترين بين الأشخاص المتواجدين، ويمنع حمل التوابيت تماما.
وفي تونس، أجرت بلدية العاصمة، الثلاثاء، “عملية بيضاء” (تدريب) لدفن موتى بسبب فايروس كورونا.
وقالت سعاد عبدالرحيم، رئيسة البلدية، إن هذه “العملية موجهة إلى أعوان (عناصر) حفظ الصحة في مختلف البلديات”. وأضافت أن “فيديو العملية سيوجه لمختلف البلديات في تونس، لأنه لم يقع تكوين (يتم تدريب) أعوان حفظ الصحة في البلديات بخصوص رفع جثث مرضى كورونا ودفنهم”. وتابعت أن “عملية الدفن هي عملية عادية، فإذا وضعت الجثة في القبر لن يكون هناك أي تخوف من الناحية الصحية”.

“إكرام الميت دفنه” شعار معطل زمن كورونا

المصدر جريدة العرب اللندنية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان