31° C سماء صافية
31° C سماء صافية

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 241,472,309 حالة          عدد حالات الوفاه: 4,911,402 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 241,472,309 حالة حالات الوفاه: 4,911,402 حالة
تعرف علي المزيد

همس الكلام حسين الخليفة الحسن

0 25

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

همس الكلام حسين الخليفة الحسن

تحكي الذاكرة: أن مواطنا سودانيا كان يعمل مديرا ماليا بإحدى كبرى شركات مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية. وبعد مضي ثلاثين عاما من العمل الدؤوب، تم إنهاء عقده، وفورا همس مدير الشركة في أذنه شاكرا ومقدرا، وقدم له ظرفا به حفنة من مال تغطي استحقاقات فترة عمله معه ولعطائه الثر . امتدت يد السوداني في حياء واستلم الظرف ، ولسانه يلهج شكرا للمدير. وفور وصوله لداره، فض السوداني الظرف، فكم كانت دهشته عندما وجد مبلغا ضخما من الريالات يفوق استحقاقه . وعلى الفور هرول صديقنا لاهثا صوب مكتب المدير، قائلا له بصوت خافت خجول واضعا الظرف على المنضدة: أرد لك المبلغ الذي يفوق ما استحق،لخطأ حدث. تعجب المدير من هذا السلوك النادر، وأصر ان يأخذ السوداني المبلغ كاملا مع تجديد عقده، رفض صاحبنا الطلب وغادر بهدوء ، والمدير في حيرة !
لم تصبني الدهشة من هذا السلوك القويم ،لان الأمانة هي قيمة من قيم المجتمع السوداني السمحة التي عرف بها، بجانب الطهر،النقاء، السماحة ،الإيثار، التكافل الحميمية،الجود واليد البيضاء. فمن هذا المنهل العذب الذي لا ينضب، أطلق دكتور عبد الله حمدوك رئيس الوزراء بثقة واطمئنان مبادرته initiative وحملته الشعبية “القومة للسودان”،ليسهم فيها كل مواطن سوداني وبشتى ضروب المساهمة من أجل بناء وتعمير السودان، وليصبح وطنا شامخا متألقا. وبالطبع احتضنت القلوب المطمئنة بأسرها هذه الوثبة الوطنية الشامخة، والانطلاقة النادرة، وعطرتها بأريج الرضاء والقبول والفرح رغم المسغبة وضيق ذات اليد.
ليسمح قارئي الغيور على وطنه لذاكرة قلمي ان تجود دون رياء ببعض من ثمار ومحاسن تلك المبادرة الحصيفة:
أولا: عملت هذه المبادرة لتوطيد الثقة والطمأنينة بين الراعي والرعية.
ثانيا: وبها قويت شوكة الانتماء للوطن التي فقدت بل وئدت .
ثالثا: بالمبادرة يتم التئام الشمل، وغرس روح الوحدة الوطنية في النفوس national unity..
رابعا: نفضت المبادرة الغبار عن المقولة السائدة “الوطن يبنيه بنوه”.
خامسا: سكبت المبادرة ماء باردا على جذوة أعداء الثورة، وأسكتت الأصوات الناقمة وقبضت أنفاس القلوب العصية الكالحة.
سادسا: بعثت المبادرة الروح في شرايين ثقافة النفير، الاعتماد على النفس والعمل الجماعي communal work التي قبرت لعقود من الزمان.
سابعا: ستصبح هذه الوثبة وبنجاحها مثالا يقتدى، وأنموذجا يحتذى ونبراسا يضيء الطريق لكل دولة متعطشة للنمو والازدهار.
هذا اقتراح انه جهد مقل لتعضيد المبادرة :أولا: لماذا لا يحول كل مغترب سوداني”وعددهم يفوق الخمسة ملايين بدول العالم” مبلغ مائة دولار شهريا أكرر شهريا “ولسنين تحدد”يحول لبنك السودان يحفظ له المبلغ بالعملة المحلية بحسابه” هذا بجانب تبرعه الآخر اذا رغب في المساهمة “. ثانيا: يمنح مقابل ذلك امتيازات يتفق عليها مثلا ..
أولا: الإعفاء الجمركي لسيارة واحدة فقط طوال مدة غربته.
ثانيا:.منح المغترب قطعة سكنية واحدة بمسقط رأسه بسعر رمزي وبالأقساط المريحة.
ثالثا: إعفاء الأبناء والبنات من 50 % من الرسوم بالتعليم العام والتعليم والعالي.
رابعا: تخفيض ضريبة المغترب بنسبة يتفق عليها وتسدد بالأقساط.
يمكن ان يضمن كل ما ذكر في عقد متفق على بنوده “وبنود اخرى”، ويكون ملزما للطرفين ، الاقتراح مطروح للتداول “إضافة او تقليصا”. فما رأيكم دام فضلكم؟
مبادرة “حمدوك” وثبة جديدة ولوطن جديد. وطن لن تلين قناته ، ولن تفتر همته ولن ينكسر قوسه ، بمشيئة الله… حفظ الله الوطن هانئا ، آمنا ، مستقرا ومعافى من كل ابتلاء ووباء.

همس الكلام حسين الخليفة الحسن

المصدر صحيفة السوداني

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان