28° C مطر خفيف
28° C مطر خفيف

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 194,534,068 حالة          عدد حالات الوفاه: 4,163,967 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 194,534,068 حالة حالات الوفاه: 4,163,967 حالة
تعرف علي المزيد

السودان .. تحدي القمح حقق القمح إنتاجاً عالياً للموسم يتوقع أن يصل لـ(مليون) فدان

0 31

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

السودان .. تحدي القمح حقق القمح إنتاجاً عالياً للموسم يتوقع أن يصل لـ(مليون) فدان

في أول زيارة لمشاريع الإنتاج .. حمدوك يقف على حصاد القمح بالجزيرة

إنتاج مزارعي الجزيرة كذَّب مقولة  المخلوع (مناخ السودان غير صالح لزراعة القمح)

مزارع بالجزيرة حقق إنتاجية بلغت (34) جوالاً للفدان

حوَّلت (نادك) أراضي شمال كردفان (الجدباء) لـ(خضراء) غنية

يتهم مواطنون فلول النظام المباد بحرائق القمح والشرطة تقبض على مشتبه بهم

يقلل مسؤول شرطي بالجزيرة من حرائق القمح ويقول إنها ليست بالحجم المتناول

تمثل الفجوة في محصول القمح بين ما يتم إنتاجه محلياً، ونسبة الاستهلاك، التحدي الأكبر الذي يواجه الحكومة، وتتجاوز نسبة استهلاك القمح بالسودان الـ(2) مليون فدان،  فيما لم تتعد  إنتاجيته في عهد النظام البائد الـ(نصف) مليون فدان، في أحسن الظروف، وأهمل النظام المُباد الزراعة بشكل عام، ومن بينها زراعة القمح، ومن مقولات المخلوع البشير في إحدى أن “مناخ السودان غير صالح لزراعة القمح”،  لكن التجربة الآن تشير لعكس ذلك، فقد حقق مزارعون بالجزيرة هذا الموسم إنتاجية بلغت (34) جوالاً للفدان، وحقق مشروع شركة (نادك) السعودية، خلال عمليات الحصاد التي دشنتها الأيام الماضية، إنتاجية بلغت نحو (32) فداناً للجوال، من مشروعها بـ”جبرة الشيخ” بشمال كردفان، كذلك في الشمالية تجاوزت إنتاجية مشروع الراجحي (30) جوال قمح للفدان، وتبلغ حجم المساحات المزروعة بمحصول القمح بالبلاد هذا الموسم نحو (752) ألف فدان، ويتوقع أن تصل الإنتاجية إلى أكثر من (مليون) طن من القمح، خاصة بعد فصل الشتاء الذي مرَّ على البلاد هذا العام، وامتد لعدة سنوات.

تحقيق: محمد سلمان

نماذج مشرِّفة

 حقق مزارعون بولاية الجزيرة نماذج مشرِّفة، في إنتاج القمح، وتناقلت الوسائط أن المزارع “الطريفي إبراهيم” بمكتب الجديد قسم المنسي حقق أعلى إنتاجية على مستوى الجزيرة والمناقل بلغت 34 جوال قمح للفدان، بواقع (102) جوال في كل “ثلاثة” أفدنة، وتبلغ جملة المساحات المزروعة بالقمح بمشروع الجزيرة أكثر من (410) ألف فدان، يتوقع لها إنتاجاً عالياً غير مسبوق هذا الموسم، خاصة وأن البلاد مرَّ عليها فصل شتاء طويل، كان له الأثر الواضح في إنتاجية محاصيل العروة الشتوية، وفي مشروع حلفا الجديدة الزراعي، أوضح محمد عبده المدير العام لـ(التيار)، أن حجم المساحة المزروعة للقمح بالمشروع بلغت (65) ألف فدان، وتوقع لهذا الموسم إنتاجية عالية للقمح، وذكر عبده أن مزارعين بالمشروع حققوا إنتاجية للفدان تراوحت بين (15 – 22) جوالاً للفدان، مؤكداً بدء عمليات الحصاد  بعدد كبير من الحاصدات بعضها حكومية ومعظمها من القطاع الخاص،  وفي السياق، بدأت عمليات حصاد القمح بمشاريع  النيل الأبيض، نهر النيل، سنار والشمالية ومشروع الرهد الزراعي وسط توقعات بإنتاجية عالية.

تمزيق الفاتورة

 بحسب وجدي ميرغني محجوب، رئيس غرفة المصدِّرين السابق، فإن حجم الاستهلاك الكلي للقمح يقدر بنحو 2,2 مليون طن، منها نحو 1,920 طناً، يتم توفيرها عن طريق الاستيراد ونحو (300) ألف طن، أو يزيد تأتي من الإنتاج المحلي، وقال إن قيمة استيراد السودان للقمح في الآونة الأخيرة قاربت الـ(مليار) دولار، ويلفت وجدي في الورقة التي أعدها عن القمح إلى أن هناك مساحات تصلح للاستثمار في كل من ولاية نهر النيل وولاية الخرطوم  “غرب أم درمان”، وولاية شمال كردفان، بجانب زراعته في المشاريع المروية القائمة، واقترح مشاركة القطاع الخاص مع المشاريع المروية القائمة، بزراعة مساحات كبيرة، وذكر أنه يمكن في  الولاية الشمالية زراعة مساحة في حدود 200 ألف فدان، وفي ولاية نهر النيل نحو  100 ألف فدان، بجانب المشروعات القومية الكبرى، إذن فبحسب ميرغني فإن مساحات القمح بالبلاد يمكن أن تتجاوز الـ(مليون) فدان، وتقترب إنتاجيته من (1,5) مليون طن، ويمكن أن يمزِّق السودان تماماً فاتورة القمح في المواسم التالية، حال انتهج سياسات توسعية في زراعة المحصول الاستراتيجي.

تجربة ناجحة

نفذت شركة (نادك) السعودية تجربة ناجحة لزراعة القمح بشمال كردفان، فقد حوَّلت المؤسسة السعودية الضخمة ذات الخبرات العالية، أراضي شمال كردفان الصحراوية “الجدباء” إلى مساحات مخضرة ووافرة بالإنتاج الزراعي، فكانت هي المرة الأولى التي تتم فيها زراعة القمح بشمال كردفان، وظلت تحقق بها إنتاجية عالية نالت رضا واستحسان أهل المنطقة والجهات الرسمية، وتعد (نادك) من أكبر الشركات في الشرق الأوسط وإفريقيا في إنتاج الألبان ومشتقهاتها، وهي شركة مساهمة عامة، بين حكومة المملكة العربية السعودية والقطاع الخاص السعودي، وتمتلك آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا في الزراعة الحديثة، لتحوَّل الأراضي “الجدباء” إلى “خصراء” غنية بالزرع، ويقول المدير العام مشاريع (نادك) بالسودان، المهندس عبد الإله حمد علي مختار، إن الشركة جاءت للسودان بغرض المساهمة في تحقيق الأمن الغذائي للسودان والأمن العربي، وإدخال التقانات الحديثة، وتدريب وتأهيل الكوادر، لافتاً إلى أنها ليست ربحية، ولديها أدوار إنسانية ورسالية، وأضاف، الشركة الوطنية للتنمية الزراعية الأمن الغذائي لاتعرف الحدود، مشيراً إلى أن اختيار السودان جاء نتيجة للتقارب بين البلدين وإمكانيات السودان، إضافة إلى أن “بلد زراعي يستحق التنمية”، بحسب رأي القيادة السعودية، وأوضح مختار أن مشروع (نادك) بجبرة الشيخ بشمال كردفان تبلغ مساحته (60) ألف فدان، وظل يحقق إنتاجية بـ30 جوالاً للفدان، منوِّهاً إلى أنها أول مرة تتم فيها زراعة القمح في كردفان، ويلفت مختار أن الشركة تعتمد على نظام الطاقة الشمسية، ولديها  (1512)  لوحة للطاقة الشمسية تولد (50) ميغاواط، ويمضي مختار قائلاً، إن (نادك) بجانب زراعة القمح نفذت مشروعات استراتيجية ضمن المسؤولية الاجتماعية من بينها، تشييد وسفلتة (32) كلم، بطريق (أم درمان – بارا).

محفِّز للإنتاج

 بالنسبة لوالي شمال كردفان اللواء الركن الصادق الطيب عبدالله، فإن تجربة (نادك)، في زراعة القمح بأراضيهم وتحقيقها إنتاجاً عالياً في ذلك، مثلت تحفيزاً ودافعاً قوياً لهم للتوسع في تجربة زراعة القمح بالولاية، وقال الوالي في حديثه لـ(التيار)، إن شركة (نادك) قدَّمت تجربة رائدة وحققت إنتاجية مشرفة، واعتبر الطيب أن الإنتاجية التي حققتها (نادك) محفِّزة بالنسبة لهم للمضي في توطين زراعة القمح بالولاية، وأضاف “التجربة حققت نجاحاً منقطع النظير”، وأعلن والي شمال كردفان، أن خطة حكومته تستهدف الموسم المقبل زراعة (مليون) فدان قمح بالولاية، ضمن المشروع القومي للقمح، في محليتي (جبرة الشيخ، وسودري)، بالري الجوفي، مبينا أنهم أخطروا وزارة الزراعة الاتحادية، ورئيس الوزراء عبدالله حمدوك، وأبدوا موافقتهم لذلك، وقال إن تجربة (نادك) الناجحة في زراعة القمح شجعتهم على ذلك، ودعا الوالي الشركة لتدريب وتأهيل الطلاب والشباب الزراعيين وتمكينهم من التقانات الحديثة   ليساهموا في تنمية ونهضة البلاد.

حرائق القمح

لكن هذا الموسم بإنتاجه الاستثنائي من القمح، لم يمض بعد إلى نهاياته وفق مايشتهي المزارعون والدولة، وشهدت مناطق متعددة من ولاية الجزيرة حرائق لمحصول القمح، وذهب الاتهام مباشرة لفلول النظام البائد، ونقلت وسائل إعلامية أن مزارعين بمنطقة “ود الحداد”  نصبوا كميناً لمتطرفين تابعين للنظام السابق، وهم يقومون كل يوم بحرق المساحات الزراعية المليئة بمحصول القمح، الذي حقق هذا العام أعلى إنتاجية في تاريخ السودان، وقال مصدر شرطي مسؤول بالجزيرة لـ(التيار)، إنهم ألقوا القبض على مشتبه بهم في حرائق القمح، لكن المسؤول قلل من تلك الحرائق، وذكر أنها ليست بالضخامة التي يتم تناولها بها،  ويتهم مراقبون منسوبون للنظام المباد بأنهم وراء حرائق القمح لإحداث أزمة،  بالمقابل شرعت الحكومة في إجراءات وتدابير موسعة للحد من الظاهرة، وقرر اجتماع لجنة أمن الجزيرة بزيادة التدابير  لحماية إنتاج القمح، بينما دفع جهاز المخابرات العامة، بحسب الناطق الرسمي، بـ(300) فرد لتأمين محصول القمح.

السودان .. تحدي القمح حقق القمح إنتاجاً عالياً للموسم يتوقع أن يصل لـ(مليون) فدان

المصدر التيار نت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان