30° C بعض السحب
30° C بعض السحب

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 349,134,552 حالة          عدد حالات الوفاه: 5,591,704 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 349,134,552 حالة حالات الوفاه: 5,591,704 حالة
تعرف علي المزيد

ام درمان.. الكشف عن مأساة جديدة عقب مليونية 30 يونيو

0 19

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ام درمان.. الكشف عن مأساة جديدة عقب مليونية 30 يونيو

تظاهر المئات في حي الموردة بأم درمان ورددوا هتافات للتنديد بالمجلس العسكري الانتقالي غداة سقوط قتلى وجرحى في المظاهرات التي عمَّت أنحاء السودان أمس الأول، وبعد العثور على ثلاث جثث أخرى قرب المدرسة الأميرية أم درمان  صباح أمس الإثنين.

أم درمان: عبد الله ود الشريف

وروى شهود عيان لـ(التيار) أن مارة من المواطنين عثروا على (3) جثث على مقربة من المدرسة الأميرية أم درمان بجوارها أعلام ولافتتات ومكبرات صوت كانت تسخدم خلال مليونية (30) يونيو وعلى إثر ذلك تجمهر المئات من المواطنين وهتفوا بشعارات منددة بالحادث “الدم بالدم” وتم إغلاق شارع الموردة بالمتاريس، وعقب ذلك وصلت قوات من الشرطة إلى موقع الحادث ورفض المواطنون دخول السلطات إلى موقع الجريمة واندلعت عمليات شد وملاسنات حادة بين المحتجين والقوات النظامية عقبها تم السماح لثلاثة من وكلاء النيابة للقيام بالمعاينة للجثث والإجراء ووصلت أيضاً قوات مساندة للشرطة  على متن عربات دفع رباعي تحمل أسلحة ثقيلة ودوشكات أثارت حفيظة المواطنين الذين استهجنوا ذلك وأدى ذلك إلى إغلاق الطريق نحو كبري النيل.

وقال عدد من المحتجين إنهم تجمعوا في أم درمان، بعدما عُثر على ثلاث جثث بها طلقات رصاص. وقال شهود عيان لوكالة (رويترز) إن شاحنة ألقت بالجثث في ذلك المكان.

وأفادت (رويترز) أن حوالى ستمائة محتج قطعوا الطريق الرئيسي المؤدي إلى جسر النيل الأبيض الذي يربط أم درمان بالخرطوم، ونصبوا حواجز تحت أنظار قوات مكافحة الشغب.

وردد عشرات المحتجين هتافات وهم يذرفون الدموع قرب الجثث التي غطيت بالأعلام، من بينها “يسقط حكم العسكر، الدم قصاد الدم.. لن نقبل الدية”. وكانت لافتة احتجاجية ومكبر صوت تلطخهما الدماء ملقيين على الأرض بالقرب من المكان.

وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن قوات الأمن فرقت الحشد سريعاً بإطلاق الغاز المسيل للدموع.

وأكدت لجنة أطباء السودان المركزية (وهي من الكيانات المهنية الداعمة للحراك الشعبي) في بيان العثور على ثلاثة جثامين لمحتجين في أم درمان.

وكانت أم درمان شهدت أمس الأول احتجاجات عنيفة ضمن “المواكب المليونية” التي دعت لها قوى إعلان الحرية والتغيير للضغط على المجلس العسكري الانتقالي – الذي تولى السلطة عقب الإطاحة بالرئيس عمر البشير أوائل أبريل الماضي- من أجل تسليم السلطة فوراً للمدنيين. وخرج مئات الآلاف إلى الشوارع في أنحاء البلاد، في أكبر مظاهرات منذ مجزرة فض الاعتصام من أمام القيادة العامة للجيش وسط الخرطوم قبل ثلاثة أسابيع.

وقالت وكالة السودان للأنباء الرسمية إن الاشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن خلفت ما لا يقل عن سبعة قتلى و181 مصاباً بينهم 27 بذخيرة حية.

بيان المجلس العسكري

من جهته، أصدر المجلس العسكري الانتقالي صباح أمس  بياناً اتهم فيه قوى الحرية والتغيير باستفزاز القوات النظامية وانحراف مظاهرات المواكب المليونية عن مسارها، مما أدى لسقوط قتلى وجرحى. وفي الوقت الذي تعهد فيه بضبط بالأمن، أبدى استعداده للدخول في مفاوضات سياسية لتجاوز الأزمة.

وتلا البيان المتلفز الفريق أول ركن جمال الدين عمر محمد إبراهيم عضو المجلس العسكري ورئيس لجنة الأمن والدفاع.

وجاء في البيان أن قوى الحرية والتغيير حرضت المتظاهرين لانحراف المسيرات عن أهدافها وإعادة تحريكها صوب الميادين، وتجاوز القوات النظامية وعبور الجسور للوصول إلى القصر الجمهوري وساحة القيادة العامة.

وأكد أن القوات النظامية التزمت بضبط النفس لكن بعض المتظاهرين قاموا بقذفها بالحجارة، مشيراً إلى مقتل وإصابة عدد من أفراد القوات النظامية والشرطة والمواطنين. وأشار المجلس إلى أنه كان يأمل في التوصل لاتفاق سياسي نهائي الأسبوع المقبل.

ومن جانب آخر حيا أحد قادة الحراك استجابة الجماهير لدعوات التظاهر أمس محملاً المجلس العسكري مسؤولية سقوط القتلى.

من جهته قال عضو سكرتارية تجمع المهنيين محمد ناجي الأصم في فيديو بثه عبر فيسبوك مساء أمس الأول “يتحمل تماماً مسؤولية هذه الأرواح وهذه الإصابات المجلس العسكري الذي عجز عن تأمين أرواح السودانيين لمرة ثانية ولمرة ثالثة” معتبراً إن ما حدث “تكرار مستمر للمرات العديدة التي يتعرض فيها المتظاهرون السلميون السودانيون للعنف المفرط وإطلاق الرصاص الحي عليهم وللضرب”.

من ناحية أخرى، قالت الخارجية الفرنسية إنها تأسف لأعمال العنف التي رافقت مظاهرات السودان داعية إلى ضبط النفس والعودة للتفاوض. وتشير متابعات الصحيفة إن قوات الشرطة فتحت تحقيقاً في ملابسات الحادث البشع وكان نائب رئيس المجلس العسكري الفريق أول محمد حمدان دقلو الشهير بــ(حميدتي) أكد في تصريحات له الأحد الماضي قيام قناصة باستهداف مدنيين وعناصر من قوات الدعم السريع في مليونية 30 يونيو وحذر من وجود مندسين وسط المتظاهرين.

ام درمان.. الكشف عن مأساة جديدة عقب مليونية 30 يونيو

المصدر التيار نت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان