37° C سماء صافية
37° C سماء صافية

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 159,727,874 حالة          عدد حالات الوفاه: 3,319,141 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 159,727,874 حالة حالات الوفاه: 3,319,141 حالة
تعرف علي المزيد

“ترحيب” حزب الأمة!!

0 27

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

“ترحيب” حزب الأمة!!

في بيان صادر من حزب الأمة القومي أعلنت الأمانة العامة للحزب (ترحيبها رسمياً بالاستعانة بالأمم المتحدة تحت الفصل السادس دون نقل مهام الإدارة المدنية للبلاد للجنة دولية).. ومع تقديري للحزب قيادة و قاعدة إلا أن هذا الموقف جانبه الصواب تماماً.

وبلا حاجة لاستدراج كثير من الحيثيات البيان نفسه حمل  نقيضه.. فالشرط الذي حدده حزب الأمة للموافقة على وضع السودان تحت الفصل السادس هو (دون نقل مهام الإدارة المدنية للبلاد للجنة دولية)، وهو أقرب لـ(ألقاه في اليم مكتوفا وقال له اياك اياك أن تبتل بالماء..) فمعلوم أن واقع البلاد اليوم أثبت غياب الخطة والمؤسسية في صناعة القرار، وبعد حوالى 8 أشهر من تكوين الحكومة المدنية لا تزال البلاد محكومة بـ”محاسن الصدف” ولا معيار لقياس أداء الحكومة بل ولا حتى  معرفة اتجاه مسيرها لغياب البوصلة المرشدة، وفي مثل هذا الظرف يصبح من يدير البلاد هو من يقدر على صناعة الأجندة والقرار.. من يملك القدرة على التخطيط والتنظيم وحسن الإدارة، ومن يستطيع شغل الفراغ، أشبه بفيزياء الطبيعة التي ترجح منطقة الضغط المرتفع فتدفع بالرياح في اتجاه الضغط المنخفض.

التعويل على “العوامل الخارجية” في صناعة الحلول أمر مقبول في حال وجود “عوامل داخلية” مكافئة، أن نؤسس لدولة حقيقية لها مؤسسات وقوام هيكلي و أفق منظور من الاستراتيجية والتخطيط، تجعل الاستعانة بأي طرف أجنبي أمر محكوم ومدروس.. على نقيض الواقع اليوم، الذي وصل مرحلة بناء الخطة الاقتصادية على فرضية (تصحيح الموقف السياسي تجاه السعودية والإمارات ومتابعة متبقي الدعم المرصود)، على حد ما جاء في استقالة الدكتورة مريم الصادق المهدي في تلخيصها للرؤية التي تقدمت بها قوى الحرية والتغيير.

بعبارة أخرى، كامل القوام السياسي والتنفيذي للحكومة  مبني على رجاءات الدعم الخارجي بلا تعويل على القدرات الذاتية، في السياق ذاته الذي يتوسل بالفصل السادس دون أية خطة.

صحيح نحن في حاجة لبناء شراكات دولية مع الدول والمنظمات وعلى رأسها الأمم المتحدة، لكن الأصح أن العطاء الخارجي لا يأتي في “منيو” لنختار منه مثل ما نفعل في المطعم.. إن لم يكن للسودان رؤية وخطة استراتيجية تتلمس نقاط القوة الذاتية  فمن العسير الاستفادة من أي عامل خارجي مهما كان كريماً ومتلبساً بقيم الاحسان.

نحن في حاجة ماسة لطبيب نفسي يقنعنا أننا أقوياء وأثرياء بمواردنا وأن العلة في تدبيرنا وسوء إدارتنا، حينها نستطيع أن نخطط لنصبح دولة  – كريمة- لا تسأل العالم إلحافاً، على أقل تقدير، إن لم نكن دولة سامقة مترفة.

وحينها.. (نخلف رِجلا على رِجل).. لنحدق في قوائم الدول والمؤسسات الدولية التي (تنتظر و تتمنى) أن نوافق على الدخول في شراكات معها!!

من لا يصنع أجندته، تصنعه أجندة الآخرين.

 

 

 

“ترحيب” حزب الأمة!!

المصدر التيار نت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان