31° C سماء صافية
31° C سماء صافية

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 241,472,309 حالة          عدد حالات الوفاه: 4,911,402 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 241,472,309 حالة حالات الوفاه: 4,911,402 حالة
تعرف علي المزيد

مهارات تعلم اللغات

0 22

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

مهارات تعلم اللغات

د.عبد الله إبراهيم علي أحمد

تعلم أية لغة لابد من إتقان أربع مهارات وهي: مهارة الخطابة والكتابة ( productive skills)والقراءة والاستماع (receptive skills) وترتبط هذه المهارات الأربع ببعضها البعض بدرجات مختلفة، ونلاحظ أن هناك ارتباطاً وثيقاً بين مهارتي القراءة والكتابة، وبين مهارتي الاستماع والتحدث، ومن خلال ترتيب هذه المهارات نتعلم اللغة، ومعلم أية لغة من اللغات عليه تطبيق المهارات الأربع في كل حصة دراسية.
لنحفظ الحروف الأبجدية جيداً، ولنتعرف على النطق الصحيح لها، ثم تعلم القواعد اللغوية بعدها تأتي مرحلة القراءة، ولنتذكر أن الطريقة الوحيدة للتعلم هي الممارسة، وممارسة القراءة تبدأ بقراءة القصص القصيرة حتى لا نشعر بالملل ويُوصى في هذه المرحلة بالقراءة الصامتة دون توقف، ويمكننا استخدام قاموس للتأكد من صحة تخميننا لمعاني الكلمات التي تقابلنا ومعرفة نطقها الصحيح، وبالممارسة والتدريب يتطور المستوى في الفهم تدريجياً وتزيد السرعة في الاستيعاب، والقراءة والكتابة هما وجهان لعملة واحدة ومرتبطان ارتباطاً وثيقاً مع بعضهما البعض، ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعى مثل فيسبوك وتويتر، يمكننا التعرف على أشخاص لغتهم الأم هي اللغة الإنجليزية، فنستأذنهم في عرض كتاباتنا عليهم، ونستفسر منهم عن الأخطاء التي عثروا عليها، أو من خلال الاشتراك بالمنتديات الأجنبية والتفاعل معهم خصوصاً إذا كانوا متحدثين ولغتهم الأم الإنجليزية، وكذلك المدونات وإعادة كتابة وتلخيص المقالات بأسلوبنا، فمن خلال عملية الكتابة، نحن نطور مهارة القراءة دون أن نشعر حيث أننا عندما نكتب .. نفكر .. واللسان يتحرك، وبالتالي نحن نتدرب على نطق الكلمات، بالإضافة إلى أن مكتبة الكلمات سوف تتسع أكثر، وكذلك القدرة على تكوين الجمل وكتابة المقالات ونقل الأفكار من عقولنا مباشرة إلى الورقة، ولا داعي أبداً للخوف من الأخطاء والصعوبات التي يمكن أن تقابلنا فى الكتابة ولنستمر في المحاولة دون استسلام. وكما أن القراءة والكتابة وجهان لعملة واحدة، فإن الاستماع والتحدث وجهان لعملة واحدة أيضاً، هذا يعني أن الوسائل والطرق التي تم شرحها على القراءة والكتابة يمكن تطبيقها مباشرة على التحدث والاستماع، فماذا لو تدربنا على مهارة الاستماع ببناء مكتبة سمعية للأصوات والكلمات المستخدمة في اللغة؟ وبما أن (إتقان القراءة) كان يعني الوصول لحالة (التدفق المرئي)، والذي تنتقل معه الأفكار من الوسط المقروء إلى العقل بدون الحاجة لقراءة الكلمة كاملة أو حفظها، فإن (إتقان مهارة الاستماع) يعني الوصول لمرحلة (التدفق السمعي)، والتي تتحول فيها الأصوات إلى أفكار مباشرة في العقل، حتى ولو كانت الكلمات ناقصة، وحتى لو منطوقة بطرق مختلفة، حينها وبعد فترة من التدريب والممارسة، من المفترض أن القدرات اللغوية السمعية تعادل تقريباً القدرات اللغوية السمعية لدى شخص يعيش في البلد التي تتحدث نفس اللغة، كما يمكن تحسين مهارة الاستماع بالاستماع للقنوات الإذاعية الإنجليزية وسماع الكاسيت وسماع الأخبار بالإذاعات الإنجليزية ومشاهدة الأفلام الإنجليزية غير المترجمة والجلوس مع من لغتهم الأم اللغة الإنجليزية والاستماع إليهم والتحدث معهم والاستماع إلى الأقراص الصوتية باللغة الإنجليزية، وقراءة المطويات والمجلات وحضور المحاضرات التعليمية باللغة الإنجليزية وهنا تكون (الفائدة مزدوجة)، وفي بعض المواد المرئية غالباً ما تصاحبها ترجمة انجليزية، بمعنى أن الكلام الذي يتحدث به المحاضر يكون مكتوباً بالإنجليزية في نفس الوقت، وبالتالي نحن نقرأ ونسمع، ليس هذا فحسب، بل أن الكثير منها يتيح لنا إبطاء السرعة التي يتحدث بها المحاضر لتناسبنا، وبعد فترة من التدريب والممارسة، من المفترض أن قدراتنا اللغوية السمعية تعادل تقريباً القدرات اللغوية السمعية لدى متحدث أصلى للغة.
أما عن مهارة إتقان التحدث لا يعني (إطلاقاً) أن عليك أن تتحدث بلكنة معينة، أو أن تتحدث بسرعة، لكن يعني أن تصل لمستوى جيد من التزامن بين أفكارك وبين لسانك، ولا يشترط أن تتساوى نسبة تزامن لسانك وأفكارك عند التحدث بالعربية مع نسبة التزامن عند التحدث بالإنجليزية حتى تعُد نفسك متقناً للغة، وبعبارة أخرى، إتقان التحدث يعني أنك تستطيع أن تتكلم تلقائياً بدون التفكير فيما تقوله، وبدون استخدام لغتك الأم كوسيط تترجم منه، والمستهدف في مهارة التحدث هو رفع كفاءة عضلة اللسان، بحيث تتساوى سرعة رد فعلها مع سرعة تدفق الأفكار التي تود أن تقولها، أو ما يطلق عليه (التزامن اللغوي).
أخيراً علينا بعدم الخوف من الصعوبات والأخطاء التي قد نقع فيها، والتعلم عملية مستمرة طول العمر، وكل منا يكتسب يومياً العديد من المعرفة والخبرات والمهارات، والأمر كذلك بالنسبة لتعلم أي لغة، فنحن نطورها ونحسنها باستمرار ونتذكر أن الطريقة الوحيدة للتعلم هي التدريب والممارسة.

خبير المناهج وطرق تدريس اللغة الإنجليزية
[email protected]

مهارات تعلم اللغات

المصدر صحيفة السوداني

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان