28° C سماء صافية
28° C سماء صافية

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 0 حالة          عدد حالات الوفاه: 0 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 0 حالة حالات الوفاه: 0 حالة
تعرف علي المزيد

الحالة رقم (6).!

0 24

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الحالة رقم (6).!

عقب إعلان وزارة الصحة أمس عن إصابة حالة جديدة بفايروس كورونا ليرتفع عدد الإصابات في البلاد إلى (6) انتشرت على نطاق واسع حيثيات اكتشاف الحالة، حيث أنكرت أسرة المريض قدومه من خارج السودان قبل فترة قصيرة، وعلى هذا الأساس تعامل الطاقم الطبي معه باعتباره مصاباً بالتهاب عادي، لاحقاً اتضح أن الرجل الستيني مصاب بكورونا وأنه قدم من الإمارات يوم 13 مارس.

الأمر الذي يترتب عليه إجراءات جديدة وقد يكون هناك إصابات حديثة وقعت خلال خضوعه للفحص، يعني أن دائرة المخالطين للمريض ازدادت اتساعاً، لتخرج من دائرة الأسرة إلى المستشفى والذين باشروا معه إجراءات الفحص داخل المستشفى.

يبدو واضحاً أن هناك من يتعامل مع كورونا باعتباره وصمة، ويبدو أكثر أن هناك حالات كثيرة مخفية يتحفظ عنها أصحابها أو أسرهم، وكما أن هناك حالات تسرب من الحجر وحالات تهرب للأسف تعاملت معها الحكومة بلا مبالاة رغم إجراءاتها الاحترازية واسعة النطاق.

الحالة رقم (6) تعطي مؤشراً خطيراً حول إخفاء المرض وإنكار المعلومات الرئيسية بشأنه، وما حدث أمس ينبغي أن يفتح أعين السلطات الصحية والمجتمع حول احتمال وجود حالات صامتة يعتقد أصحابها أن إخفاءها قد يغير في الأمر شيئاً.

من المهم أن يعرف الجميع، خاصة الذين ينظرون إلى كورونا باعتباره وصمة، أنه وباء اجتاح كل العالم، وأن الإجراءات لمحاصرته تزداد يوماً بعد يوم، ليس في السودان بل في كل الكرة الأرضية.

عدم التبليغ أو الإنكار أو إخفاء معلومات مهمة، هي خطر للمريض أولاً، لأنها تؤجل اكتشاف الوباء وبالتالي يستعصى العلاج، وخطر على أسرته المخالطة ثم خطر على المجتمع، إذن ماذا تستفيد من إخفاء معلومات أو إنكار مرض أنت في أعجل الحاجة لمحاصرته.

الحالة (6) والتي ظهرت أمس بعد إنكار أسرته ينبغي أن تجعلنا نعيد النظر حول كيفية التعامل مع الأشخاص الذين يخفون أو ينكرون معلومات مهمة أو حتى يكذبون بشأن حالة معينة، مع التوعية والتثقيف لا بد من إجراءات ضد الذين يخفون المعلومات لأن خطورتهم تتجاوز إصابة شخص واحد.

التعامل مع كورونا في السودان يبدو أنه لا يزال يحتاج الكثير من الحملات التوعوية والكثير جداً من الإجراءات الاحترازية والتي ليس لنا سواها.. ولسنا بحاجة لتكرار التنبيه حول انهيار القطاع الصحي الذي لا يحتمل حتى الوضع الطبيعي.

 

 

 

 

 

الحالة رقم (6).!

المصدر التيار نت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان