33° C سحب متفرقة
33° C سحب متفرقة

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 0 حالة          عدد حالات الوفاه: 0 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 0 حالة حالات الوفاه: 0 حالة
تعرف علي المزيد

د.تيسير عبدالرحيم أحمد*

0 23

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

د.تيسير عبدالرحيم أحمد*


تحية مني للشعب السوداني وعاش السودان حراً مستقلاً وكل عام وأنتم بخير “شهداءنا ما ماتوا عايشين مع الثوار”.. وألف رحمة على شهداء الوطن المعلومين منهم والمفقودين، إذا كانوا أحياءً نتمنى لهم عوداً حميداً وأهنئ هذا الشعب العظيم على صموده وقوته وعزته وأحيي بنات بلادي.. فأنا منهن وأنتمي لتراب هذا الوطن وأعشق كل تفاصيله..هذه الأرض أنجبتني وصنعتني ولها مني ألف تحية.. أرض بلادي السمراء التي ترعرعت فيها واخترت أن لا أتغرب عنها وعدت إليها ولم يفصلني من هذا الوطن سوى عام واحد عشته بالسعودية وفي السودان عشت جميع تفاصيله الحلوة والمرة تذوقت فيه الألم والفرحة، فأنا من جيل الشباب الذين عاصروا عهد الإنقاذ وتخصيصه لأتباعه..وعانى كل الشباب ما عدا من كان يستقطب من شباب المؤتمر الوطني فقط فالتنمية والتطور فقط لشباب الحزب.. وشهدتُ صراع الأحزاب والتجمعات في السنين الماضية ولكني اخترت دوماً دور المتفرج والناقد، والانتماء فقط إلى علم السودان بهويته الجميلة وعفوية شعبه البسيط وحتى تتوحد كلمتي في الحق دوماً دون الانحياز لأحد أوحزب، واخترت طريق العمل الطوعي المدني ومساعدة الضعيف والمظلوم.. لم أكن سياسية ولا أهوى لعبة السياسة..اخترت أن أكون ناشطة اجتماعية فالسياسة مرحلة اتحفظ على التعليق فيها وكل سياسي سيكون فهم قصدي.. إنما العمل الطوعي وليد كل المراحل وهو خصلة في كل سوداني وسودانية وكنت بحمدالله من ضمن صفوف الثوار والكنداكات وهناك كانت جنود خفيه اسمها غير معلوم للناس ولكنها معلومة لله وأجرها ثابت كانت تدعم الثورة بالغذاء والمؤن وكل الدعومات المطلوبة لإنجاح الهدف وعندما كنت أذهب إلي ساحة الثورة والحرية (القيادة) كنت أرى الوحدة الحقيقية في بلادي كان الجميع يتعاونون ويتكاتفون من أجل إنجاح الهدف والقضية وتوحدت الكلمة والصفوف والقبائل وظهر جمال الشباب في تلك الأيام إلى أن كان اليوم المشؤوم والحمدلله على كل حال وجاء العيد وكان المأتم في كل بيت..الجميع حزين في آخر هذا الشهر المعظم رمضان المنصرم والعيد مسيخ..الجميع حزين..كل السودان كان يبكي رجالاً ونساءً وأطفالاً وشباباً وحتى من استشهد أو أصيب أو فقد إن لم يكن ذا صلة دموية وعرقية معك فأنت تعرفه ورأيته وظن البعض أن الثورة هزمت وضاعت واستمر الصراع ومازال مستمراً وما أود قوله إن الشعب السوداني لن ينهزم ويعلم تماماً هدفه وما يريد نريد الإصلاح والحياة الكريمة تعليم وصحة وحياة مستقرة عادية لكل فرد وظائف للشباب وتعليم للصغار وصحة للجميع..الثورى لم تنطفئ ولن تنطفئ ونحن سند لها حتى تتحقق مطالب الشعب السوداني في العيش الكريم والشاهد على الأمرالآن أن الجميع أصبحوا سياسيين ويتحدثون في السياسة ويهوون لعبة السياسة والجميع في السودان ناشطون اجتماعيون ويهوون مجال العمل الطوعي والإنساني وبعد الثورة التي مازالت مستمرة اتتنا الكورونا التي أبرزت الجميل في كل فرد فينا وأظهرت القبيح وما هو قبيح سيظل قبيحاً ذميماً في كل الظروف.. ظهر تجار الأزمات وظهر جشع التجار وظهر التكاتف والتعاون من أطباء بشريين وأطباء مختبرات وصيادلة وممرضين ومتطوعين ليس العاملين على مكافحة فيروس الكورونا فقط من الحقل الطبي فقد رأيت شباباً عملوا معي داخل السجون كانوا متطوعين من كافة المهن على مكافحة فيروس الكورونا والتعقيم والتوعية للنزلاء داخل السجون ولم يكونوا من الحقل الطبي جميعهم فقط الأطباء في كل الفريق ستة كوادر طبية ومتبقي الفريق كان خمسة وعشرين متطوعاً ما أجمل هذا الجيش الخفي وهم كانوا وسيكونون دوماً ملائكة رحمة حفظهم الله ورعاهم وهم الآن يعملون داخل غرفة طوارئ الصحة الولائية لمكافحة فيروس الكورونا من مجتمع منظمات ومتطوعين ولجان مقاومة للتكاتف مع وزارة الصحة ما أجملك بلادي ما أجملك يا سودان حرية سلام وعدالة وسنهزم هذا الوباء كما هزمنا الكثير.. وسننتصر بوحدتنا وحبنا للوطن عاش السودان حراً مستقلاً عالياً بين الأمم.

د.تيسير عبدالرحيم أحمد*

المصدر صحيفة السوداني

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان