30° C بعض السحب
30° C بعض السحب

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 349,134,552 حالة          عدد حالات الوفاه: 5,591,704 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 349,134,552 حالة حالات الوفاه: 5,591,704 حالة
تعرف علي المزيد

السوق المحلي

0 24

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

السوق المحلي

تلوث بيئي وتشريد التجار

يعاني تجار ومرتادو السوق المحلي بالخرطوم من عدة مشكلات تتمثل في انفجار مجاري الصرف الصحي التي تملأ الشوارع والأزقة وتسد الطرقات وتنبعث من خلالها الروائح الكريهة وينتشر التلوث البيئي، بجانب تشريد صغار التجار بإزالة “الرواكيب الصغيرة” التي يحتمون بها للقيام بأعمالهم فتدخلت المحلية وأزالتها بحجة تنظيم السوق واستلمت منهم 25 ألف جنيه مقابل تسليمهم دكاكين قبل ست سنوات ولم يتم تنفيذ المشروع حتى الآن.

الخرطوم: عمار حسن

إهمال كبير

وقال التاجر بالسوق المحلي نزار محمد لـ”التيار” هناك إهمال كبير للصرف الصحي في كل شوارع السوق الرئيسية وتتمد غرباً وصولاً إلى الميناء البري الذي إعتبره واجهة يمر عبرها المسافرون والزوار، وشرقاً حتى السوق المركزي، وأضاف في الناحية الغربية للسوق تقبع ترعة تمتلئ ما بين الفينة والأخرى جراء فيضانات مياه الصرف الصحي التي تملأ الأزقة والشوارع وتفوح منها روائح كريهة وينتشر من خلالها التلوث وتسبب ضرراً كبيراً للعاملين والتجار بحد تعبيره.

مسكنات

وأشار نزار إلى أن الحمامات بالسوق تضطر إلى التوقف عن العمل كل ثلاثة أو أربعة أيام نتيجة انفجار مجاري الصرف الصحي بشكل مستمر والتي تفتقر لعمليات التصريف الجيد، وتابع تقوم الجهات المختصة بإجراء بعض المعالجات ما بين فترة وأخرى لكنها غير مجدية وعبارة عن مسكنات لتهدئة التجار ومرتادي السوق بحد وصفه.

إنتشار الذباب

وبحسب نزار فإن الجهات الأكثر تضرراً من انفجار مجاري الصرف الصحي هم تجار الخضر والفاكهة الذين يعانون بشدة من انتشار الذباب وهذا الأمر غالباً ما يؤدي إلى تلوثها، لافتاً إلى أن بعض التجار يقومون بإغلاق محالهم لأيام عندما تفيض المياه وتملأ الشوارع وتنبعث الروائح الكريهة ويضيق بهم المكان، مشيراً إلى أن الناس صابرون لأنهم ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه لمزاولة نشاطهم التجاري فهم مجبرون للبقاء إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً بحد قوله.

مياه راكدة

وقال نزار إن المياه في أغلب الأحيان تصل إلى الشارع الرئيس الذي يربط أهم الشوارع وتظل راكدة لأيام وليالِ وهو شارع المطار والصحافة شرق والصحافة ظلط وتمر عبره كل من خطوط المواصلات المتجهة من الميناء البري إلى الخرطوم وبحري وأم درمان، لافتاً إلى أن المحلية عندما تقوم بتنفيذ حملاتها يكون من ضمن فريق التفتيش والقبض على الفريشة ضابط صحة لكنه لا يأبه بالتدخل لمعالجة مشكلة الصرف الصحي وأضاف “انتوا عارفين لولوة البلد” فنجدهم عندما يجدون بائعاً يفترش خضاراً أو فاكهة في مكان نظيف يقومون بمطاردته فهمهم الأول والأخير تحصيل الأموال.

100 جنيه للنفايات

بدأ نزار مستاءً من أن تتدخل محلية الخرطوم لمعالجة المشاكل البيئية بالسوق المحلي وعلى رأسها مشكلة الصرف الصحي وقال المحلية لم تحرك ساكناً “وقنعنا من خيراً فيها” وزاد تعاوننا الوحيد معها في إطار النظافة وجمع النفايات فقط ونسدد لهم رسوم 100 جنيه شهرياً مقابل ذلك وأبلغناهم في حال تخلفهم عن نظافة السوق لن نقوم بدفع الرسوم المذكورة.

تلكؤ المحلية

وفي سياق آخر شكا صغار التجار من تلكؤ المحلية في تسليمهم للدكاكين التي وعدهم بها المعتمد الأسبق اللواء عمر نمر الذي قام بإزالة “الرواكيب” التي كانوا يمارسون فيها أعمالهم لتشيِّد المحلية دكاكين في مكانها، وقال التاجر عثمان أحمد آدم لـ”التيار” كنا نمارس عملنا في “رواكيب صغيرة” قبل 5 سنوات جاء إلينا المعتمد وقال لنا في اجتماع مع التجار إنهم يسعون لتطوير السوق بتسليمنا دكاكين بدلاً من “الرواكيب” على أن ندفع 25 ألف جنيه منها 10 آلاف جنيه مقدم و5 آلاف جنيه كل ثلاثة شهور عبارة عن أقساط على أن يتم تسليمنا الدكاكين خلال 6 أشهر وافقنا على الفكرة فوراً وكل التجار سلموا الأموال التي إتفقنا عليها كاملة دون نقصان، لكن تفاجأنا بعد ذلك أن المحلية تتماطل في تنفيذ المشروع وحتى الآن لم يكتمل بناء الدكاكين وعندما ذهبنا إليهم وسألناهم عن السبب كان ردهم أن الميزانية لم تصلهم وظلوا يماطلون عاماً تلو عام، ذهب عمر نمر وجاء المعتمد محمد أحمد أبو شنب وبدأ في تشييد الدكاكين وتفاءلنا به خيراً لكن سرعان ما توقف العمل عند وضع “حجر الأساس” وبعدها لم يفعل شيئاً في المشروع إلى أن غادر المحلية.

صغار التجار (مشردين)

ونوه عثمان إلى أن الوالي السابق عبد الرحيم محمد حسين زار السوق ووقف على الأمر بنفسه ووعد بحل المشكلة لكنه لم يفعل، وأضاف لا يمكن أن يمضي العمل في بناء 400 دكان فقط أموالها مدفوعة مسبقاً بهذا البطء ثم يتوقف بشكل نهائي، وتساءل أين ذهبت أموالنا؟ وأبدى عثمان أسفه الشديد على الذي حدث وقال عندما دفعنا الأموال كان الدولار الواحد يساوي 4 جنيهات فقط أي ما يعادل حوالى 250 ألف جنيه بسعر اليوم، مشيراً إلى أنهم أصبحوا مشردين وليس لديهم مكان يمارسون فيه نشاطهم التجاري وأن بعضهم يئس من الفكرة وباع الدكان بثمن بخس.

فوضى المواصلات

كما شكا بعض التجار ومرتادي السوق من ظاهرة تجزئة المواصلات مما يحمل المواطن أعباء متزايدة، وقال عثمان مثلاً الشخص الذي يريد أن يصل من السوق الشعبي الخرطوم إلى السلمة عليه أن يركب أربع مواصلات، مشيراً إلى أن أصحاب المركبات يقومون باستقطاع المحطات مستغلين غياب نقابة المواصلات التي لا تقوم بدورها بحد تعبيره، وأضاف نجد أنهم يقسمون محطات المواصلات على مزاجهم، من الكبري إلى جامعة أفريقيا ومنها إلى الصينة ثم إلى الميناء البري فإلى السوق الشعبي وتذكرة المواصلات لكل محطة ثلاث جنيهات ونبه إلى أن المواطنين أبلغوا النقابة بهذه المشكلة فتدخلت ليومين فقط وانسحبت من المحطات المذكورة وعادت الفوضى مرة أخرى.

السوق المحلي

المصدر التيار نت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان