38° C سماء صافية
38° C سماء صافية

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 159,727,874 حالة          عدد حالات الوفاه: 3,319,141 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 159,727,874 حالة حالات الوفاه: 3,319,141 حالة
تعرف علي المزيد

لجنة التفكيك تكشف المستور في ملف الأجهزة المحتجزة!

0 26

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

لجنة التفكيك تكشف المستور في ملف الأجهزة المحتجزة!

 

تقرير: محمد إبراهيم

لا يختلف اثنان على أن النظام المباد، كان يغوص في الفساد بأشكاله كافة، إلا أنه ظل في خانة  النكران والدفاع، لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو وإزالة التمكين واسترداد الأموال المنهوبة أوضحت في مؤتمر صحفي أمس بالقصر الجمهوري، الحقائق أمام الرأي العام وبينت كيفية إدارة النظام المباد للمال العام فيما يتعلق بالمؤسسات الإعلامية المحجوزة “فضائية طيبة، والشروق وصحيفتي السوداني والرأي العام، وجمعية القرآن الكريم وجامعة أفريقيا العالمية”. وأكدت اللجنة أنَّ الغرض من حجز أصول وممتلكات بعض المؤسسات الإعلامية، هو استرداد لأموال الشعب وليس له علاقة بنهج تلك المؤسسات أو العاملين بها .

هنالك مصطلح في العلوم السياسية يطلق عليه ” الكلِبتوقراطية ” ويعني “نظام حكم اللصوص عندما تتجه الحكومة لتراكم الثروة الشخصية للمسؤولين الحكوميين والقلة الحاكمة”، هذا التعريف المقتضب لـ”الكلِبتوقراطية” ينطبق بدقة على نظام الإنقاذ، فعندما يتم الصرف على مؤسسات من حر مال الشعب ويتم تسجيلها باسم أفراد ينتمون له، أو وضع قوانين لمؤسسات تنص على عدم خضوعها للمراجع القومي الولي على المال العام، أو نهب الموارد باسم جمعية القرآن الكريم، فهذه دلائل على الفساد الممنهج من قمة هرم السلطة.

نهب الأموال العامة

لجنة تفكيك نظام الـ30 من يونيو، كشفت معلومات جديدة بشأن المؤسسات الإعلامية التي تم حجزها الأسبوع الماضي، “الشروق، طيبة، صحيفتي السوداني والرأي العام”، فضلاً عن جامعة أفريقيا العالمية وجمعية القرآن الكريم، الحيثيات تكشف بجلاء إلى أي درجة غاص نظام المؤتمر الوطني وحكومة البشير في الفساد الممنهج، وتحويل مكتسبات ومقدرات الشعب إلى جيوب منسوبي الحزب.

والمثير للدهشة فيما كشفه المؤتمر الصحفي، أنَّ الفساد كان محمياً بالقانون، كوحدة تنفيذ السدود التي لديها قانون يحصنها من سلطات المراجع العام إضافة لجامعة أفريقيا التي تم تأسيسها منذ العام 1989م كأكبر جامعة تتلقى الدعم الحكومي، ويقدر بـ”400” مليار جنيه سوداني ولم تخضع للمراقبة مطلقاً.

فساد ممنهج

الرشيد سعيد يعقوب وكيل أول وزارة الثقافة والإعلام ومدير الهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون، ابتدر حديثه بالإشارة لتضحيات الصحفيين ووقفتهم ضد النظام الشمولي، وحيا شبكة الصحفيين السودانيين التي ساهمت في تأسيس تجمع المهنيين قائد الثورة التي أطاحت بالحكم. وأكد الرشيد على أنَّ الخطوات لا تستهدف الصحفيين ولا تمس حرية الصحافة والتدخل في الخط التحريري للمؤسسات، إنما هو إجراء لاسترداد الأموال المنهوبة، بناءً على قانون تفكيك نظام الثلاثين من يونيو.

وفيما يتعلق بتضرر وتشريد العاملين والصحفيين بصحيفة السوداني، أكد الرشيد على أنَّ المراجع العام يعمل على مراجعة ملكية الصحيفة وأموالها في الوقت الراهن، وسوف يتم الالتزام بحقوق الصحفيين المادية لحين البت في القضية ومن ثم تقرر الحكومة في المؤسسة.

فضائية الشروق

وكشف الرشيد عن امتلاك اللجنة لمعلومات ووثائق بشأن تمويل تأسيس قناة “الشروق الفضائية”، وأنها منذ التأسيس في مدينة “دبي” مٌولت من قبل القصر الجمهوري عبر وحدة تنفيذ السدود بملايين “اليورهات” وطوال فترة عملها ظلت تتلقى ميزانية تسيير من قبل القصر الجمهوري حتى بعد سقوط النظام المدوي.

وبالرغم من أن القناة مولت بحر مال الشعب السوداني عبر القصر الجمهوري، إلا أنها لم تسجل باسم حكومة السودان بل سُجلت بأسماء أشخاص ينتمون إلى المؤتمر الوطني المحلول “جمال الوالي وياسر يوسف والفريق السر”، وكيل وزارة الثقافة والإعلام أشار إلى أن اللجنة عندما استلمت القناة لم تجد أصولاً سوى كاميرات وبعض المعدات وسيارات في المكاتب الإقليمية، وأن قطعة الأرض الوحيدة التي سجلت للقناة في منطقة سوبا قد تم بيعها في ظروف غير معلومة.

وفي الوقت الراهن تعاني فضائية الشروق بعد حجزها من ديون تقدر ب مليون و200 ألف دولار، الرشيد يقول إن الديون يجب أن يدفعها مالكو القناة ولا يدفعها الشعب، إضافة إلى تشييد استديو بمبلغ 4‪ مليارات. وقال إن المراجع العام تولى قناة “الشروق” لمراجعتها سريعاً، ليُتخذ قراراً بشأنها، وأوضح أن القناة لن تتم تصفيتها بالطرق التقليدية، ويضيف كانت هنالك توصية أثناء فترة المجلس العسكري بضرورة أيلولة قناة الشروق للقوات المسلحة، وأن الأمر الأهم فيما يتعلق بالفضائية هو استرداد أموال الشعب التي دفعت فيها.

الرأي العام

الرشيد أوضح أنَّ صحيفة الرأي العام قبل سقوط النظام كانت مملوكة لشركتين تتبعان للمؤتمر الوطني، ممثلاً في رئيس مجلس إدارتها القيادي المعروف في حزب المؤتمر الوطني المحلول إسماعيل الحاج موسى، وبعد سقوط النظام تمت صفقة بقيمة “19” مليار جنيه لتُحوّل ملكيتها إلى نسيب غازي صلاح الدين وآل العتباني، وأشار إلى دفع مبلغ “5” مليارات، وذكر وكيل الوزارة أن لديهم  تقارير من جهاز المخابرات العامة، تكشف عن أن ممول تلك الصفقة قيادي يتبع لجهاز الأمن السابق، واعترف الرشيد سعيد بأنَّ السلطات قد تأخرت كثيراً في البت في مثل هذه القضايا.

قناة طيبة

في وقت سابق أوقفت وزارة الثقافة والإعلام عمل شركة الأندلس المنسوبة للداعية المتشدد عبد الحي يوسف، وبررت الوزارة القرار بأنه كان فيه مخالفة للقوانين ويمس سيادة البلاد، إذ تحتضن الأندلس  “12” قناة تبث بلغات غير العربية “منها الفولاني، والسواحلي” وصلت شكاوى بشأنها من دولتي إثيوبيا ونيجيريا مما دفع إلى إيقاف المنصة .

ويوضح الوكيل أن الأندلس في فترة النظام البائد تقدمت بثلاثة طلبات للتصديق إلا أنها رفضت، إلى أن تدخل الرئيس المخلوع وصدق لها بالبث، ونوه لحديث القيادي بالمؤتمر الوطني علي عثمان في قناة العربية لموقف الحركة الإسلامية من قناة طيبة “إذا كانت طيبة يتم تسييرها بـ”100” جنيه أنحنا “الحركة الإسلامية” بندفع “90” جنيهاً”.

صحيفة السوداني

وكيل وزارة الإعلام أمن على أن لجنة التفكيك  لا يستهدفون صحفيي صحيفة “السوداني”، وذكر أن اللجنة تحقق في نقل ملكيتها من محجوب عروة إلى جمال الوالي، وأضاف “لدينا معلومات تؤكد أن الرئيس المخلوع وجه الفاتح عروة أن يطلب من جمال الوالي شراء الصحيفة، وتم التضييق على مالك الصحيفة محجوب عروة وشركائه للتنازل عن الصحيفة واستخدمت السلطات حينها الضرائب وديون المالك للبنوك، وأن كل الخطوات كانت عبارة عن تدخلات سياسية من القصر في الصحيفة ونزعها من مالكها.

ويتابع الرشيد بالقول إن فريق المراجعة طالب مالك الصحيفة بتقديم معلومات حول الأموال التي دُفعت، وشدّد ” ليس لدينا مشكلة مع خط السوداني” وأردف بالقول ” هناك صحف تشتم الحكومة زي “الانتباهة” لكن قاعدين نصرح فيها” وقال في حال اتضح لنا أن هناك مشكلة في تمويل الصحف الأخرى سنتخذ إجراءات المراجعة والحجز.

وقال الرشيد ” عندما آلت ملكية صحيفة السوداني لجمال الوالي “المنسوب للمؤتمر الوطني”، قد ألغيت 50% من الضرائب التي كانت السلطات تطالب بها مالكها السابق محجوب عروة، فضلاً عن موافقة بنك تنمية الصادرات لجدولة ديون الصحيفة، وفي وقت سابق رفض البنك الجدولة لمحجوب عروة وبموجبها زج في السجن، وتم الضغط على شريك محجوب عروة في الصحيفة الكاتب الصحفي زهير السراج، وخير بين التنازل عن أسهمه أو أن صديقه محجوب عروة لا يخرج من السجن”.

جمعية القرآن الكريم

ومن جهته كشف عضو لجنة تفكيك نظام الـ30 من يونيو والناطق باسم قوى الحرية والتغيير وجدي صالح، عن امتلاك جمعية القرآن الكريم لمناجم ذهب في ولاية نهر النيل، ويضيف  “لا تعلم أين تذهب عوائد هذه المناجم  وكيف تدار؟” وأبان أنَّ اللجنة قامت بفتح بلاغات “خيانة الأمانة” في منسوبي الجمعية لشروعهم في تهريب سيارات وآليات حفر لشركة التنقيب عند تفكيكهم لمعسكر في منطقة السليت .

وأوضح أنَّ الجمعية تصرف شهرياً ما يقارب “750” ألف جنيه، من وزارة المالية بجانب امتلاكها لمبنى بالرياض متعدد الطوابق وفندقين، إضافة إلى “100” سيارة، موضحاً أنها تتلقى دعماً دولياً بجانب دعم من رئاسة الجمهورية وديوان الزكاة تحت مسميات عدة، وذكر وجدي أن اللجنة ‪قامت باتباع الجمعية لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف.

المحامي أكد على أن اللجنة لم توقف إذاعة القرآن الكريم، وأوضح أنها تبث من قناة الخرطوم الدولية ولا يستطيعون السيطرة عليها، وذكر أن البعض حاول الدخول إلى مقر الجمعية لأخذ ما يملكون من ذهب وغيره، وعند خروجهم قطعوا سلك البث من أجل التشويش بأن اللجنة تصادر الحريات الدينية‪.

جامعة أفريقيا

وكشف وجدي عن تلقي جامعة أفريقيا العالمية أكبر دعم مالي من وزارة المالية السودانية يتجاوز “400” مليار جنيه سنوياً ولم تخضع لمراجعة المراجع العام منذ تأسيسها في عام 1989، وأكد أنَّ المراجع العام سيراجع ابتداءً من الأحد كافة المؤسسات المحتجزة ليتخذ قراراً بشأن مرتبات الصحفيين، على ضوء التقرير الذي سيرفعه للجنة لحين اتخاذ قرار بشأن المؤسسات، وأشار أنَّ هناك تقارير خاصة بالمؤسسات الإعلامية الأخرى‪ .

ونبه إلى إمكانية الاستئناف عبر القضاء، ولفت إلى أن الحجز لا بد أن يكون عبر قوة أمنية مسلحة، وأضاف أي مالك عليه أن يحضر إلى اللجنة لاستلام خطاب الحجز، مؤكداً أن كافة المؤسسات الإعلامية الخاصة بالشرطة والقوات المسلحة خارج مهامهم لكونها مملوكة للدولة

لجنة التفكيك تكشف المستور في ملف الأجهزة المحتجزة!

المصدر التيار نت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان