30° C مطر خفيف
30° C مطر خفيف

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 231,343,825 حالة          عدد حالات الوفاه: 4,740,980 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 231,343,825 حالة حالات الوفاه: 4,740,980 حالة
تعرف علي المزيد

استغلها يا حمدوك.. بقلم احمد يوسف التاي

0 30

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

استغلها يا حمدوك.. بقلم احمد يوسف التاي

السودان اليوم:
مرت أمس الذكرى الأولى لمليونية 6/ أبريل المجيدة التي وضعت اللبنة الأولى لإسقاط نظام البشير، حيث تداعى السودانيون بكل قطاعاتهم ،وفئاتهم العمرية وألوانهم السياسية وطرقهم الصوفية ومذاهبهم الفكرية إلى مليونية الخلاص واعتصموا بمحيط القيادة العامة، واقسموا بكل ما هو مُقدس لديهم ألا رجعة إلى المنازل إلا بعد سقوط نظام المؤتمر الوطني الذي سامهم الذلَّ والهوان، وقد كان ذلك اليوم علامة فارقة ولحظات حاسمة في تاريخ أمتنا العريقة… وقبل أن نُبدي بعض الملاحظات على مسيرة الثورة بعد عام من الآمال والآمال لا بد أن نترحم على أرواح شهدائنا الأبرار الذين مهروا طريق الحرية والانعتاق بدمائهم الزكية، كما يتوجّب علينا أن نُشيع الأمل، ونُعزز التطلعات لبناء سودان جديد يستحق “القومة” دون أدنى التفاتة لعهد الاستبداد والفساد…

بعد مرور عام على الثورة يمكن أن ترى كل قوى الحراك الثوري وهي تلتقي في منطقة وسطى تبذلُ فيها النقد الذاتي والتقييم الموضوعي لمسار الثورة وحكومتها، ولربما تتفق جميعها مع سكرتير الحزب الشيوعي محمد مختار الخطيب في عبارة أن (الثورة انحرفت)، أو ربما تلتقي مع عضو تجمع المهنيين القيادية بقوى التغيير قمرية عمر في نقدها:(الثورة لم تحقق مطالبها والحكومة التي تقود الثورة ليست على قدر المسؤولية)، أو مع رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير الذي ما انفكَّ يردد: “أن حكومة الثورة أقل قامةً من أهداف الثورة العظيمة”…

إذاً هناك خلل واضح لا بد من الإسراع لمعالجته لتصحيح مسار الثورة، ولعل أول خطوة يجب أن يبدأ منها التصحيح هو إعادة النظر في كثير من وزراء الحكومة قليلي الخبرات خاصةً أولئك الذين تلاشت عندهم الفواصل الكبرى بين الثورة والدولة، ورجل الثورة ورجل الدولة… تقمص روح الثوار وانفعالات الثورة خصمت كثيراً من وزراء الحكومة، فاستعصى عليهم التحرر من عقلية الثائر، كما استعصى عليهم التفكير بطريقة وعقلية رجل الدولة مما أثر على أداء الأجهزة… فالحقُّ والحقُّ أقول إن هناك إجماعاً شبه كامل على ضعف أداء وزراء حمدوك، وهو أداء أقلَّ من الطموح بكثير، وهذا الضعف لن تبرره حقيقة الدولة العميقة والثورة المضادة وعراقيل الكيزان، لسبب واحد فقط وبسيط جداً هو أن “الكيزان” اليوم ليس لديهم سلطة ولا نفوذ، وأجهزة الدولة الآن كلها بين يدي حكومة حمدوك، وأيّ تبرير بـ “الدولة العميقة” هو إثبات لضعفها، خاصة وأنها عجزت حتى الآن عن تقديم رموز “الدولة العميقة” إلى المحاكمات، كما عجزت حتى الآن عن الاقتصاص للشهداء، واستكمال هياكل السلطة المدنية من مجلس تشريعي، وولاة مدنيين، والسيطرة على السوق.

لكن ومع ذلك أرى أن ثمة بارقة أمل يجب أن تستغلها حكومة حمدوك لتصحيح المسار والتي بدت من خلال حملة “القومة للسودان” التي أطلقها رئيس الوزراء عبدالله حمدوك والتي وجدت صدى واسعاً واستجابة غير مسبوقة جددت عبرها الجماهير الثقة في رمز ثورتها وقائدها في معركة البناء، فهل يستغل حمدوك فرصة الالتفاف الشعبي حوله للمرة الثانية ويأخذ بخطام الثورة من الانحراف، ويعيد النظر في الوزراء عديمي الكفاءة والخبرة؟….اللهم هذا قسمي فيما أملك..

نبضة أخيرة:

ضع نفسك دائماً في الموضع الذي تحب أن يراك فيه الله، وثق أنه يراك في كل حين.

استغلها يا حمدوك.. بقلم احمد يوسف التاي

المصدر السودان اليوم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان