35° C غائم جزئي
35° C غائم جزئي

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 227,089,247 حالة          عدد حالات الوفاه: 4,670,690 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 227,089,247 حالة حالات الوفاه: 4,670,690 حالة
تعرف علي المزيد

(القحاتة) قالوا الروب، ولكن!.. بقلم الطيب مصطفى

0 31

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

(القحاتة) قالوا الروب، ولكن!.. بقلم الطيب مصطفى

السودان اليوم:
> وزير الطاقة عادل علي إبراهيم قالها (بدون دسديس أو غتغتة) معلقاً على صفوف الوقود التي ظلت تتلوى بين الشوارع والأحياء والتي تضطر السائقين إلى المبيت في شاحناتهم وعرباتهم حتى الصباح ، رغم حظر التجوال ، الوزير عادل قال لصحيفة آخر لحظة : (إن خزانة الدولة خاوية من النقد الأجنبي مما يتسبب في ندرة الوقود وتطاول الصفوف) مضيفاً أن هناك بواخر محملة بالوقود في الميناء لكنهم عاجزون عن الشراء وختم تصريحه بالعبارة التالية :

(العندو قروش يمشي يفرغ تلك البواخر!)

> يحدث ذلك في ذات اليوم الذي اسقط فيه البشير قبل عام من الآن!

> بربكم هل حالنا اليوم أفضل أم اسوأ؟!

> لو كان الحال اسوأ ألا ينبغي للقحاتة أن ينصرفوا بمحض إرادتهم بعد الإعتذار للشعب قبل أن يصرفوا ويقتلعوا بالقوة؟!

بين فساد الكبار واللجان القحتية وفساد طلمبات الوقود!

> كتبت قبل نحو ثلاثة اسابيع عن الفساد في طلمبات الوقود الذي تمارسه بعض لجان المقاومة وظننت أن الأمر عولج بإزاحة المرتشين ، ولكن ، للأسف الشديد ، أتضح لي أن الحبل لا يزال على الجرار ، فقد جاءني من يخبرني أنه ملأ تنك العربة بعد أن (جيه) عامل المسدس!

أتاني في اليوم التالي من أكد لي أنه من أجل الحصول على وقود للمولد (الجنريتر) دفع لسائق (رقشة) ضعف المبلغ المطلوب لملء الجركانة وقام سيد (الرقشة) بـ(اللازم) مع عامل الطلمبة!

> لكن خلونا نسأل ؟! هل بقت على المساكين ديل؟! الخراب الملياري أيها الناس ، فوق وليس مع هؤلاء المعدمين ، فقد أخذت البنايات المتعددة الطوابق تطل برأسها وتمد لسانها للثورة والثوار ، هذا بالإضافة إلى الشراء (الما خمج) للعمارات الجاهزة في الأحياء الراقية و(بالكاش البقلل النقاش)!

> صدقوني أن عمليات (النهب المصلح) توشك أن تعم كل أجهزة الدولة ، زيادات مدهشة في المرتبات والعلاوات في هرم السلطة وماشة لي مستويات أدنى فيها المستشارين ومديري وكبار موظفي الشركات الحكومية.. أما (الفارهات) فحدث ولا حرج!

> الصراعات التي تضرب القحاتة واللجان معظمها حول المناصب والغنائم والاسلاب وللأسف دخلت فيها (العنصرية) والتحرش !.. بعض (المناضلين) العائدين عرفوا (من أين تؤكل الكتف) ونقلوا الصراع من الغابة إلى داخل أجهزة الدولة! وخلوها مستورة (إلى حين) ، أو كما قال د. علي الحاج .. فك الله اسره.

يا له من إنجاز يا مدني!

> مقولة رائعة جاءتني (ملفوحة) عبر (الواتساب) ولا أدري مدى صحتها ‏فقد قيل أن وزير التجارة والصناعة مدني عباس تباهى وتفاخر وتطاول وكاد يطأ بأخمصه الثريا حين أعلن (خلو المخابز من الصفوف يومياً من الساعة السادسة مساء حتى الساعة السادسة صباحاً)!!!

> طبعاً من الطبيعي أن تكون المخابز فاضية إعتباراً من الساعة السادسة مساء ، وهو موعد الحظر الإجباري للتجوال!

> لكن بربكم ألا يستحق (الثائر) مدني تصفيقاً حاراً على هذا الإنجاز الضخم؟!

> أقسم لكم بالله قرائي الكرام أن هناك محلاً في شارع مصنع الشفاء بحي كافوري ببحري يبيع كيس الخبز ، وفيه عشرة أرغفة ، بسبعين جنيها! ليس ذلك هو الخبر إنما الخبر أن هناك صفاً للشراء!!!

> هل تعلمون أيها الأحبة أن عبقرية قحت أنتجت صفوفاً جديدة للطواحين؟! نعم لكي تطحن عيشاً أو قمحاً لازم تقيف في الصف !

> أسالكم بالله هل مرّ عليكم هذا الحال منذ الاستقلال؟!

> يحكى أن القرد قالوا له : (عاوزين نسخطك فقال لهم مستنكراً يعني حا تقلبوني غزال)؟!

> أيها الناس .. مم يخش الشعب بعد هذا الحال البائس ، وهل يمكن لأي تغيير أن ينتج وضعاً اسوأ مما نشهده الآن؟!.

(القحاتة) قالوا الروب، ولكن!.. بقلم الطيب مصطفى

المصدر السودان اليوم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان