41° C سماء صافية
41° C سماء صافية

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 163,675,911 حالة          عدد حالات الوفاه: 3,391,530 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 163,675,911 حالة حالات الوفاه: 3,391,530 حالة
تعرف علي المزيد

تضارب تصريحات المسؤولين يخفي أزمة في هرم السلطة

0 28

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تضارب تصريحات المسؤولين يخفي أزمة في هرم السلطة

الجزائر – فاجأ الوزير المستشار في رئاسة الجمهورية والناطق الرسمي باسم الرئاسة محند أوسعيد بلعيد، المتابعين بتوجيه أصابع الاتهام للحراك الشعبي بنشر عدوى وباء كورونا في الجزائر، رغم التصريحات المنافية التي أدلى بها مسؤولون حكوميون حول انتقال العدوى من الخارج إلى الداخل.
واتهم بلعيد قيادات في الحراك الشعبي، بتمديد عدوى وباء كورونا في الجزائر، نتيجة إصرارهم على التظاهر والاحتجاج منتصف شهر مارس المنقضي، وحمّلهم مسؤولية التبعات الناجمة عن إصابات ووفيات.
وتزيد اتهامات بلعيد من حالة الاحتقان الداخلي، بسبب طابعها الاستفزازي الذي لا يخدم إمكانيات ردم الهوة المتسعة بين السلطة والشارع الجزائري، حيث يتم استغلال الوضع في ملاحقة العديد من ناشطي الحراك أمام المحاكم، واستثنائهم بطريقة متعمدة من إجراءات العفو الرئاسية التي أقرها الرئيس عبدالمجيد تبون، لفائدة السجناء من أجل تخفيف الاكتظاظ داخل السجون.
وتأتي تصريحات بلعيد لتكرس حالة من التضارب المثير في هرم السلطة حول عدد من الملفات والقضايا، وتنفي ما أكده في وقت سابق وزير الصحة والسكان عبدالرحمن بن بوزيد، على أن “90 في المئة من الحالات المسجلة لوباء كورونا تسبب فيها مغتربون قادمون من دول أوروبية للجزائر”.
وتذكر تقارير محلية أن منطقة البليدة (50 كلم جنوبي العاصمة)، الواقعة تحت الحجر الصحي الشامل بقرار من الحكومة، تفشّت فيها العدوى بسبب عائلة مغتربة، وأن الإصابات والوفيات المسجلة في المدينة تمثل نصف التعداد الكامل المسجل في ربوع البلاد.
وعاد بلعيد إلى نظرية المؤامرة لمّا اتهم أطرافا خارجية باستهداف أمن واستقرار بلاده، وأكد في تصريحه للتلفزيون الحكومي أن “70 في المئة مما ينشر في شبكات التواصل الاجتماعي، خاصة فيسبوك، تقف وراءه جهات خارجية تريد زعزعة استقرار البلاد”.
اتهامات للحراك
وشدد على أن الحكومة تملك معطيات تفيد بوقوف أطراف لم يسمّها وراء مضامين شبكات التواصل الاجتماعي، وهي بصدد استقدام تكنولوجيات حديثة لتقفي أثر تلك الجهات واتخاذ الإجراءات اللازمة والملائمة ضدّها.
ونقل عن الرجل الذي كان يرأس حزب الحرية والعدالة، تصريحه الشهير القاضي بـ “اشتراط الانخراط في مسار الانتخابات الرئاسية التي جرت في الثاني عشر من ديسمبر الماضي مقابل إجراءات التهدئة السياسية”، في تلميح للمطالب التي رفعت بعد انتخاب تبون رئيسا للبلاد من طرف أحزاب وشخصيات مستقلة لاحتواء الأزمة السياسية في البلاد.
لكن الرجل فاجأ الجميع بتقديم استقالته من رئاسة الحزب في ظروف غامضة، فيما وقع الإعلان عن تعيينه وزيرا مستشارا في رئاسة الجمهورية وناطقا رسميا باسمها، قبل الإعلان عن تشكيلة الحكومة، وهو ما يلمح إلى وقوف جهة نافذة في السلطة وراء الرجل، وليس رئيس الجمهورية عبدالمجيد تبون.
ولم يفوت الرجل فرصة ظهوره التلفزيوني، ليوجه اتهامات لمن أسماهم بـ”رجال المال الفاسد بالوقوف وراء بث سمومهم في البلاد، وأن الأمل لا زال لديهم في استعادة السلطة”.
وحمّلهم مسؤولية الوضع السائد بالقول “هناك أزمة ثقة فعلا موروثة من تصرفات سابقة من النظام السابق، وهناك من يريد أن يستثمر فيها من خلال افتعال مشاكل واحتجاجات وأخبار كاذبة، من أجل استدراج الدولة لأمور هامشية وتضييعها للوقت على حساب تنفيذ برامج”.
وتابع “القطار انطلق وانطلق بقوة ولن يتوقف إلا في المحطة التي يختارها قائده، من يريد أن ينصهر في الجهد (فـ)هي فرصة (لنا) جميعا لخدمة الوطن، ومن يريد تفويتها ويمنع الشعب منها فليتحمل مسؤوليته أمام التاريخ”.

تضارب تصريحات المسؤولين يخفي أزمة في هرم السلطة

المصدر جريدة العرب اللندنية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان