25° C سماء صافية
25° C سماء صافية

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 264,709,360 حالة          عدد حالات الوفاه: 5,240,453 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 264,709,360 حالة حالات الوفاه: 5,240,453 حالة
تعرف علي المزيد

شهاب الدين الطيب رئيس غرفة المطاعم بولاية الخرطوم، في حوار حول حملات الأجانب لـ”التيار”:

0 51

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شهاب الدين الطيب رئيس غرفة المطاعم بولاية الخرطوم، في حوار حول حملات الأجانب لـ”التيار”:

حوار: بهاء الدين عيسى

تذمَّر رئيس شعبة المطاعم بولاية الخرطوم شهاب الدين الطيب، من القرار الذي أصدرته وزارة التجارة والصناعة مؤخراً والذي يقضي بمنع المستثمرين والعمال الأجانب من العمل في قطاع المطاعم، وقال إن هذا القرار يعتبر جريمة أخلاقية وانتهاك للمؤسسات الاقتصادية التي يعمل بها الأجانب، وأضاف أن تعامل الشرطة  مع العمال الأجانب بهذا الأسلوب غير إنساني وبربري للغاية، وتابع يجب على الدولة أن تكون جريئة وشجاعة وتعمم هذا القرار على كل القطاعات وليس حصره في قطاع معيَّن، وأكد في حواره مع “التيار” أن العمالة الأثيوبية تعتبر قوة ضاربة في السودان.

–  ماهي تقديراتك للقرار الصادر من إدارة الأجانب بخصوص العمالة الأجنبية مؤخراً ؟

مع الأسف إدارة الأجانب اختزلت قضية العمالة في عمالة المطاعم وهذا يعتبر ظلم كبير لأن الأجانب موجودين في كل المجالات حتى المؤسسات الحكومية بها عمالة أجنبية وفي المصانع وفي مجال النظافة موجودين  من القصر الجمهوري إلى بيوت الوزراء بما فيهم وزارة الدفاع،  والأجانب في السودان ثلاث شرائح مستثمرين وعمال وهنالك مهاجرين، وطيلة الفترة الماضية كان الأجانب موجودين بموافقة الحكومة وبالطرق الرسمية، و”الحبش” لهم أكثر من أربعين عاماً يدخلون إلى السودان ببطاقة الأجانب، والعرف السائد مسموح لهم بالعمل وكانوا مسجلين في الكشوفات وبخضعون للضرائب بطريقة معلنة وليس بالخفاء وتم الهجوم على الأجانب في المطاعم السياحية وليست الشعبية لأن العمالة في هذه المطاعم لهم القدرة على دفع المبالغ التي تفرض عليهم  وهذه المطاعم ذات إمكانيات عالية من المطاعم الشعبية.

  • كيف ترى تعامل الشرطة مع الأجانب في هذا الشأن؟

تعامل الشرطة تجاه الأجانب كان تعامل همجي وبربري وغير إنساني “الشرطة بتجي للعامل في محل شغلو وفي بعض العمالة الأثيوبيين مكتوب على بطاقاتهم لا يسمح لهم بالعمل”، والعرف السائد كانوا يداومون العمل بالرغم من هذا الأمر لأنهم يشغلون قطاعاً كبيراً من القوة العاملة والكل يعلم ذلك، على العموم حصلت عليهم هجمة في قطاع المطاعم بمعزل عن القطاعات الأخرى وإذا الدولة شجاعة يجب أن تكون جريئة وتنبه الأجانب في كل المجالات وتقول لهم العمالة في السودان غير مسموح بها أو تقنن وضعهم بسياسات واضحة وبمهلة معروفة ورسوم محددة وتخاطب الجهات المسؤولة بدل الزج بهم في السجون وتغريمهم 20 ألف و50 ألف .

  • إلى أي مدى يمكن أن يؤثر هذا القرار في القطاع الاقتصادي؟

التعامل مع الأجانب بهذا الأسلوب انتهاك من كل النواحي أولاً جريمة إنسانية وثانياً جريمة في حق المؤسسات الاقتصادية التي وقف عملها بسبب توقيف العمال الخ.. وبالتالي إخراج جزء من القطاع الاستثماري الذي يورد إلى دولاب الدولة.

وتوقفت العديد من المطاعم بولاية الخرطوم  بسبب الهجمة الشرسة التي تشنها إدارة مراقبة الأجانب بعد توجيه وزارة الصناعة والتجارة للقبض والتحفظ على العمالة الأجنبية التي لا تملك إقامة وإذن عمل، وكما هو معروف فإن هذه العمالة كانت تعمل وفق الأعراف المسموح بها حسب وضع أغلبهم كلاجئين في المقام الأول للسودان مثل العمالة الأثيوبية والسورية أو حسب قانون الحريات الأربعة بالنسبة للعمالة المصرية.

ولكن هذا لا يمنع الدولة أن تسن قوانين و أعراف جديدة إذا رغبت، ولكن يجب أن تراعي الطرق الإنسانية في المقام الأول ومن ثم المصلحة الاقتصادية لهذه المطاعم في المقام الثاني إذ أنها ممول رئيس لخزنة الدولة، يجب فوراً  وقف هذه الحملات التي لا تشبه واقعنا الجديد واللجوء لطرق حضارية وعملية أكثر للتعامل مع هذا الملف.

البعض يرى أن استثمار الأجانب في هذا القطاع يضعف العمالة المحلية نتيجة لتحويل مبالغ كبيرة إلى بلدانهم؟

لا يمكن أن تحكم على قضية عامة “بي قلنا وقالوا ” لأنها كيانات موجودة ومصرَّح بها، ودخلوا بطريقة رسمية بموافقات محلية، ويجب احترام الدولة ومؤسساتها ولكن إذا الحكومة الآن اتخذت قراراً استراتيجياً بمنع الاستثمار الأجنبي يجب أن يكون التنفيذ بما يرضي الله سبحانه وتعالى وبمبدأ لا ضرر ولا ضرار.

هل تعتقد أن الأجانب أصبحوا ضحايا لسياسات غير مدروسة؟

نحن من دول المستوى التعليمي فيها منخفض وموروثنا الحضاري ضعيف نسبياً بسبب انغلاقنا على أنفسنا، أي تصريح عام لا يستطيع الإنسان البسيط تقييمه، وللأسف الشعب مضلل من الأخبار الإعلامية الحكومية وعاوزين يضعوا الحالة الاقتصادية على هـؤلاء المساكين.

ماهي أسباب اتخاذ هذا القرار حسب تقديراتك؟

الغرفة التجارية الاتحادية وممثليها هم السبب في الضغط على وزير التجارة مدني عباس مدني وتضليل الرأي العام، هم نتاج الإنقاذ ولم يستطيعوا مواجهة المنافسة التجارية الشريفة.

شهاب الدين الطيب رئيس غرفة المطاعم بولاية الخرطوم، في حوار حول حملات الأجانب لـ”التيار”:

المصدر التيار نت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان