33° C سماء صافية
33° C سماء صافية

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 261,728,666 حالة          عدد حالات الوفاه: 5,203,401 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 261,728,666 حالة حالات الوفاه: 5,203,401 حالة
تعرف علي المزيد

ظواهر.. (١).. بقلم اسحق فضل الله

0 31

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ظواهر.. (١).. بقلم اسحق فضل الله

السودان اليوم:
عثمان..
ازييك..
ولأن الشهود يتمكنون من الحديث بعد أيام.. فإننا نحكي بعض ما نسكت عنه من أحداث..
أحداث صنعت نهايات الإنقاذ. وهي ما يصنع بدايات الزمان القادم..
وأنت . حين تدمن قراءة التاريخ.. وتدمن تحليل المجتمعات.. تستطيع أن ترى شيئاً يسمى المفاصل. في الزمان
المفاصل هي. . نقطة .
نقطتان .. في مسار التاريخ
ومن المفاصل الآن. .
ظواهر شهادة . وظواهر غيب..
وصديقنا القريب جداً من القلب. نحفظ له حكاية.. ( رؤيا) عن الطيب صالح. وعن الشيوعيين في السودان.. ( الشيوعيين المحترمين.. فقط ) ..
والجزء ( من عالم الشهادة ). من الحكاية . هو أن المرحوم الطيب صالح لما كان مريضاً..( يعرف أنه سوف يموت ) .. يقول لوالد الشاعر. خالد فتح الرحمن.
رأيت في النوم. كأني أمشي في أرض بها نخل.. ليس من نخل الدنيا.
والسيد فتح الرحمن / والد خالد / يقول لصديقه الطيب صالح..
هي الجنة. إن شاء الله..
قال الطيب صالح.
لكن الباقر أحمد عبد الله . . لماذا كان في يساري..؟؟
قال . خالد فتح الرحمن فيما بعد .
لما أدخلوا جثمان الطيب صالح في الصالون.. كنت أول من دخل عليه. وهناك وجدت الباقر أحمد عبدالله جالساً على يسار جنازة الطيب صالح يقرأ المصحف
عثمان..
شيوعيون لا يشرفون الشيوعية.. نحدثك عنهم..
وإسلاميون لا يشرفون الإسلاميين.
وبعض هؤلاء وهؤلاء هم الذين يتجابدون٠الأمر الآن
هذا… من الواسع..
أما من الضييق../ ونعني به ما يحدث في اليومين الماضيين / بعضه هو
ظاهرة صامتة مخيفة تحدث.. وما يجعلها مخيفة هو أن سلوكها يعني أنها سوف تنفجر..
ظاهرة.. الفضائح.. ويا ساتر..
وبعض ما يحدث في الأيام الماضية هو إقالة عدد كبير من قادة جهاز المخابرات
وكلهم ممن يمسك ملفات ( شخصيات) كثيرة
والجمع بين السطور أعلاه هو أنه
في الشهر الأسبق.. صلاح قوش. يطلق على الشبكة صوراً لطه . المدير الأسبق لعمر البشير.. صور فيديو.. ما يجعل لها معنى خاصاً هو أنها أفلام للرجل وهو داخل (حمام) بيته.
الفيلم كان .( نقرة بالظفر على الطربيزة) أمام أحدهم.
نقرة.. يقصد قوش أن يقول بها . لطه ولآخرين .. إنه يستطيع ويملك من الأفلام . ما يبلغ تصوير كثيرين. وهم داخل حماماتهم وداخل أشياء أخرى.
وقائمة ضباط جهاز الأمن الطويلة… الضباط الذين اُحيلوا للمعاش تحت ضغط جهة ما. قائمة ما يجعلها خطيرة جداً هو . أن الضباط هؤلاء الذين يملكون من الأفلام السرية شيئاً مخيفاً. كان ما يمنعهم من إطلاقها على الشبكة هو
قيود المهنة.
وقيود الأخلاق..
والضباط هؤلاء تأتي حادثة طردهم الآن لتجعلهم أحراراً من قيود الوظيفة الصارمة..
ويأتي أسلوب الطرد . ليجعلهم أحراراً في الرد على الجهة التي تقاتلهم
والأيام القادمة مخيفة
=============
ثم شيء ثالث..
والشيء الثالث هو بعض كرام السودانيين حين يرون الصور العارية على الشبكة يحدثون قوش يرجونه ألا يفعل ما يهدد به
الآن .. كرام المواطنين هؤلاء قليل منهم من يهتم. بمنع الضباط المفصولين من إطلاق ما عندهم..
وبعض الجهات.. بارعة في اكتساب الأعداء. الأعداء الذين يستطيعون أن يفعلوا الأفاعيل
والجهة التي ظلت تسعى لهدم جهاز الأمن منذ فترة تكسب الآن عدواً له أنياب زرقاء..
ومخطئ من يظن أن الحدث هذا يأتي دون قصد.. فالحدث الذي يطلق الفضائح المسنونة هو شيء يدبره جانب من الجوانب المقتتلة داخل الحزب الواحد
فالبعض يسره جداً أن تطفو للناس فضائح فلان وفلان..
ثم أخطاء..
أخطاء توشك أن تجعل المركب تغرق.
والشعور بالمجموعة الثقيلة من الأخطاء. نموذجها كان هو حملة التمكين.. ( الحملة التي جاءت بنتائج عكسية )..
واللواء ياسر العطا يبدأ عمله بعد عودته من الخارج بطلب عاجل لملفات التمكين..
ونظرة سريعة للخراب تجعله يطلق أنفاساً ساخنة جداً.
ثم خطأ يكاد أن يجعل الشيوعي يطلب إقامة صيوان العزاء على وزير الدفاع من جديد.. حتى يلحق الطبزة التي صنعها
فالحزب يجد أن الناس انتبهوا بقوة إلى أن من ذهب من الشيوعي إلى العزاء كان يذهب وهو يجرجر أقدامه..
والملاحظة تذهب إلى أن مشهد صيوان العزاء الذي يجمع العسكريين فقط من حكومة قحت . يفضح ما وصلت إليه الصلة بين الجانب العسكري والآخر المدني في الحكومة..
والملاحظات عند الناس. تتخطى الملاحظات إلى ما وراءها..
والجمع ما بين الأحداث هذه كلها . يذهب إلى أن قحت التي عجزت فعلاً عن اختراق جهاز الأمن . تسعى الآن بشدة إلى شيء يجعل العسكريين من الجيش. يعملون في قيادة جهاز الأمن..( في رتب وسيطة الآن ) .
ثم ترقيات سريعة هناك تجعل جهاز الأمن في أيدي قحت..
خطة . ..
لكن الخطة ما يزعزعها هو شعور قوي عند الجماعة هذه. أنها تقترب من باب الخروج..
والشعور هذا يجد الناس أنه يفسر ظاهرة أخرى..
ظاهرة المرتبات والمكافآت الضخمة جداً التي تصب الآن على البعض..
وكأنها تعمل بمنطق.
( دار أبوك. أكان …..) ..
=============
ملحوظة للسادة القراء:
المقال هذا هو مقال الخميس الذي احتجب بمناسبة عدم صدور الصحيفة:
وكثير ما فيه يتحقق نهار الجمعة والسبت
وبعضه نقدم له تفسيراً غداً

ظواهر.. (١).. بقلم اسحق فضل الله

المصدر السودان اليوم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان