38° C سماء صافية
38° C سماء صافية

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 243,751,108 حالة          عدد حالات الوفاه: 4,950,278 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 243,751,108 حالة حالات الوفاه: 4,950,278 حالة
تعرف علي المزيد

الخبير الاقتصادي شاذلي عبد الله يكتب لاخبار اليوم

0 58

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الخبير الاقتصادي شاذلي عبد الله يكتب لاخبار اليوم

حظر التجوال ومنع السفريات أثرها على الإقتصاديات العالم

هذا المقال يتناول الوباء الذي حير العالم والمكتشف في ثاني أكبر إقتصاد عالمي «الصين الشعبية» بعد أن حصد المئات من الأرواح فيها في اللحظة التي ينتظر فيها بقية العالم مصيره خوفاً من عطسة التنين وقد كان إصابة الألأف بالكرة الأرضية بفيروس الكورونا الخطير، وتفاقمت الأوضاع بصورة دراماتيكية ونتج عنها بعض القرارات الكبيرة ومنها حظر التجوال ومنع السفريات الخارجية والمحلية.
واجهت عدد من الدول تحديات كبيرة وتاثرت إقتصادياتها بصورة كبيرة بعد أن وضعت التدابير الإحترازية الكبيرة من خلال وضع خطط تنفيذية فورية لإدارة الخطر والوقاية منه، في الجانب الأخر وضع السدان سيزداد سوءاً لاننا اصلا في أزمة عجز مستديم في الميزان التجاري بسبب عدد من الأسباب المعروفة هذا من دوره يدق ناقوس الخطر في بلادنا في الساعات القادمة.
التأثير الإقتصادي لحظر التجوال ومنع السفريات لها إنعكاسات خطيرة على الناتج والدخل القوميين من خلال عدد من القطاعات الإقتصادية منها قطاع السفر والسياحة الذي ودعه الملايين حول العالم مع التأثير المادي والإقتصادي لعدد مهول من الشرائح التي تعتمد عليه في معاشها اليومي بجانب خسارة المليارات بوسطة أصحاب العمل في مثل هذا القطاع الحساس حول العالم بصورة عامة والسودان بصورة أخص، لا سيما المطاعم، المدارس الخاصة والحكومية والفنادق والشركات الإنتاجية قد تتوقف تماما عن العمل ويسرح عمالها بلا رحمة رغم أن هناك بعض الدول قامت ببعض الإجراءات المالية كتدخل حكومي بالإنفاق على الإستهلاك وتعويض العامليين بالقطاعين الخاص والعام رغم تخصيص المليارات من الدولارات لمجابحة وباء كورونا الخطير.
تراجع النمو الإقتصادي للعديد من الدول كمؤشر لتدهور الإقتصاد ولكن المؤشر الخطير ظهر بدولة إيطاليا وبعض الدول الأوربية ولكن المؤشر الخطير فقدان الأرواح بوادر أزمة غذاء قاحلة، ومجاعة غير مسبوقة قد تتسبب فيها نفاذ المخزون السلعي المحلي وتعطل الصادر الوارد للمواد الغذائية حول العالم.
أعتقد خطورة جائحة كورونا والإجراءات الإحترازية المصاحية لها أخطر من العصيان المدني الذي يؤثر على الدولة دون الدول الآخرين ولكن حاليا العالم كله يقف مكتوف الأيدي، وكما هو معروف الصحة والعنصر البشري صنوان أساسيان في عملية الإنتاج. أما بقية القطاعات الحيوية مثل الصحة والخدمات الحكومية تاثيرها كتأثير القطاعات الصناعية والزراعية لانها العمود الفقري للدولة.
للخروج من هذه الكارثة الطبيعية لابد من تضافر الجميع بكل قطاعات المجتمع من ساسيين رجال اعمال ومشايخ وعلماء ،…إلخ، ولنا الله والدعاء أن يديم لنا نعمة الصحة.

الخبير الاقتصادي شاذلي عبد الله يكتب لاخبار اليوم

المصدر خبار اليوم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان