31° C سحب متفرقة
31° C سحب متفرقة

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 157,092,811 حالة          عدد حالات الوفاه: 3,274,190 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 157,092,811 حالة حالات الوفاه: 3,274,190 حالة
تعرف علي المزيد

تذكروا  حملاته  الانتقامية

0 9

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تذكروا  حملاته  الانتقامية

ثورة ديسمبر لم تفجرها سياسات النظام المخلوع  التي جوعت الشعب فقط،وإنما السبب الأقوى سياسات الإهانة والإذلال والاستعباد التي انتهجها النظام  منذ وصولة إلى السلطة، فهو يعتقد أن هذه السياسات  هي التي تقوي سيطرته على الشعب وتحافظ على بقائه في السلطة فأدمنها، ونسي أنه ليس هناك سبب يخمد الحاجة إلى الحرية  والكرامة عند الشعوب أبداً.

كوادر النظام المخلوع بدأوا ينشطون لإطفاء نور ثورة الحق المجيدة، بسبب المساحة التي منحتها لهم الحكومة والشرطة والجيش، كتائب الظل بدأت تخرج هذه الأيام  في تظاهرات هزيلة  تطالب بإسقاط الحكومة الانتقالية، مستغلين  الأزمات التي ورثتها  من حكومتهم والظروف الصحية العالمية،وهم يعلمون أنها  تحاول أن تضع قواعد لدولة جديدة على أنقاض دولة اختفت قبل 30 سنة لصالحهم، حين حولت الحركة الإسلامية البلد إلى إقطاعيات واستعبدت الشعب، ولا أظن الناس قد نسيت حملاتها الانتقامية التى كان هدفها إذلال الشعب وتخويفة،ودعوني أذكركم  بالقليل منها حتى لا تنسوا.

أول حملة انتقامية قام بها النظام المخلوع هي الإفقار الاقتصادي والاجتماعي للشعب  التي نتجت  عنها العطالة  والحروب، والصراعات  والجهل والمرض والنزوح والتشرد والهجرة وبرامجها مستمرة حتى سقطت.

الحملة الانتقامية  الثانية  إحالة الآلاف من الكوادر المؤهلة إلى ما أسماه بالصالح العام وتمكين كوادر الحركة غير المؤهلين،في تلك الحملة أحال ثلاثة أرباع العاملين في الخدمة المدنية للصالح العام، ولا نذكركم  فقد صحبتها حملة تكفير واسعة لكل من لا ينتمي إلى الحركة الإسلامية.

كذلك قام بحملة انتقامية ضد  رجال المال  والأعمال والمجتمع، وتمكن من تشريد البعض واستولى على أملاك البعض، حتى قادة المجتمع  بالوراثة استبدلهم  بقيادات جديدة مغمورة، في نفس الوقت كانت هناك حملات انتقامية تجتاح المجتمع . ولا أعتقد أن هناك  أحداً قد نسي  حملات الخدمة الإلزامية، حيث  يطارد فيها الشباب في الشوارع من أجل إلحاقهم بجهاد مزعوم،كانت حملات تشبه حملات اصطياد العبيد من أفريقيا في عهود الاستعمار، وحدثت فيها انتهاكات كثيرة وخطيرة ما زالت آثارها باقية حتى الآن.

كذلك قام النظام بحملة تدمير التعليم العالي حيث قام بعملية توسع غير مدروسة للجامعات فزاد عددها وعدد الطلاب إلى خمسة أضعاف قبل أن يوفر بها حتى مقومات المدارس، ثم جاءت  حملة تدمير التعليم الابتدائي التي سعى خلالها إلى تغيير السلم التعليمي والمنهج، وانتهت الحملتان إلى خلق مؤسسات تعليمية تقدم فيها كل أنواع الإهانة والذل مقابل الحصول على تعليم سيء، ولا أعتقد أنكم نسيتم.

حين دمر جميع المؤسسات بدأ يفكر في حملات تجعل الشعب في حالة (شلهتة) مستمرة، فابتكر حملة البكور الانتقامية ففرض  على العاملين بالدولة الوصول إلى أماكن العمل  قبل شروق الشمس، وشمل الأمر حتى أطفال المدارس وكثيرون كرهوا المدارس وتسربوا منها لهذا السبب، ولا أعتقد أنكم قد نسيتم تلك الأيام المريرة.

وهذا قليل من كثير من الحملات الانتقامية التي لا يسع المجال لذكرها، فكل مسئول في حكومة النظام المخلوع يمكنه أن يفعل ما يريد في الشعب.

لا تسمحوا لتلك  السنين السوداء  أن تعود مهما كانت الأزمات، فهؤلاء إن عادوا ستكون حملاتهم الانتقامية أكثر شراسة تذكروا هذا .

 

 

 

تذكروا  حملاته  الانتقامية

المصدر التيار نت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان