36° C سحب متفرقة
36° C سحب متفرقة

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 156,998,596 حالة          عدد حالات الوفاه: 3,272,800 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 156,998,596 حالة حالات الوفاه: 3,272,800 حالة
تعرف علي المزيد

فساد في الميناء البري..!

0 33

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

فساد في الميناء البري..!

تحقيق : أسماء ميكائيل اسطنبول

ملفات كثيرة جداً لشركات وهمية وشركات بترول وسلفيات بمبالغ كبيرة  تخص رؤوس النظام السابق تم تهريبها في الفترة الماضية، إلى أين؟ هذا هو السؤال الذي نحاول البحث عن إجابته، كذلك قطعتين من البندقيات “الكلاشنكوف” معبأة بالطلقات النارية ومغلفة بشوالات كانت في طريق تهريبها إلى مدينة القضارف “بعد اليوم الأول من الأحداث التي قام بها بعض أفراد أحد القوات النظامية”” بواسطة رقيب لماذا وما الهدف من هذه العمليات؟ أيضاً لا توجد إجابة حتى الآن، كل هذا وغير المعضلة الأساسية التى يتحدث عنها هذا التحقيق، وهى التزوير الذى يعاني منه الميناء البري ولم يتم ضبط عمليات التزوير بالكامل نسبة لتوزيعها فى الكثير من الولايات، هذا  ما قاله لي محمد أحمد الريح رئيس لجان المقاومة بالميناء البري، عندما التقت به صحيفة الـ “التيار” وسرد بعض الوقائع التي حدثت بالميناء البري وأخرى  لم تحل حتى الآن.

شعار الثورة

ابتدر الريح حديثه قائلاً  “حرية سلام وعدالة”  هذا هو شعار الثورة وجدناه مكتوباً على غلاف “ملف” وفي ذات الغلاف من الموسف جداً وضعت صورة  الرئيس المخلوع عمر البشير من الداخل والخارج وبداخل الملف كان يوجد كمية كبيرة جداً من “المنفستات” المزوَّرة وعلى الرغم من  حل غرفة الباصات السفرية إلا أن “فطاحلة” النظام البائد لازالوا موجودين يمارسون العديد من الأعمال، ضبطت قبل أيام كمية كبيرة من “المنفستات” المزوَّرة  فى غرفة الباصات السفرية بعد وصول معلومة من جهة ما، وبعد المتابعة  تأكد وجودها في غرفة الباصات السفرية  تحمل اسم تجمع  أصحاب الباصات السفرية بالسودان، وهذه “المنفسات” لا تحمل  رقم ضريبي أو رقم متسلسل أو حتى دمغة،  وتم فتح بلاغ عند لجنة التفكيك وإزالة التمكين ثم حوِّل البلاغ إلى قسم الصحافة وتم فتحه تحت المادة 123، المتحري ملازم أول “س. م” والبلاغ رقمه 357  والمتهمين هم “س. م. س” والمتهم الثاني “ا. م”،  وأقر المتهم الأول بأنه يعمل في هذا المجال  منذ فترة واعترف بأن هنالك شركات كبيرة وأعضاء من الغرفة المحلولة والذين مازالوا يعملون و يتعاملون في مجال هذ التزوير والمشكلة الأساسية ليست في ضبط هذه “المنفستات” فقط ولكن المعضلة الأساسية أن هذا “المنفستات” المزوَّرة مازالت  موجودة وبكميات كبيرة وتم توزيعها داخل الولايات ومن ضمن الأماكن التي تم توزيعها فيها  “الحصاحيصا، الدويم، كوستي، الفاو، ستار، السوكي،  مدني، كسلا، والكاملين” وحتى الآن لا يوجد تحرك من أجل ضبط هذه الكميات.

سرقات وغش

سألته عن أهمية هذه “المنفستات” والفائدة منها إذا كانت مزوَّرة أو غير مزوَّرة؟ أجاب أن المنفست هو عبارة عن الورقة أو الاستيكر الذي يحمل أسماء عدد الركاب وهم 49 راكباً،  واسم السائق ورقم البص أو الحافلة السفرية ومكان خروجها وتوقيته ووجهتها إلى أية ولاية بالإضافة إلى توضيح الرقم الضريبي والمتسلسل والدمغة وختم المطبعة، وتسلم نسخة منه –المنفستو- للغرفة السفرية “والغرفة عبارة مكاتب وليست شركات” ونسخة للمرور، ونسخة للسائق، وتخصم منه كالآتي إذا كان “التوتل” 12 مليون يخصم  تذكرة سفر  250 جنيهاً، مثلاً” شاملة الضريبة” وألف جنيه، عمولة عمال شحن العربية،  والمنفست “المزوَّر”  الواحد منه بمبلغ  1900 جنيه، وفي النهاية السائق بعد إتمام الرحلة يعمل على رمي “المنفست” لأنهم يعملون على خداع المواطنين والسواقين والضرائب، وكيف تعرف المنفست المزوَّر؟ المنفستات المزوَّرة -أيضاً- بها دمغة ولكنها  مصنوعة في إحدى دول الجوار الشقيقة ولا تحمل رقم متسلسل “رقم ضريبي مثلاً من واحد وحتى 100” فلذلك يسهل معرفتها، قاطعته إذا كان يسهل معرفتها طيلة هذه الأعوام لماذا لم تضبط ؟ ضحك ثم قال هنالك جزء من موظفي “…” يتعاونون معهم مثل تعاونهم فى ملفات كثيرة جدًا من غرامات تقدر بمليارات الجنيهات، والنظام البائد  كان مهيأً لهم جو خصب للتلاعب في عمليات التزوير والسرقات والغش.

التهرُّب الضريبي

وسألته مالفائدة المرجوة من هذه المنفستات الضاربة؟ قال التهرب من الضرائب وعندما سئل المتهمين عن سبب تهربهم من الضرائب، قالوا “عندنا مشاكل مع ناس الضرائب فهذه المنفستات لابد أن تدفع لها ضريبة” ومن خلال تزويرهم للمنفستات لايدفعون الضريبة، مثلاً تقوم الشركة باستخراج 20 منفست، أصلي ومختوم من الضرائب وفي ذات الوقت تقوم باستخراج 200 أو 400 منفست  مزوَّر، الدفتر مجمله يحمل خمسين ورقة وتباع الورقة الواحدة بألف و400 جنيه، والمنفست فيه خمسين ورقة الفائدة التي تجنى بالتقريب حوالي 70 مليون، ثم قال تخيلي أن المنفستو المضروب يعمل به منذ عام  2004 في ترحيل الباصات والحافلات السفرية وحتى 2020 ويتم بيع هذه المنفستات المزوَّرة وإعطائها للسائق ويتم خصمها بمبالغ كبيرة، قاطعته وكم تكلف الأصل منها؟ ما يقارب الاثنين مليون و600 وأين  تذهب هذه المبالغ المهرَّبة من الضرائب؟ رد إلى القطط السمان، ثم قال هل تصدقي إنه في هذا الميناء البري كان هناك أشخاص كل مايملكونه كان عبارة عن حافلة فقط  أما اليوم تجدين ذات الشخص لديه أكثر من 7 و8 بصات والباص الواحد بحوالي عشرة مليارات، فمن أين لهم بهذه المبالغ؟ من الطرق الملتوية.

النظام البائد

وبعد اكتشاف هذا التزوير  ماهو موقف أصحاب المكاتب؟ قال ضاحكاً الناس ديل معظمهم داخلين في فتيل ولا يستطيعون الحديث، سألته طيلة هذه الفترة وأنتم في الميناء البري ألم تلاحظوا لهذا التزوير؟ هذا ليس مجالنا وكما أسلفت أن النظام البائد كان يشجع لمثل هذه الأعمال ويشكل لها حماية كبيرة ولكن نحن كلنا كلجان مقاومة وشباب على قلب رجل واحد ومتكاتفين ولدينا المقدرة على كشف الفساد  بالتعاون مع لجنة التفكيك وفي الوقت الراهن نسقنا مع  المرور، وإذا تحركت الدولة  في الاتجاه الصحيح، “المنفستات” كلها يمكن أن يتم ضبطها لأنها أصلاً موجودة، لأن العربات الحديثة توجد بها أجهزة مراقبة وبها إدخال في المرور، وتوجد عربات ليست بها أجهزة ولكن يتم لها إدخال وهذه توجد في الصالة رقم اثنين، لذلك من السهل جمع “المنفستات” المزوَّرة  عن طريق المرور، وسألته عن الكمية التي تم العثور عليها؟ قال إن الكمية التي تم العثور عليها وكانت في معدة لتوزيعها  120 تقريباً، وهم لازالوا يعملون في عمليات التزوير من  يوم 812020 ونحن قبضناهم يوم 24 12020 وطبعاً دي كلها مبالغ كبيرة جداً جداً، ومن المسؤول عن المبالغ الماضية؟  أجاب هذا هو السؤال الذي يفترض  أن يسأله أي شخص، وأي “زول” أكل حق الشعب أو الدولة المدنية يجب أن يحاسب وهي مبالغ باهظة، مثلاً إذا الصالة رقم واحد  بطلع منها 268 رحلة أضربيها في 4 ملايين و600 وهذه رسوم تهرب من الضرائب والمجموع  الناتج يذهب إلى  “ناس” معينين وطيلة هذه الفترة وهم يعملون بذات الكيفية.

الإجراءات بطيئة جداً جداً

وقال  محمد أحمد عثمان،  نحن لدينا المقدرة على كشف هذا الفساد، وأي شخص أخذ قرشاً واحداً من الميناء البري نستطيع إرجاعه لكن  المطلوب أولاً أن يحدث تكاتف من الجهات المعنية بالضرائب  والدمغة والإعلام إلى جانب حكومة الفترة الانتقالية لابد أن يتكاتف الجميع،  “المنفست” توجد بها  دمغات تلصق عليها وبها القيمة المضافة وتحتوي على ختم الضرائب، وأضاف هل تعلمين، حتى موظف الضرائب عندما جاء لمعاينة “المنفست” ذكر بأن الورقة الملصق عليها ليست صحيحة لأنها ليست بها رقم متسلسل، وكل هذه “المنفستات” تأتي من منطقة الجديد الثورة من شخص يدعى “م. ص” وحتى هذه اللحظة لم يتم القبض عليه لماذا؟ لأن الإجراءات بطيئة جداً جداً، وقاطعه ياسر أحمد سائق قائلاً، الحمدلله معظم الذين يعملون  في الميناء البري “مرافيت” جيش وشرطة وأمن يعني “واقع ليهم” بالمعنى الواضح شفاتة، ومن المفترض أن يكون هنالك  صبط لأن بعض الموظفين يعملون على تسجيل أسماء وهمية أو شخص هارب بسجل اسم غير اسمه الحقيقي وكلها تعتبر مخالفات تحتاج لضبط وحتى الميناء البري من 2004 وحتى هذه اللحظة لا نعرف الجهة التي يتبع لها  أو الشخص الذي يملكه، وكان هنالك عقد وأي عقد معروف في القانون أن فترته بعد أربعة أعوام تنتهي وتحججت جهات معينة كانت تتبنى الميناء بأن لديها خسائر وحتى هذه اللحظة لم يحدث جديد.

فساد في الميناء البري..!

المصدر التيار نت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان