36° C مطر خفيف
36° C مطر خفيف

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 200,370,643 حالة          عدد حالات الوفاه: 4,259,874 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 200,370,643 حالة حالات الوفاه: 4,259,874 حالة
تعرف علي المزيد

شركات التمكين 

0 26

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شركات التمكين 

واحدة من أهم الخطوات التي يفترض أن تقوم بها الحكومة الانتقالية فيما يتعلق بإزالة الفساد من جذوره، هي استعادة كل الشركات المملوكة لكوادر النظام المخلوع وما أكثرها، بعضهم سجل رقماً قياسياً وامتلك في السودان عدداً من الشركات لم يمتلكها  أثرياء العالم في جميع أنحاء الكرة الأرضية، و كلها من مال الشعب السوداني، كل ما يملكونه هم في هذه الشركات هي الأسماء، و بسببها يخسر السودان ولا يستفيد أبداً، ومثال لها الشركات التي تعمل في تعدين الذهب الذي لا يمنح لأحد ليس منهم .
عند تشكيل الحكومة الانتقالية وضعت أمر محاربة الفساد في مقدمة أولوياتها، ووضعت له قانوناً، وبالفعل بدأت العمل بإزالة التمكين من المؤسسات كأحد أهم أسباب الفساد، ولكنه لم يكتمل حتى الآن، أما الفساد الذي يتعلق بالشركات لم يبدأ حتى الآن، السؤال لماذا التأخير؟
الآن تمر ستة أشهر على تشكيل الحكومة (حتى يدوبك) بدأت تحدثنا عن إجراءت اتخذتها تجاه بعض شركات التعدين، ولا أدري لماذا إجراءات، كان يجب أن تصادر فوراً دون أية إجراءات قانونية وتكفي شرعية الثورة، فكل هذه الشركات لم تؤسس وفقاً لأي قانون ولا إجراءات ولم تلتزم بأي شيء تجاه البلد حتى المسؤولية الاجتماعية، وما قامت به من مخالفات يكفي تماماً لمصادرتها.
أول أمس أعلنت وزارة الطاقة والتعدين عن وضع يدها على شركة (السندي) لمعالجة مخلفات التعدين المملوكة لشقيق الرئيس المخلوع  المدعو عبد الله، ذلك الأخطبوط الذي يستثمر في كل المجالات.
قبل أيام أيضاً قالت الحكومة أنها وضعت يدها على مصنع (ساوي) للتعدين في أبو حمد و المملوك لجمعية التجارة بالقرءان الكريم ، لنقل ملكيته لوزارة الطاقة والتعدين، وهذا المصنع كانت الحكومة قد تحفظت عليه قبل أشهر، حين حاولت مجموعة من عضوية الجمعية نهب معدات وآليات المنجم، تخيلوا المستوى الذي وصل إليه كوادر النظام المخلوع في  استباحة الحق العام لأنفسهم.
السؤال المهم الآن وماذا بشأن بقية الشركات التي تعمل في مجال التعدين وتلك التي تعمل في المجالات الأخرى الحصرية، وحقيقة قليل جداً من الشركات لا تتبع لهم، و لا أدري كيف استمرت في ظل حربهم الضروس التي يشنها النظام ضد كل الشركات والمصانع التي لا تتبع له.
على الحكومة الانتقالية أن تستعجل في معالجة أمر شركات ومصانع التعدين والتمكين وهي لا تحتاج إلى كل هذا الزمن فالبلد في حالة ثورة على الفساد ويجب أن ينتهي بسرعة حتى يستطيع السودان أن يسيطر على الفوضى الاقتصادية وفقدانه أموالاً كبيرة لصالح أفراد، و هو الآن أحوج إليها من أي وقت مضى.

 

 

 

 

شركات التمكين 

المصدر التيار نت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان