40° C سماء صافية
40° C سماء صافية

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 241,213,138 حالة          عدد حالات الوفاه: 4,907,377 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 241,213,138 حالة حالات الوفاه: 4,907,377 حالة
تعرف علي المزيد

الغارمين؟

0 24

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الغارمين؟

أوضاع نفسية سيئة يعيشها محكومو الحق الخاص داخل السجون السودانية  وحيرة مابين إيجاد طرق لدفع ديونهم وبين البقاء داخل الأسوار تحت رحمة فايروس كورونا القاتل وكيفية إيجاد حل للمشكلة في وقت تغض فيه الطرف منظمات المجتمع المدني بينما يسعى خيرون إلى إطلاق سراح الأمهات داخل السجون

نزلاء الحق الخاص يبقى لحين السداد لاسبيل لإخلاء سبيلهم إلا إذا تم سداد مبلغ المحكوم به أو ثبت إعساره أو وافق الدائن على إخلاء سبيلهم مؤقتاً وبالتالي يجب أن تنصب جهود الخيرين على سداد مديونيات المحكوم عليهم في الحق الخاص ويمكن الاتصال بالدائنين لإجراء تسويات وقبول السداد الجزئي أو الإمهال لميعاد آخر يُخلى سبيل النزيل الغارم بالضمانة أو الكفالة المالية

أما المحكوم عليهم بغرامات في الحق العام ويقضون الآن عقوبة سجن بديلة للغرامة فيمكن للدولة إسقاط عقوبات الغرامة عنهم بعفو رئاسي وفقاً للمادة (208) بدلاً من أن تتولى الصرف عليهم وعلاجهم داخل السجون وقد يتجاوز المبلغ المحكوم به على كل غارم منهم وهذه مفارقة وفي ذات الوقت يمكن أن يلعب الإفراج عنهم دوراً وقائياً لنزلاء السجون الآخرين في ظل توجيه الدولة الصارم بحظر التجمعات المختلفة ويمكن أن تلعب المحكمة العليا دوراً كبيراً في ظل السياسة العامة الوقائية والمنعية لمحاربة هذا الوباء بالنظر إلى من بداخل السجون من محكومي الحق الخاص والعام باستخدام  سلطاتها بموجب المادة (185) إجراءات جنائية بإسقاط عقوبة الغرامة إذا كانت عقوبتها جوازية  بمعنى إسقاط العقوبة البديلة لها وإسقاط العقوبات البديلة للغرامة بوجه عام وذلك في الجرائم المتعلقة بالحق العام ولا يتعلق بها أي حق خاص وذلك في الحالات التي لم تصل المحكمة العليا بعد.

أما ديوان الزكاة درج مشكوراً على تخصيص مبلغ مقدر سنوياً في شهر رمضان، حيث كان يقوم عبر لجنة الغارمين بالسلطة القضائية بالإفراج عن الغارمين الذين تنطبق عليهم ضوابط الديوان في الخرطوم والولايات الأخرى ويجب عليه أن لا ينتظر شهر رمضان تجاوباً مع حالة الطواررئ الصحية التي تشهدها البلاد والعالم  وبذلك يكون ديوان الزكاة  أسهم بفعالية في الإجراءات المنعية والوقائية لنزلاء السجون الآخرين فضلاً عن تحقيق الغرض الأساسي الذي يهدف إليه الديوان إغاثة  عشرات المعسرين ومساندة مبادرة (التيار) في تخفيف عدد النزلاء بالسجون لاسيما نزلاء الحق الخاص فالوضع الحالي يستدعي الديوان إلى تنشيط لجانه لإنقاذ المعسرين في هذا الوقت تحديداً

النزيل (ع) رغم أن الزكاة استجابت لحالته قرابة الخمسة أشهر إلا إنه لم يخرج علماً إنه العائل الوحيد لأبنائه الذين توفيت والدتهم ومن ثم جدتهم التي ترعاهم مثل هذه الحالات بلا شك تتطلب الإغاثة العاجلة.

حديث أخير

اللهم قد بلغت فأشهد

الغارمين؟

المصدر التيار نت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان