38° C سماء صافية
38° C سماء صافية

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 155,338,408 حالة          عدد حالات الوفاه: 3,245,153 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 155,338,408 حالة حالات الوفاه: 3,245,153 حالة
تعرف علي المزيد

أما التغيير الثوري.. أو الانقلابي!!

0 23

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أما التغيير الثوري.. أو الانقلابي!!

في الوقت الذي يتوحد العالم كله في  “الحرب العالمية الثالثة” ضد “فيروس كورونا”، يبدو المشهد السوداني غارقاً في بحور النزاعات الصغيرة،  محاور الـ”مع” والـ”ضد” منقسمة حول المصالح الضيقة لا المصالح الوطنية العليا.

لماذا لا نستثمر الحس العالمي  المتحد الآن ضد “كورونا” ونطور شراكة وطنية  شاملة تتفق على الأهداف وتختلف على الوسائل.. كالتالي:

نتفق على بناء دولة السودان الحديثة، بالمواصفات التي لا يمكن الاختلاف عليها، دولة ديموقراطية تتمتع بالحرية وسيادة حكم القانون، تحكمها “المؤسسات” لا الأفراد، وتوجه بوصلتها  مصالح واستراتيجية قومية. ثم بعد ذلك نترك للتنافس مهما كان مريراً وحاداً أن يعمر المشهد السياسي دون أن يخل بخطوات الدولة نحو تحقيق الأهداف المتوافق عليها.

بعبارة أخرى، ممارسة فضيلة فصل السياسة عن الإدارة.. تدار البلاد بمؤسسات الدولة لا الأحزاب، بالخبرات لا الشعارات والهتافات.. وتظل الواجهات السياسية محلها في السياق الذي لا يتقاطع مع المؤسسات القومية.

نفصل المسار السياسي بإعادة تحديد “الوصف الوظيفي” للحكومة، فالوزير – أي وزير- هو الممثل للوزارة أمام مجلس الوزراء لكنه لا يستطيع بقلمه تحريك جنيه واحد ولا موظف واحد ولا مشروع واحد، فالقرار تملكه “مؤسسة الوزارة” بتكوينها المهني المتخصص..

عندما نفصل مقادير السياسة من الإدارة لن يهتم مواطن واحد بمعرفة اسم الوزير في أية وزارة.. ولن يتقاتل الساسة ويتناحرون في  سبيل الوصول إلى كراسي الحكم.. ولن يكون مصير السودان معلقاً في رجاحة سكان القصر الجمهوري.. سيكون الثابت هو الخطة الاستراتيجية التي تحكم الدولة، والمتغير هم الساسة العابرون فوق الكراسي..

الواقع الآن أن رغم أن ثورة ديسمبر المجيدة انتصرت ونجحت في اقتلاع أشرس ديكتاتورية عرفها السودان إلا أن التغيير لا يزال حلماً عصي المنال. لا تزال البلاد محكومة بالعقلية ذاتها التي أنجبت أكثر من ستة عقود من الفشل المزمن.. ألم يئن الأوان الآن لنستفيد من عِبِر تاريخنا السياسي ونعيد ترسيم أركان دولة جديدة؟..

الوقت ليس في صالحنا، وكل يوم يمضي يضيف لرصيد الإصلاح عبئاً كبيراً، وإذا لم يستيقظ الساسة فستوقظهم المحن المتربصة خلف أفق الفشل.. بعبارة صريحة الوضع الآن بلغ مرحلة “بيدي أو بيد عمرو..). لن تصبر بلادنا كثيراً في هذه المحطة.. إما نصنع التغيير الحقيقي، أو سيقع “التغيير”الانقلابي!!

 

 

 

 

أما التغيير الثوري.. أو الانقلابي!!

المصدر التيار نت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان