32° C سماء صافية
32° C سماء صافية

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 240,630,839 حالة          عدد حالات الوفاه: 4,897,797 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 240,630,839 حالة حالات الوفاه: 4,897,797 حالة
تعرف علي المزيد

الصحافة السودانية بين صعود الجبال أو العيش بين الحفر!

0 23

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الصحافة السودانية بين صعود الجبال أو العيش بين الحفر!

أسامة ضي النعيم محمد

الصحافة هي السلطة الرابعة شاء من شاء وأبى من أبى أو قمطها الآخر حقها، فهي تظل ذلك الضمير الذي يوقظنا من شطحات الخيال ويردنا إلى واقع الحال سواء أكان حكماً أو حاكماً ضل الطريق وسار بين جموعنا عرياناً أو دجالاً يمني النفس بالغنى يحدثنا عن سنة فوق الثلاثين هي فترة حكم البشير لا تزيد ولا تنقص وأصبحنا فقط بالزيادة في رصيد الدجال البنكي
والحق يرد إلى أهله فقد انقطعت عن دفتر حضور الصحافة في السودان لأزمان تطاولت لتمام مرحلة الرجولة فغم علي درب الدخول بعد تلك الأربعين فإذا العناية الإلهية ترسل لي الأخ الكريم/ أحمد المصطفى إبراهيم -الصحفي بـ (السوداني) الغالي والغالية ومن الصدف أننا لم نشاهد بعضنا إلى زمان الناس هذا إلا أنه لا يتوقف عن مد العون يأخذني ( تاتي— تاتي) يعزفها بصوته الجميل العذب – له مني الود والاحترم
ليتني قابلته بتلك الأريحية بل بالقسوة الحنون كما في بلاط الصحافة فخذ في القبيلة يلوم عصبة في لحمتها وأرسل إليه الانتقاد بالنقص الحاد في مواضيع الصحافة الاستقصائية فتلك مافيا الدقيق تدير صفوف الخبز وأثرياء الحرب ما زالوا ( رب—رب) يطبعون العملة السودانية ليشتروا الدولار ويرفعوا سعره وللمفارقة في وقت تجميد كل عناصر العرض والطلب الاقتصادية التي يشير إليها رجال المال والافتصاد في التحكم بسعر العملة.
( القومة للسودان) تبدأ من السلطة الرابعة وهي الآن تعيد رص منصتها وتتجه الصحافة إلى النقد البناء والتوجيه في الحصة (وطن).
ويسير البعث لأمجاد الأمة في السكة الحديد التي تضبط ساعات اليد على موعد دخولها وذلك الطائر الأزرق الذي يحلق بين هيثرو ومطار جومو كنياتا وينتهي به المطاف في رحلته إلى مطار ج اف كيندي وتسير بواخره بمسمياتها الرائعة ملكاً حراً للخطوط البحرية السودانية وتعاد إلى الحياة أعمدة المعايرة والمقاييس في مشتريات الحكومة وتصنيع مهماتها فأثاث مكتب مفتش المركز في الجنينة هو ذات الأثاث عند مكتب المفتش في بحري أو الدامر حيث المقايسة والمعايرة وضعها خبراء وصنعتها أيادٍ مركزية في بحري وذاك مشروع الجزيرة يعيد أمجاد الحصاد التي يجلب لها العمال من غرب إفريقيا وتنصب لهم (الكمبويات) والتي صارت مدناً سودانية تجنس ساكنيها بطول الأزمان.
السلطة الرابعة قبيلة يجب أن لا تخشى بطش الحاكم ولا بأس (قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ) والقومة للسودان
وتقبلوا أطيب تحيات

الصحافة السودانية بين صعود الجبال أو العيش بين الحفر!

المصدر صحيفة السوداني

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان