41° C سماء صافية
41° C سماء صافية

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 163,651,670 حالة          عدد حالات الوفاه: 3,390,491 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 163,651,670 حالة حالات الوفاه: 3,390,491 حالة
تعرف علي المزيد

11أبريل – قصة التغيير

0 19

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

11أبريل – قصة التغيير

بكري المدني

  • المادة المتداولة بكثافة الأيام القليلة الماضية من كتابات ومنشورات على المواقع ومقاطع فيديو حول دور الفريق قوش في ثورة أبريل – ديمسبر العظيمة وأبرزها الإفادة الواضحة لرئيس المجلس السيادي الفريق اول البرهان المجتزأة من حواره مع الزميل ضياء الدين بلال والتى قال فيها السيد الرئيس إن قوش قاد او وجه او شارك في التغيير حتى آخر لحظة كل هذه المواد المتداولة هذى الايام طرحت السؤال الكبير حول إن ما كانت مقدمة لعودة المهندس صلاح قوش؟ !
  • سبق ان كتبت ان عودة قوش (تلامس حدود المستحيل وذلك لأن الرجل خسر أهل اليمين ولم يكسب أهل اليسار)من دون اسقاط رؤية بعض من يرى عودة الرجل من المراقبين والسياسيين وأبرز الأخيرين هؤلاء الإمام الصادق المهدي والذي قال في حوار له مع الزميلة شمائل النور ان دور قوش لم ينته وان كان لا يعرف شكل دوره في المستقبل!
  • من يتبنون فرضية عودة قوش يربطون ذلك بعلاقات الرجل الإقليمية والدولية والتى بناها لسنوات طوال أثناء ادارته لجهاز الأمن إضافة إلى معرفته بتفاصيل الدولة السودانية وأجهزتها القائمة والتى ساهم فيها خلال العهد السياسي الطويل للإنقاذ وهي فترة تعادل تقريبا نصف عمر السودان المستقل هذه غير قدرته على التأثير في الاحداث والاشخاص تلك القدرة التى جعلت رجلا في قامة الدكتور منصور خالد يعلق عند إقالة قوش من جهاز الأمن بالقول(كيف يقيلون شخصا مجرد ذكر اسمه يخيف الناس؟!)
  • صحيح تبدو فرضية عودة قوش صعبة في الراهن المعاصر وإن وقفت على حدود المستحيل كما وصفتها سابقا لكن اختراقه لتلك الحدود لن يكون سوى اختراق حدود المستحيل ولقد سبق أن تبنيت افتراضا بعدم عودته للواجهة بعد إقالته من جهاز الأمن والقبض عليه بتهمة الانقلاب على البشير لكن الرجل عاد ليبنى مستشارية الأمن التابعة لرئاسة الجمهورية تحت قيادة البشير بل وقاد شخصيا من بعد حملته الانتخابية في الشمالية التى ترشح فيها عن دائرة مروى للبرلمان على قائمة واحدة مع البشير حتى استعاد ثقة الأخير وعاد لموقعه السابق مديرا لجهاز الأمن في خطوة ادهشت الكثيرين!
  • اذكر يوم إعادة قوش للجهاز كان السؤال الرئيس الذي يشغلنا ليس لماذا اعاده البشير ولا حتى لماذا قبل هو بالعودة؟ لم يكن لماذا هو السؤال ولكن السؤال كان كيف عاد قوش؟! نعم كيف عاد قوش وهو الخطر على البشير وعلى نظامه؟! المفارقة اننا بسؤال قيادات النظام والحزب الحاكم وقتها والحركة الاسلامية لم نجد من كان له علم بتلك العودة قبل إعلان القرار عدا الفريق اول بكري حسن صالح والذي علم قبل أسبوع فقط ولم يكن (بكري)من الشخصيات التى تراجع (الرئيس) في قراراته إذ كان يسميه (صاحب الشأن)!
  • ان لم يعد قوش اليوم او غد سيكون هذا معلوما ومفهوما وفق المعطيات القائمة في الراهن اما ان عاد فإن السؤال (كيف؟)وليس (لماذا ؟)سوف يفرض نفسه مجددا وذلك لأن عودته قد تعنى فيما تعني أيضا ذهاب هذا النظام الجديد القديم !

11أبريل – قصة التغيير

المصدر صحيفة السوداني

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان