32° C سحب متفرقة
32° C سحب متفرقة

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 198,335,925 حالة          عدد حالات الوفاه: 4,224,492 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 198,335,925 حالة حالات الوفاه: 4,224,492 حالة
تعرف علي المزيد

قلق!

0 28

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قلق!

حالة من القلق الشديد جداً أصاب الأسر والمراقبين لملف اكتظاظ السجون السودانية حيث أبدى عدد كبير استغرابه للبطء الكبير من الحكومة في حسم هذا الملف من خلال المادة (208) العفو العام في ظل وباء أقلق مضاجع كل الحكومات في العالم حيث أن كثيراً منها اتخذ خطواته الحاسمة في ذلك
بعد إعلان المجلس السيادي إسقاط نصف المدة عمت الزغاريد البيوت وتسارعت مئات الأسر نحو السجون المختلفة لاستقبال أبنائها حاملين الحلوى بل حكى لي أحدهم إن هناك من حضر بالدفوف ولكن خابت الآمال حيث أن إدارة السجون لم يصلها القرار مكتوباً في وقت تنظر فيه لجنة النائب العام أمر المادة (208) العفو العام واعتقد أن اسخدام هذه المادة جاء زمنه أولاً للظروف الصحية التي تعيشها البلاد في ظل إمكانات هشة وثانياً لأن آلافاً عندما تسقط عنهم نصف المدة تتبقى لهم عام وعامان وثلاث فلماذا لا تدرس الجهات العدلية ما اقترحناه سابقاً وتعمل به معظم الدول العقوبة البديلة بدفع غرامات عن المدة المتبقية على الأقل تستخدم في عملية التعقيم وتقديم خدمة صحية جيدة لابد من الارتقاء بملف السجون لحفظ الحقوق وتطبيق العدالة الحقيقية ليست تلك التي تستهدف الضعفاء من الشعب
حقيقة لا أرى سبباً منطقياً وقانونياً لبقاء المرضى وكبار السن حتى كتابة هذه الأسطر داخل سرايات السجون من خلال ملف السجون الذي أتابعة عن قرب تأكد لي تماماً إن هنالك أيادي خفية وراء كل هذه الكوارث التي تحدث داخل السجون كما إن هنالك جهات تحارب أمر تصفير السجون من أجل مكاسب شخصية رخيصة يمكن أن يفقدوها بموتهم أو مرضهم حيث لا ينفع الندم ولايعلم هؤلاء إنهم يتسببون في تأخر أمتنا بجعل أعداد من بداخل السجون أضعافاً من طالبي العلم فالحرفيون فقط الذين يبدعون في أعمال الحدادة يمكنهم إنعاش السوق إذا ما وجدوا الرعاية من الدولة والمنظمات والمجتمع وفي تقديري أن الأحكام الطويلة بعيدة عن الإصلاح تماماً وذلك لبقاء النزيل في عزلة تامةعن المجتمع حيث أن سجوننا لازالت تنظر للعقوبات بمدى قصير عكس الدول الأخرى التي حولت السجون إلى طاقات إيجابية
قال لي مهندس محكوم في يبقى لحين السداد مطالب ب(300) ألف جنيه إنه ظل داخل السجن لثلاثة أعوام كلف الدولة من غذاء فقط (180) ألفاً قال أصبحت عاطلاً عن العمل حيث كان بأمكاني أن أسدد المبلغ خلال هذه السنوات وهذا الأمر يقود إلى ضرورة النظر إلى مادة يبقى لحين السداد وفق ضمانات تضمن للشاكي حقوقة
حديث أخير
ملف السجون ليس مخيفاً طالما هناك دعم كبير وإصرار من آلاف النزلاء بعدم العودة مرة أخرى للسرايات

قلق!

المصدر التيار نت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان