37° C مطر خفيف
37° C مطر خفيف

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 200,371,817 حالة          عدد حالات الوفاه: 4,259,879 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 200,371,817 حالة حالات الوفاه: 4,259,879 حالة
تعرف علي المزيد

الفقر.. غياب الإحصاءات

0 27

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الفقر.. غياب الإحصاءات

الخرطوم: كوكب الزين

يرى بعض المختصين أن نسبة الفقر بلغت 60% وربما أكثر، والبعض يقول بل بلغت 45%، وعدم توفر نسبة حقيقية وواضحة عن الفقر يشكل هاجساً كبيراً لكل الجهات والقطاعات التي تسعى إلى وضع مشاريع حقيقية لمكافحة الفقر والحد منه، لتوجيه برامج تنموية إلى القطاعين الصناعي والزراعي، والاستفادة من الكوادر البشرية (الشباب).
أستاذة فقراء
أكد الخبير الاقتصادي د. عبد العظيم المهل أن أكثر من 46% من الشعب السودانى تحت خط الفقر، وعلى حسب دارسة الأمم المتحدة، فإن أي مواطن في العالم دخله أقل من دولارين في اليوم، فهو تحت مظلة الفقر، أي أقل من 60 دولاراً في الشهر، أي ما يعادل 6 آلاف جنيه سوداني، واعتبر أساتذة الجامعات من ضمن الفقراء، وقال إن معظم الموظفين يصرفون رواتب ضعيفة، وأشار المهل إلى أن الفترة الحالية تتطلب حلولاً عاجلة وسريعة لا تتطلب التوظيف الحكومي، ولا بد من التحول إلى الوظائف الخاصة، سواء أكانت في الزراعة أو الصناعة، واعتبرها من الوظائف المنتجة، وبالتالي يتحول المجتمع السوداني إلى مجتمع منتج بدلاً من مجتمع مستهلك كما يحدث الآن، وقال التحول يتطلب قلب الهرم التعليمي بتغييره إلى التعليم التقني والتقاني بدلاً عن التعليم الأكاديمي، وشجع على الاهتمام بالزراعة بشقيها النباتي والحيواني، وقال إن الصناعة تحقق فائدة أكبر بتوفير وظائف، وتعطي المنتجات الصناعية القيمة المضافة، وأشار إلى أن الصناعة في السودان يتم التعامل معها بعدم الاهتمام.
إعادة التعاونيات
وقال الخبير الاقتصادي د: محمد الناير إن 65% من السودانيين تحت خط الفقر، وربما أكثر بما يقارب الثلثين، وقال إن شروع وزارة الصناعة في إعادة نظام التعاونيات تعتبر قضية مهمة، على أن يتم التفعيل فى المدى المتوسط، والبعيد، وأن يكون سعر السلعة أقل بنسبة 25% مقارنة بأسعار السلع في الأسواق، وقال إن التعاونيات لا تعد كما كانت في السابق، مشيراً إلى أن تجربة البيع المخفض التى نفذتها ولاية الخرطوم غير ناجحة، نسبة لعدم وجود خطة للاستمرارية فى بيع السلع الاستهلاكية إلا في ظل وجود ظروف اقتصادية معينة كالندرة، وارتفاع فى السلع وقال إن مراكز البيع المخفض كانت محصورة في أماكن محددة داخل ولاية الخرطوم، وقال نجد أن الموسسات الإنتاجية توزع السلع في أماكن العاملين بموسسات الدولة(الخاصة والعامة) والأحياء وأماكن المواطنين ذوي الدخل المحدود، حيث نجد سكان معظم الأحياء داخل الولاية يتنقلون من مكان لآخر لشراء السلع الاستهلاكية ما يؤدي إلى إنفاق مصروفات إضافية للمواطن، داعياً إلى إقامة تعاونيات ضخمة بإمكانيات عالية للإنتاج الحيواني والصناعي، داعياً وزير الصناعة للإسراع بوضع حلول لمعالجة قضايا الاقتصاد بالبلاد.
توقف الزراعة
واعتبر أستاذ الاقتصاد بجامعة النيلين أن النزوح من الولايات للعاصمة بداية بالأزمة الاقتصادية، وقال إن معظم المزارعين توقفوا عن الزراعة، بالإضافة إلى توقف الإنتاج الزراعي لعدم استقرار الأمن في دارفور، وقال إن الزراعة فى السابق كانت تشكل الداعم الأكبر للاقتصاد، لافتاً إلى أن الفساد المالي والمبالغ الكبيرة لدى أفراد النظام السابق، والتي قدرها بمليارات الجنيهات أدت بصورة مباشرة إلى التدهور والفساد والعبث بموارد البلاد.

الفقر.. غياب الإحصاءات

المصدر أخر لحظة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان