37° C سماء صافية
37° C سماء صافية

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 159,707,593 حالة          عدد حالات الوفاه: 3,318,264 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 159,707,593 حالة حالات الوفاه: 3,318,264 حالة
تعرف علي المزيد

بالله شوف !!

0 25

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

بالله شوف !!

من سخرية تصاريف الأقدار،  يفترض في هذا الشهر أن تبدأ انتخابات الزور لتمديد رئاسة المخلوع البشير إلى الأبد..وجاء أبريل 2020 ليجد المخلوع خلف قضبان سجن “كوبر”،  بينما زبانيته الذين طالبوا بتعديل الدستور يبحثون بنهم عن سيد آخر يضمن استمرار حرفتهم   في الترزق من عرق الضمير.

في هذا اليوم من العام الماضي 2019 أصبح الصبح فلا السجن ولا السجان باقٍ، استيقظ الشعب السوداني على “المارشات” العسكرية من الإذاعة والتلفزيون الرسميين. وجاء صوت الفريق أول عوض بن عوف يعلن نزع الحكم من نظام الإنقاذ.. وفي الحال انطلقت ثورة جديدة أنجزت مهمتها في أقل من 24 ساعة بذهاب ابن عوف وتسلم الفريق أول عبد الفتاح البرهان.

لا أنسى أبداً أنني في اليوم الثاني بعد انتصار الثورة وعبر “فيديو مباشر” في موقع الفيسبوك، طالبت بإلحاح أن تتقدم قوى الحرية والتغيير لتسلم الحكم، وقلت لهم لا تقدموا أي مطالب غير تسلم الحكم.. ولدهشتي بعد أيام قليلة رأيت مؤتمراً صحفياً في ساحة الاعتصام لأول وفد من قوى الحرية والتغيير التقى بالمجلس العسكري، بمنتهى السعادة أعلن للثوار أن المجلس العسكري (قبل كل المطالب التي تقدمنا بها).. وكانت بالتحديد، حل حزب المؤتمر الوطني وتصفيته، إطلاق سراح البوشي وود قلبا..  كأني بالمأذون يتلو صيغة عقد الزواج.. الإيجاب والقبول.. قبول المجلس العسكري لمطالب قوى الحرية والتغيير يعني قبول قوى الحرية والتغيير بحاكمية المجلس العسكري.

ثم تواصل مسلسل المطالب، طالبوا بإقالة رئيس القضاء، إقالة النائب العام، وتستمر القائمة.. بينما المجلس العسكري –بكل سرور- يستجيب للمطالب، فكل مطلب يؤكد من هو الراعي ومن هم الرعية.

كتبت في هذا المكان أعيد وأكرر النصيحة لقوى الحرية والتغيير وقلت لهم كل يوم يمضي يجعل من العسير عودة عقارب الساعة للوراء واستلام السلطة مدنية كاملة الدسم.. وقلت لهم بالحرف، احذروا أن ينتقل المجلس العسكري من وزارة الدفاع إلى القصر الجمهوري.. فاوضوهم واستلموا منهم الحكم وهم ضباط في القيادة العامة وليسوا حكاماً في القصر.. ولكن الأمور ذهبت في اتجاه مثير للدهشة..

بدأت قوى الحرية والتغيير تقدم مطالب بتعديل (التشكيلة)، إحلال بعض أعضاء المجلس العسكري.. كتبت هنا قلت لهم لماذا تنشغلون بإصلاح الفريق الآخر، المفترض أن يكون الهدف هو إخراج كامل المجلس العسكري من السلطة، وليس تعديل (التشكيلة)!!

كررت الكتابة هنا استحث قوى الحرية والتغيير أن لا يضيعوا الوقت، وقلت لهم استلموا مقر مركز الدراسات الإستراتيجية – القريب من موقع الاعتصام – واجعلوه مقراً لرئاسة الحرية والتغيير،  واجعلوا للتحالف قيادة ومؤسسات واضحة لتنضج مطلوبات الانتقال من الثورة إلى الدولة بأعجل ما تيسر.

وذهبت كل “إلحاحاتي” أدراج الرياح.. حتى “حدث ما حدث” في فجر الثلاثين من يونيو 2019، في اليوم الأخير من رمضان!

انتصرتْ الثورة.. ولكن في انتظار التغيير!!

 

 

 

بالله شوف !!

المصدر التيار نت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان