25° C سماء صافية
25° C سماء صافية

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 264,709,360 حالة          عدد حالات الوفاه: 5,240,453 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 264,709,360 حالة حالات الوفاه: 5,240,453 حالة
تعرف علي المزيد

 من هنا وهناك

0 3

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

 من هنا وهناك

  • عجيب أمر هذا  السودان، فمنذ اندلاع ثورة ديسمبر المجيدة، فالأحداث تأخذ برقاب بعضها البعض، ولو استعرضنا أحداث الثورة العملاقة  التي فرح بها أهل السودان بذهاب النظام  السابق، الذي قدم له شهداء مازالت أرواحهم تحرس هذه الثورة، إلا أن  الفرحة  لم تكتمل أركانها،  إذ اعترت الحكومة بعد تشكيلها بعض المعوقات، لكن هناك تحققت بعض الإنجازات  الكبرى  منها،  استطاعت أن تغير الصورة الذهنية للعالم الخارجي، منها التهم التي  وجهت   للسودان  بأنها دولة راعية للإرهاب، واعترف العالم بالثورة، وقدم لها الدعم المادي والمعنوي، بعد ذلك بدأت بعض المشاكل التي ارتبطت بحياة المواطن، منها ارتفاع مستوى المعيشة  وبعض أساسيات الحياة، وسارت الثورة وهي تواجهه  المشاكل ولكنها تحاول حلها بوتيرة بطيية  مما انعكس سلباً على حياة المواطن، فجاء الانطباع العام بأن الثورة لم تحقق أهدافها،ولكن كانت الحكومة  تعمل   في أكثر من جهة، وبدون ترتيب الأولويات،   فكان تمرد منسوبي هيئة  العمليات الذين اتهموا الحكومة أنها تماطلت في حقوقهم فأحدثوا رعباً في نفوس المواطنين،  وعاشت  العاصمة ليلة مرعبة، مما أدى إلى استقالة رئيس المخابرات،  ثم جاءت مقابلة رئييس الحكومة الانتقالية عبد الفتاح السيسي لرئس الوزراء الإسرائيلي فأحدثت ربكة للرأي العام السوداني والعالمي.
  • تفاقمت الأزمات منها التدهور الاقتصادي المريع فعقد اجتماع   للمجلسين العسكري والمدني  وقوى التغيير  تم نقاش  الأزمة الاقتصادية، ووصل الاجتماع لتكوين  آلية  اقتصادية للخروج  من المأزق الاقتصادي  برئاسة حميدتي. ولكن حتى كتابة  هذه السطور لم تجتمع هذه اللجنة أو ماهي خطتها  أو برنامجها، وجاء في الأنباء المؤكدة أن الفريق حميدتي قد تنازل عن الرئاسة لرئيس الوزراء، مما أكسب المشهد الاقتصادي ربكة أخرى. وتوصل الاجتماع بطرح آراء  وأفكار  لمعالجة الأزمات الحالية التي شلت حركة  الحياة من خبز ومواصلات وارتفاع حاد في مستوى المعيشة، وانقطاع التيار الكهربائي بصورة مستمرة. كما  وجه الاجتماع بتكوين لجنة للتحقيق في ملابسات منح شركة الفاخر عطاء شراء الذهب دون طرح العطاء لكل الشركات،  ويتوقع الرأي العام أن تعرض نتائج التحقيق  للرأي العام وتمليكه  الحقائق.                                  -لم نفق  من هول الصدمات التي يعيشها المواطن  حتى تفاجأ الناس ذات صباح من يوم الإثنين الموافق 9/3/2020 بتلك المحاولة الغاشمة البائسة التي لم تستهدف اغتيال رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك فحسب، بل محاولة لاغتيال ثورة واغتيال وطن / لا نود أن نخوض في تفاصيل تلك المحاولة المشئومة، فالأمر قيد التحقيق   وبغض النظر عن التحليلات التي تناولت هذه المحاولة إلا أن الأهم أنها مؤشر واضح لبعض الموضوعات العالقة التي لم تحسمها الحكومة بطريقة  ثورية  وجادة،  ويمكن إجمالها في السياسات العامة للدولة في إيجاد حلول ناجعة  لأساسيات الحياة،وخطة عمل تستهدي بها الحكومة،  والهيكلة العامة لكل مؤساسات الدولة  وبصفة خاصة المنظومة   العسكرية والأمنية، والإسراع بمحاكمة الفاسدين وفقاً للقانون، والقائمة تطول  ومشاكل السودان لن تنتهي إلا بترسيخ قيم الديمقراطية المتمثلة في الاعتماد على مواردنا واستتهاض القيم العليا للإنتاج، فالزراعة هي مخرجنا التي أهملت منذ الاستقلال وحتى الآن،  وإهمال الإدارة التي هي أس التخبط الذي نعيشه الآن والتي  هي المعبر والمدخل الصحيح لحل كل المشاكل العالقة حتى الآن. فاعتمادنا على دول صديقة وعلى مؤتمر اقتصادي قادم كل هذا لا  يكتب له النجاح، إذا لم يكن مرتبطاً  بتخطيط وإدارة سليمة وتحرير للإرادة الوطنية والاستفادة القصوى، مما يقدم وتوظيفه التوظيف الذي يتماشى مع الأوليات التي يحتاجها المواطن.

-السودان مواجه بخطر محدق داخلياً وخارجياً،  فالظروف الاقتصادية، والسياسية والأمنية والطبية  حرجة، لم نصح من محاولة اغتيال حمدوك فإذا بجرثومة (كرونا) تدق أبواب السودان،  فأدخلت الهلع وسط المواطنين، والكل الآن يعيش في رعب نتيجة لهذا المرض القاتل، لابد للحكومة  إيجاد حل للأزمات الحالية ليس حلاً مؤقتاً بل حلاً جذرياً، تحفظ ماء وجه المواطن الذي يعيش في مفترق الطرق ولا يدري  متى يستقر هذا الوطن العزيز، فكل يوم نحن في شأن وفي  متاهة جديدة، متى يتحقق شعار الثورة حرية وسلام وعدالة. نسأل الله أن يحفظ هذا البلد من كل شر وبلاء مستطير .

محمد شيخ العرب

 

 

 من هنا وهناك

المصدر التيار نت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان