32° C سماء صافية
32° C سماء صافية

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 240,627,023 حالة          عدد حالات الوفاه: 4,897,649 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 240,627,023 حالة حالات الوفاه: 4,897,649 حالة
تعرف علي المزيد

طلب حمدوك من الأمم المتحدة إنشاء بعثة سياسية يثير جدلًا  واسعاً

0 7

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

طلب حمدوك من الأمم المتحدة إنشاء بعثة سياسية يثير جدلًا  واسعاً

  أثار طلب رئيس الوزراء  د. عبد الله حمدوك، من الأمم المتحدة إنشاء بعثة سياسية لدعم السلام تحت الفصل السادس الخاص بحل النزاعات بطرق سلمية، جدلًا واسعاً في السودان.

ويُعتبر الطلب، الذي يتوقع أن توافق عليه الأمم المتحدة قريباً، الأول من حكومة سودانية لإنشاء بعثة سياسية دولية بصلاحيات واسعة.

الخرطوم: التيار

وضجت وسائل التواصل الاجتماعي بكتابات ناقدة للخطوة باعتبارها تضع السودان تحت الوصاية الدولية وتنتقص من السيادة الوطنية.

وسارع مكتب رئيس الوزراء عبد الله حمدوك أمس الأحد الى إصدار تعميم يؤكد الدفع بالخطاب الى الأمم المتحدة، مع توضيح مهام البعثة المقترحة في محاولة لمحاصرة الشائعات.

غوتيريس يعد بالدعم

وفي أول رد فعل أممي على الطلب، تعهد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، في بيان صادر عنه، بدعم جهود حكومة السودان الانتقالية الرامية إلى إجراء إصلاحات سياسية وتنموية.

وجاء البيان، بعد لقاء جمع رئيس الوزراء السوداني والأمين العام للأمم المتحدة، بالعاصمة الإثيوبية على هامش قمة دول الاتحاد الأفريقي. وناقش الطرفان عملية الانتقال السياسي الجارية في السودان وعملية السلام والانتقال من حفظ السلام إلى بنائه في دارفور.

وشكر غوتيريس حمدوك على مساعيه الإصلاحية الجارية ووعد “بأن تقدم الأمم المتحدة الدعم الكامل”.

ويشير طلب حمدوك إلى دعم الوثيقة الدستورية إلى التخوفات التي يبديها كثير من السودانيين حيال فرضية انفراد المكون العسكري بالسُلطة في أي وقت، خاصة وأنَّ المكون العسكري أُعطى رئاسة مجلس السيادة لمدة 18 شهراً، انقضت منها 6 أشهر إضافة إلى دعم الوثيقة، مُنحت البعثة السياسية المقترحة تفويضاً لدعم مفاوضات السلام المنعقدة بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة بوساطة جنوب سودانية، بجانب مساعدة جهود الحكومة في بناء السلام في إقليم دارفور المضطرب وتقديم مبادرات إنمائية فيه ودعم إعادة النازحين اللاجئين إلى مواطنهم الأصيلة قبل أن يتشردوا عنها بفعل الحرب، فضلًا عن بسط هيبة الدولة مع زيادة التركيز والمشاركة في النيل الأزرق وجنوب كردفان، علاوة على المساعدة في تنفيذ العدالة الانتقالية وبناء قدرات قوات الشرطة.

وبذلك، يشمل تفويض البعثة السياسية أن تكون شريكة في تنفيذ اتفاق السلام، الذي يتوقع أن تتوصل الأطراف إلى اتفاق بشأنه قبل نهاية الشهر الجاري؛ وليس مجرد مراقب فقط.

وقال السكرتير الصحفي لرئيس الوزراء، البراق النذير الوراق، في توضيح صحفي، تلقته “التيار”،  إن طلب إنشاء البعثة اشترط أن تكون على مستوى الغرض المنشود، وهو تحويل مشاريع بعثة الأمم المتحدة الموجودة في السودان من مشاريع قصيرة الأجل إلى برمجة إنمائية طويلة الأجل، تساعد البلاد على تحقيق أهداف التنمية ‏المستدامة بحلول عام 2030. ويأتي توضيح الوراق، بعد أن تحول طلب إنشاء البعثة إلى نقاش عام لا يخلو من جدل في أواسط السودانيين في مواقع التواصل الاجتماعي.وأضاف الوراق أن البعثة ستركز “كأولوية على تعزيز النظم الوطنية لتقديم الخدمات، وكفالة تحقيق مكاسب السلام، وتقديم الدعم إلى المناطق الأكثر تضرراً خاصة في دارفور وجنوب كردفان، والنيل الأزرق وشرق السودان”.

ودار أغلب الجدل حول أن البعثة يمكن أن تكون انتداباً جديداً، إضافة إلى عدم تحديد موعد قاطع لإنهاء عملها وأن ولاية البعثة على كامل أراضي البلاد.

وأشار الوراق إلى أن رئيس الوزراء طلب من فريق الأمم المتحدة القطري في السودان توسيع عملياته من حيث الحجم والنطاق، لمساعدة الحكومة الانتقالية على تنفيذ اتفاق السلام المرتقب، ومن ثم التحول الديمقراطي.

ميثاق الأمم المتحدة – الفصل السادس: في حل المنازعات حلاً سلمياً

المادة 33

  1. يجب على أطراف أي نزاع من شأن استمراره أن يعرض حفظ السلم والأمن الدولي للخطر أن يلتمسوا حله بادئ ذي بدء بطريق المفاوضة والتحقيق والوساطة والتوفيق والتحكيم والتسوية القضائية، أو أن يلجأوا إلى الوكالات والتنظيمات الإقليمية أو غيرها من الوسائل السلمية التي يقع عليها اختيارها.
  2. ويدعو مجلس الأمن أطراف النزاع إلى أن يسووا ما بينهم من النزاع بتلك الطرق إذا رأى ضرورة ذلك.

المادة 34

لمجلس الأمن أن يفحص أي نزاع أو أي موقف قد يؤدي إلى احتكاك دولي أو قد يثير نزاعاً لكي يقرر ما إذا كان استمرار هذا النزاع أو الموقف من شأنه أن يعرض للخطر حفظ السلم والأمن الدولي.

المادة 35

  1. لكل عضو من “الأمم المتحدة” أن ينبه مجلس الأمن أو الجمعية العامة إلى أي نزاع أو موقف من النوع المشار إليه في المادة الرابعة والثلاثين.
  2. لكل دولة ليست عضواً في “الأمم المتحدة” أن تنبه مجلس الأمن أو الجمعية العامة إلى أي نزاع تكون طرفاً فيه إذا كانت تقبل مقدماً في خصوص هذا النزاع التزامات الحل السلمي المنصوص عليها في هذا الميثاق.
  3. تجرى أحكام المادتين 11 و12 على الطريقة التي تعالج بها الجمعية العامة المسائل التي تنبه إليها وفقاً لهذه المادة.

المادة 36

  1. لمجلس الأمن في أية مرحلة من مراحل نزاع من النوع المشار إليه في المادة 33 أو موقف شبيه به أن يوصي بما يراه ملائماً من الإجراءات وطرق التسوية.
  2. على مجلس الأمن أن يراعي ما اتخذه المتنازعون من إجراءات سابقة لحل النزاع القائم بينهم.
  3. على مجلس الأمن وهو يقدم توصياته وفقاً لهذه المادة أن يراعي أيضاً أن المنازعات القانونية يجب على أطراف النزاع – بصفة عامة – أن يعرضوها على محكمة العدل الدولية وفقاً لأحكام النظام الأساسي لهذه المحكمة.

المادة 37

  1. إذا أخفقت الدول التي يقوم بينها نزاع من النوع المشار إليه في المادة 33 في حله بالوسائل المبينة في تلك المادة وجب عليها أن تعرضه على مجلس الأمن.
  2. إذا رأى مجلس الأمن أن استمرار هذا النزاع من شأنه في الواقع، أن يعرض للخطر حفظ السلم والأمن الدولي قرر ما إذا كان يقوم بعمل وفقاً للمادة 36 أو يوصي بما يراه ملائماً من شروط حل النزاع.

المادة 38

لمجلس الأمن – إذا طلب إليه جميع المتنازعين ذلك – أن يقدم إليهم توصياته بقصد حل النزاع حلاً سلمياً، وذلك بدون إخلال بأحكام المواد من 33 إلى 37.

وتوجد في السودان حالياً بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي المعروفة اختصاراً بـ(يوناميد)، ومهمتها حفظ السلام وحماية المدنيين في إقليم دارفور، كذلك توجد بعثة مماثلة في منطقة أبيي المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان. وسبق أن عملت بعثة خاصة ما بين 2004-2011 لمراقبة تطبيق اتفاق السلام الشامل الخاص بجنوب السودان.

وفي 21 أغسطس  الماضي، بدأ السودان مرحلة انتقالية تستمر 39 شهراً، تنتهي بإجراء انتخابات يتقاسم خلالها السلطة كل من المجلس العسكري (المنحل)، وقوى إعلان الحرية والتغيير، قائدة الحراك الشعبي.

طلب حمدوك من الأمم المتحدة إنشاء بعثة سياسية يثير جدلًا  واسعاً

المصدر التيار نت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان