30° C غائم جزئي
30° C غائم جزئي

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 156,433,646 حالة          عدد حالات الوفاه: 3,263,874 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 156,433,646 حالة حالات الوفاه: 3,263,874 حالة
تعرف علي المزيد

أزمة الوقود تعيق حركة المرور وتنشر الممارسات السالبة

0 25

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أزمة الوقود تعيق حركة المرور وتنشر الممارسات السالبة

الخرطوم: كوكب الزين

تفاقمت أزمة الوقود في الفترة الأخيرة بعد انفراج طفيف حدث إثر إتباع إجراءات للرقابة والتوزيع وضخ كميات إضافية من الوقود، إلا أن تفاقم الأزمة الأخيرة فاق كل التوقعات، وينتظر أن تضخ كميات إضافية من الجازولين والبنزين خلال الأيام القادمة، بعد أن أعلنت وزارة الطاقة أنها ستسمح في يومي الجمعة والسبت، بملء خزانات الوقود تماماً، وفي يومي الخميس والجمعة، تكدست العربات بالطلمبات في انتظار التناكر منذ الصباح الباكر.
وكشفت جولة لـ(آخر لحظة) في طلمبات الوقود داخل ولاية الخرطوم، عن زيادة الطلب على الجازولين خاصة وأن هنالك عدداً كبيراً من العربات تمتد بصورة عشوائية حتى داخل الأحياء السكنية، الأمر الذي أدى إلى ازدحام مروري وانعدام المواصلات وزيادة التعرفة في جميع خطوط المواصلات داخل الولاية، وتمركزت السيارات منذ وقت مبكر بعد أن أعلنت الجهات المختصة عن ضخ حصة إضافية بعد وصول كميات من الوقود إلى ميناء بورتسودان، لكن العربات ظلت متوقفة بالمحطات لوقت طويل، وشكا مواطنون من الانتظار الطويل وعدم المقدرة على الوقوف في المحطات لساعات طويلة أو المبيت فى الطلمبات خاصة بالنسبة للنساء وكبار السن.
وأشارت موظفة ببنك الخرطوم، عواطف زين العابدين إلى أنها بعد الدوام اليومي تتوجه لقضاء بقية اليوم في رحلة البحث عن الوقود في الطلمبات داخل الولاية، ويستمر البحث حتى الساعات المتأخرة من الليل، وأشارت إلى أنها خلال الشهر اضطرت للمبيت مرتين في صف الوقود حتى تقوم بتوصيل أبنائها إلى المدارس، وقالت هنالك جهات تبيع الوقود بالسوق الأسود بسعر مضاعف من السعر الرسمي لكن بـ(الواسطة)، ودعت حكومة الفترة الانتقالية إلى الاهتمام بمعاش الناس وخاصة توفير الوقود، لأن حركة الإنسان تتوقف على المواصلات.
مدير الإمدادات بوزارة الطاقة والتعدين (الجيلي)، جمال حسن عبد الله قال إن آلية مراقبة الطلمبات تنقسم إلى رقابة ذاتية والإلكترونية، وتمثل العناصر الذاتية كل العاملين بوزارة الطاقة والتعدين بالتعاون مع ولاية الخرطوم والأمن الاقتصادي، الاستخبارات العسكرية وشباب المقاومة بالأحياء، بحيث يقومون بمراقبة التناكر من محطة الجيلي والشجرة حتى مناطق التفريغ الطلمبات.

أزمة الوقود تعيق حركة المرور وتنشر الممارسات السالبة

المصدر أخر لحظة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان