30° C بعض السحب
30° C بعض السحب

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 349,134,552 حالة          عدد حالات الوفاه: 5,591,704 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 349,134,552 حالة حالات الوفاه: 5,591,704 حالة
تعرف علي المزيد

مستقبل الحركة الإسلامية والإسلاميين بالسودان

0 38

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

مستقبل الحركة الإسلامية والإسلاميين بالسودان

حديث ما، يتردد داخل أروقة الحزب الحاكم بالسودان “المؤتمر الوطني”  وهمس يدور أن الحركة الإسلامية  أصبحت كومبارس وحتى هذا الكومبارس ويدور الهمس عن مطالبات بإلغاء كل من له اسم وتاريخ به، وأنهم  غير مرحب بهم في المؤتمر الوطني الجديد، وأن الحزب الحاكم سيبني دعامته من العسكريين القدامى سيما والبلاد تشهد حراكاً لا أحد يعلم مآلاته وتوقع أحد قيادات الحركة الإسلامية أن يحدث تغيير كامل للحزب الحاكم بتغيير جلده قائلاً: لا أستبعد أن يأتي يوم أراه قريباً أن يتم تغيير اسم المؤتمر الوطني إلى أي اسم يضم كل من لا ينتمي للحركة الإسلامية سيضم حزب الأمة الإصلاح وأحزاب الأمة الأخرى والاتحادي والحركات الأخرى أي كل أحزاب الحوار ماعدا من يحمل صبغة إسلامية وذلك كشرط وترضية ورسالة تطمين للحلفاء والأصدقاء الجدد.

الخرطوم:  سلمى عبدالله

الحركة الإسلامية مقابلة الحظر

الأزمة الحالية جعلت الأرض تهتز تحت أقدام الإسلامي جمعاً وتراجع مستوى  الخلاف ويعكس ذلك بقاء الشعبي ومنبر السلام العادل في الحكومة  رغم مغادرة حركة الإصلاح الآن  بقيادة غازي صلاح الدين. حديث الخروج عن الحركة الإسلامية أو الحزب الحاكم مقارنة بالشعبي ومنبر السلام العادل بحثنا مع قيادات الإسلاميين الذين عاصروا العهدين “الحكم والمعارضة ” من الوطني والشعبي وما خرج عنهم من أحزاب تحمل الوصف الإسلامي،  وخرج سؤال مهم هل ينسلخ الوطني عن جلد الإسلاميين للحفاظ على الكرسي ويضحي بالإسلاميين الذين يشكون من التهميش وتجاوزهم كقيادات تاريخية مما جعل أغلبهم  يجلس على الرصيف وعن النظام الخالف البرنامج الخاص بالشعبي، الأخ الشقيق للمؤتمر الوطني، يقول  أحد قيادات الرصيف: سيكون النظام الخالف نسخة معدَّلة من مهندسي المؤتمر، وأضاف هذا هو المتوقع بعد إلغاء الحركة الإسلامية بعد ما قيل من اتهامات بضلوع علي عثمان ونافع، في محاولة الاغتيال. كل هذا يجعلنا نتساءل ماهو التصوُّر القادم لمستقبل المؤتمر الوطني؟ والحركة الإسلامية ويبدو أن المؤتمر الوطني ماضٍ في خطى ثابتة في تجفيف  الإسلاميين داخل الحكومة أو وضعهم في حالة بيات لا أحد يعلم مدته تطول أو تقصر لتلافي  قائمة الأسماء التي تطالب بها المحكمة الجنائية، وقد بذلت حكومة الخرطوم جهوداً حتى طبعت العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية،  وأصبحت تحت وصاية البيت الأبيض وذهبت شرقاً لطلب الحماية من الروس، وزار الرئيس السوداني  الأسد في محاولة لاسترجاع  علاقاته مع إيران وربما ودع السودان الحلف الخليجي أو بقية العلاقات معلقة بعد موقف السعودية ودول التحالف الخليجي من الأزمة الاقتصادية التي يمر بها السودان. زعيم تيار الأمة الواحدة محمد علي الجزولي، قال: إن الحراك الآن ليس حراكاً ضد الإسلاميين، مستقبل الإسلاميين لا يرتبط بما يحدث لأن ما يحدث الآن ليس حراكاً مؤدلج  والحرب على الفساد الذي انتشر بأي دين تدثر تتم مواجهته والشعب كذلك ثائر على الإسلاميين وضد الإسلام السياسي،   نعم الأزمة معقدة، لكن يبقى الإسلاميون جزء من الحل وفي تقديري القضية الآن هي ماهو مستقبل السودان ولابد من اصطفاف عريض بكل التوجهات الأيديولوجية والثقافية لأبناء السودان لاقتلاع المؤتمر الوطني الذي تضرر منه الإسلاميين أكثر من تضرر  الآخرين، ويواجه المؤتمر الوطني ضغوطاً من دول تمثل الداعم الأساسي له بالتخلي عن الإسلاميين وفكرهم، هذا ما أكده القيادي  الإسلامي أسامة توفيق، ويرى أن هذه الدول هي التي تساند الرئيس عمر البشير ومن يساند الرئيس الآن هم الإسلامين وإذا ضحى بهم لن يجد أي سند سيكون في “الصقيعة”.

هل تحول حلم الإسلاميين إلى كابوس

تفرَّق الإسلاميين بعد مفاصلة 199 إلى قطاعات وأحزاب وذهب بعضهم إلى خانة الترقب “الرصيف” دون الانتماء إلى فصيل إسلامي وهم يرون مشروعهم الإسلامي قد تحوَّل إلى كيكة يجود به حزب واحد على البقية، وكثير من القيادات لا يرون مستقبل بغير وحدة الصف الإسلامي  وعودته إلى جبهة موحدة وعمل جرد بشفافية ومعاقبة المخطئ القيادي الإسلامي الدكتور أسامة توفيق أكثر من 80% من الإسلاميين الآن على الرصيف بعيداً عن أي تنظيم أو تكتل سياسي، وعزا ذلك إلى وجود حالة إحباط عام أصاب الإسلاميين وقياداتهم لما يحدث في البلد ونهاية  الحلم والمشروع أن يصبحوا في “الكورنة” في ركن قصي ويرى توفيق أن موقف الإسلاميين الآن في حالة دفاع عن الذات ودفاع عن النفس أكثر من الدفاع عن المشروع   وهذا شيء محبط جداً وتحسَّر أسامة توفيق على تشتت الإسلاميين ووجود ما يسمى إسلامي الرصيف الذي يضم القوي العظمى منهم وأنهم يعانون مع الشعب السوداني من شظف العيش وتم اختطاف المشروع بالكامل من مجموعة من الانتهازيين والثورات يفكر فيها الأذكياء ينفذها الشجعان ويستولى عليها الانتهازيون   هذه قاعدة تاريخية والانتهازيون أصحاب نعم في كل الأحوال، لكن صاحب المشروع والحق لا يقول نعم لأي شيء، بل يبدي موقفه لذلك  الطغاة يرغبون في هذه النوعية        “الناطين ليهم في حلقهم” هذا خطأ وهذا صحيح لذا يتم إبعادهم والآن اليسار يرتكب خطأ تاريخي بهتافه “سقطت قطن يا كيزان” لأنه بهذه الطريقة سيضيفون عمراً آخر للنظام  لأنك عندها ستضع الإسلاميين كلهم في سلة واحدة رغم أن عدداً ضخماً من الإسلاميين ضد هذا النظام، لكن  عندما يشعر بأنه مستهدف لا يمكن يأخذ الحبل ويلفه حول عنقه. اليسار  يمارس سياسة الغباء الأسود  جعلتهم حتى لا يعرفوا كيف يلعبوا سياسة كما قيل لهم “لا تقتسموا لحم الفريسة قبل أن تسقط” عليهم  صيد الفريسة أولاً وبعد ذلك الحساب ولد، ونحن ننادي بتغيير هذا الحكم  لكن لا نقبل أن يعطينا أحد صكوك غفران بعد تغيير هذا النظام “تعالوا نتحاسب” أي شخص أجرم أو قتل أو نهب أو سرق يذهب إلى المحكمة لكن لاتحاسب الناس بالانتماء هذا ما يفشل الثورات المحاسبة بالانتماء أو القبلية أو الجهة وبعض اليساريين وقعوا فيها هذا سيطيل عمر النظام   ويوحد الإسلاميين ولا مصير أو مستقبل للإسلاميين سوى الوحدة إذا فشلتم هذه الانتفاضة بكل مسمياتها  لابد من الجلوس لمناقشة لماذا فشلت   وينظروا في المشاكل وسيتوحدوا وإذا توحد الإسلاميين هذا النظام لن يأخذ في يدهم “غلوة” يستطيعوا الإطاحة به وتغييره بالشكل الذي يريدون.

مستقبل التحالف بين الوطني والأحزاب الإسلامية

مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير ولاية السودان، محمد جامع”أبو أيمن” قال: لقد تخلى الحزب الحاكم في السودان عن شعارات الإسلام، التي كان يدعو لها برغم أنه لم يطبق الإسلام حكماً وشريعة، وظل فقط يردد عبارات وشعارات جوفاء دون تطبيق لها، مما يؤكد أن الحكومة وحزبها لم يكوناا يملكان فهما مفصلاً للإسلام وإنما اتخذوه مطية لتحقيق مصالحهم، مما رسم صورة سيئة عند الناس خاصة من يجهلون حقيقة أحكام الإسلام وشريعته السمحة ومع هذا الوضع غرق نظام الإنقاذ في المشروع الأمريكي الذي سمى بمشروع الحوار الوطني الذي نادى به معهد السلام الأمريكي، مشروع يقوم على إقصاء الإسلام من الحكم، عبر إقامة نظام علماني سافر في علمانيته، التي تظهر هذه الأيام في الدعوة لتغيير الحدود الشرعية من القانون الجنائي مثل حدْيَ الرجم والردة، ويظهر هذا المشروع في الدعوة إلى الحكم الذاتي أو ما يسمى بالفيدرالية التي هي اسم التضليل والخداع للانفصال، فإذن حكومة السودان تقوم بدور قذر هو إقصاء أحكام الإسلام الموجودة في الورق، والعمل على تمزيق ما تبقى من السودان، وهو ذاته الذي عبَّر عنه البشير في زيارته لروسيا في حواره مع موقع اسبوتنيك الروسي يوم السبت 25/11/2017م قائلاً : (إن قضيتي دارفور وجنوب السودان وجدتا الدعم والسند من أمريكا وتحت ضغوطها انفصل جنوب السودان، وأضاف: نحن لدينا معلومات الآن أن السعي الأمريكي هو تقسيم السودان إلى خمس دول). وعبَّر عن ذلك غندور، الذي قال في يوم الخميس، 13/4/2017م: (إن فصل الجنوب كان في الأساس مؤامرة قبلنا بها). رداً على كلام وزير الخارجية الروسي. وهو ما عبَّر عنه وزير الإرشاد السابق في أغسطس 2016م (لا بد من أن نعيد صياغة الخطاب الديني). وهذا ما عبَّرت عنه وزير الدولة بوزارة العدل في يوم الثلاثاء، 2/5/2017م حينما أبلغت مسؤول الحريات الدينية بوزارة الخارجية الأمريكية (إيان تيرنر) باتجاه الحكومة لتعديل مواد بالقانون الجنائي لتتسق مع المواثيق الدولية). صحف الأربعاء 24/5/2017. إذن نحن أمام وضع جديد كارثي تسرح فيه أمريكا في السودان بواسطة عملائها، لتنهب الثروات واستغلال مقدرات البلاد، وتستمر معاناة هذا البلد الطيب، ولا مخرج من ذلك إلا أن يهب المخلصون في هذا البلد فيكشوا العملاء ويفضحوهم، ويقيموا دولة على أساس الإسلام تطبق أحكامه وتقيم شريعته حقاً لا كذباً ونفاقاً. في دولة الإسلام التي أمر بها خلافة راشدة علـى منهاج النبوة هذا هو المخرج، والحل الجذري لكل مشاكل السودان، أما الشعارات التي يرفعها البعض من ديمقراطية و  جمهورية وعلمانية فهي ذات المشروع الاستعماري، مواصلة في الوضع الكارثي هذا، لأنها ذات الأنظمة التي تواصل صناعة الأزمات في السودان، بل في كل العالم وثورة أصحاب السترات الصفراء في فرنسا خير دليل فكل  العالم يئن من النظام الرأسمالي الديمقراطي .الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي السفير إدريس سليمان، رفض التفريق بين حزب الأمة وغير ذلك، ولكنه قال: الإسلام باقٍ لا يمثله كيان الإسلام في السودان متجزر لا يستطيع أحد أن يقتلعه أو يعمل ضده لأنه القيمة الأساسية التي يمتلكها الشعب السوداني نحن لا نخشى شيئاً أن ذهب فلان أو جاء علان، وأضاف نحن مع التغيير بالوسيلة التي ارتضينا عليها “كلنا” أنه سيأتي يوم كل القوى السياسية الموجودة في السودان والمنظمات تقف في خط   سباق واحد وتدخل تنافساً يقرر فيه الشعب السوداني كيف يغيِّر ومن يغيِّر ومن يبقى ومن لا يبقى حتى تكون هناك سلاسة.

 

 

 

مستقبل الحركة الإسلامية والإسلاميين بالسودان

المصدر التيار نت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان