29° C سماء صافية
29° C سماء صافية

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 0 حالة          عدد حالات الوفاه: 0 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 0 حالة حالات الوفاه: 0 حالة
تعرف علي المزيد

أدركوهم

0 20

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أدركوهم

ما حدث فى مدينة الهدى بالأمس صباحاً من فئة محدودة من النزلاء احتجاجاً على بقائهم دون معالجة أوضاعهم في ظل جائحة كورونا التي تجتاح العالم  هو نتاج طبيعي في ظل الأوضاع المعقدة التي تشهدها بلادنا، وكذلك بطء الحكومة في اتخاذ الإجراءات الحاسمة تجاه ملف السجون دون استثناء.  وقد  وجدت أعمال الشغب  الشجب من كل نزلاء السجون ولكن يبقى السؤال، متى نطبق قواعد مانديلا الخاصة بالسجون؟.

الإدارة العامة للسجون منوط بها تنفيذ الأحكام الصادرة من القضاء وكذلك نعمل على تنفيذ الأوامر الصادرة من الدولة التي تتعلق بالإفراجات والعفو العام، ولكن لتطبيق ذلك لابد أن يكون ذلك مكتوباً رسمياً تتلقاه إدارة السجون لتعميمه على بقية السجون التي لازالت تنتظر لجنة النائب العام التي تم تكوينها للنظر في ملفات نزلاء الولايات. وفي تقديري أنه رغم المساعي التي تقودها الحكومة لمعالجة ملف السجون إلا أن هنالك بطئاً لا يتناسب مع ما يعيشه العالم من توجس بسبب جائحة كورونا التي يمكن أن تكون السجون خير حاضن لها بسبب الاكتظاظ. وقد نبهنا لذلك كثيراً طيلة الـ(9) أشهر الماضية حيث تكثر الوبائيات داخل السجون خلال فصل الصيف والشتاء خاصة الجلدية منها والالتهابات، ولذلك خطوة الحكومة في تفريغ سجن الهدى الذي يعد الأكثر عدداً لمختلف الأحكام هي خطوة سبقتها فيها عدد من الدول، ولكن الفرق أن الدول الأخرى اتخذت قراراً موحداً لجميع السجون دون استثناء اقتداءً بقواعد مانديلا التي تنادي بعدم التمييز بين النزلاء في كل الحقوق التي كفلها القانون لهم. فالنزيل داخل السجن هو تحت مسؤولية إدارة السجون كنزيل فقط لا يُنظر إلى تبعيته لأي جهة فقط قرار الإفراج يتم وفقاً للوائح والقانون.

ويجب أن تتم المعاملة دون تمييز بين كل النزلاء مثل ما جاء في قواعد مانديلا الخاصة بالسجون والتي تشير إحدى فقراتها إلى  أن يُعامَل كلُّ السجناءِ بالاحترام الواجب لكرامتهم وقيمتهم المتأصِّلة كبشر. ولا يجوز إخضاع أيِّ سجين للتعذيب أو المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، وتُوفَّر لجميع السجناء حماية من ذلك كله، ولا يجوز التذرُّع بأيِّ ظروف باعتبارها مسوِّغاً له. ويجب ضمان سلامة وأمن السجناء والموظفين ومقدِّمي الخدمات والزوَّار في جميع الأوقات.

تُطبَّق هذه القواعد بصورة حيادية. ولا يجوز أن يكون هنالك تمييز في المعاملة بسبب العرق أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين، أو الرأي السياسي أو غير السياسي، أو المنشأ القومي أو الاجتماعي، أو الثروة، أو المولد أو أيِّ وضعٍ آخر. وتُحترَم المعتقدات الدينية.

حديث أخير

يقال إن المرء لا يعرف أمة ما من الأمم إلا إذا دخل سجونها. فالحكم على الأمم لا ينبغي أن يرتكز على معاملتها لمواطنيها، ولكن على معاملتها لمن في المستويات الدنيا (نيلسون مانديلا).

أدركوهم

المصدر التيار نت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان