32° C سماء صافية
32° C سماء صافية

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 240,630,839 حالة          عدد حالات الوفاه: 4,897,797 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 240,630,839 حالة حالات الوفاه: 4,897,797 حالة
تعرف علي المزيد

رئيس حركة تحرير السودان، مني أركو مناوي، في حوار مسار المفاوضات لـ”التيارنت”

0 34

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

رئيس حركة تحرير السودان، مني أركو مناوي، في حوار مسار المفاوضات لـ”التيارنت”

كشف رئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي، أن اللجنة المشتركة التي تم تكوينها بخصوص النازحين واللاجئين ستسعى لعقد مؤتمر لأهل المصلحة بغية توحيد كل النازحين وحثهم على اختيار الوفد الذي سيمثلهم ويعبر عن قضاياهم في مفاوضات مسار دارفور بجوبا، وأوضح أن المؤتمر الذي تقرر عقده بالفاشر في العاشر من يناير الجاري  سيخاطب جميع معسكرات النازحين بولايات دارفور بما فيهم معسكر “كلمة”،  وكشف مناوي في حواره مع “التيار” عن العديد من رؤاه المتعلقة بسريان مفاوضات السلام وعلاقاتهم بقوى الحرية والتغيير فماذا قال…

التيار نت / جوبا : أمنية مكاوي

  • ماهي آخر التطوارات في طاولة التفاوض ؟

موقف التفاوض الآن  يسير بسلاسة جيدة، نعم لدينا بعض التحديات والتعثرات في بعض المسارات لكن موقف التفاوض يسير بسلاسة جيدة في بعض المسارات ودلالة على ذلك تم التوقيع على مسار الوسط، ويوم أمس أفتتح مسار الشمال حتى المنطقتين لديهم فقط بعض المنافشات وسيعودون مع مسار الشرق، أما عن المسار الذي يليني مسار دارفور فهو إلى الآن يسير بمرونة والأمور به تسير بطريقة جيدة مع إننا لم نحسم الكثير من  القضايا لكن نتوقع حسمها في الأيام القادمة .

  • هل اللجنة المشتركة التي تم تكوينها بخصوص النازحين واللاجئين ستفلح في إحضارهم إلى غرف التفاوض ؟

نعم نتوقع ذلك لأن اللجنة تحمل اتفاقاً بيدها والآن هم داخل دارفور يعملون على قدم وساق مع النازحين.

  • كيف تمكنوا من الجلوس مع النازحين والمعسكرات يسيطر عليها عبد الواحد؟

لا توجد أية سيطرة،  عبد الواحد يتبع له معسكران فقط هذا من بين أكثر من “60” معسكراً داخل دارفور لذلك لا أتوقع أن كلمة السيطرة هي كلمة حقيقية في ذلك، لأن النازحين واللاجئين ليسو في هذين المعسكرين فقط .

  • هل تتوقع ان تتمكن اللجنة من إقناع نازحي المعسكرين بالمشاركة في مؤتمر أهل المصلحة ؟

نحن نسعى لذلك واللجنة لا تختار أبداً إنما تمهد الطريق لكل المعسكرات لتأتي وتقول كلمتها في المؤتمر الذي سيقام بالفاشر في العاشر من يناير الحالي .

  • ماهي أهم مرتكزات المؤتمر ؟

فقط الجلوس لاختيار وفود  النازحين التي ستحضر إلى جوبا من أجل توضيح حقيقة قضيتهم وإبداء آرائهم ورؤيتهم للحل .

  • هل لمستم أية استجابة من النازحين للمشاركة في هذه المبادرة ؟

هم نازحون ولاجئون ونحن نازحون ولاجئون لأن علاقتنا علاقة عضوية ولم ننفصل عن بعض كالذين يدعون ذلك…

  • من تعني بالذين يدعون ؟

بمعنى أن النازحين هم الحركات والحركات هم النازحون .

  • الآن مضت ثلاثة أسابيع من بدء التفاوض والبطء لازال سيد المشهد، ماتعليقك ؟

أبداً لا يوجد بطء بهذا الحجم؛ لأن لدينا بعض المسارات عابرة، وتوقيع مسار الوسط  النهائي إنجاز كبير، وهناك بعض التقاطعات من هنا وهناك في مسارات مختلفة، لكن القضايا نفسها هي ليست قصايا سهلة النقاش بالقدر الذي يراه الناس، لأنها قصايا شائكة لها تراكمات وأسباب، ربما هذه الأسباب لم تصنعها نفس الحكومة الموجودة ولاحتى المؤتمر الوطني بل تراكمت من كل الحكومات التي حكمت السودان لذلك يجب حلها بطريقة معقولة وهذا الأمر يحتاج إلى نقاش عميق ولفترات طويلة .

  • إلى أي مدى يمكن أن يهدد رفع جلسات القائد عبد العزيز الحلو جلسات لتفاوض ؟

شوف ! نحن لدينا مسارات محددة وكل واحد يتحدث في مساره حتى تكتمل الدائرة، وإلى هذه اللحظة أنا لا ولم أفتِ في قضية المنطقتين لكن ربما لديهم قضاياهم وتقديراتهم من الوسيط طالما التأجيل جاء بالتنسيق مع الوسيط .

  • بماذا تفسر غياب الجنرال عبد الواحد؟

والله ياخ ، ليس غياب عبد الواحد لوحده هنالك حركات كثيرة غائبة لكن نتمنى  وجودهم جميعهم في السلام .

  • مارأيك في قوى الحرية والتغيير ؟

ليس لدي معهم مشكلة، لكن الذين يدعون قوى الحرية والتغيير هم الذين ستكشفهم الأيام؛ لأنهم ليسو كلهم قوى حرية وتغيير، من هذا الجانب؛ أما عن مشاركتهم في جولة السلام فهي تعطل مسار التفاوض وتعطل نقاش القضايا .

  • كيف ذلك ؟

لأنهم سبق أن شاركوا معنا بالتفاوض في أديس أبابا شهر يوليو الماضي، وهم من قاموا برفض تضمين الوثيقة التي اتفقنا عليها “وثيقة السلام”، وهم الذين تحاورنا معهم في شهر أغسطس في القاهرة، وأيضاً هم من رفضوا إدخال هذه الوثيقة ، وحاورناهم داخل الخرطوم، وهم وقتها رفضوا دخول أفراد من الجبهة الثورية داخل التفاوض في غرفهم المغلقة، لذلك أنا أعتقد أن هؤلاء مجموعة ضحلة الفكر ومحدودة الأفق، وهم لا يعرفون شيئاً عن السودان إلا الخرطوم، وحتى في الخرطوم بعض الحارات، ويفتكرون أن هذه الحارات من أمهاتهم وآبائهم هم السودانون، والآخرين تابعون لهم، لذلك هم لا يفهمون السودان، وقد قزموا الثورة وأهدافها، ومع ذلك أعتقد أن أسباب وأغراص الثورة ما زالت قائمة لذلك نرفض دخولهم للتفاوض .

  • ماذا تقصد بوصفك لقوى الحرية والتغيير بالأطفال ؟

لأن تفكيرهم تفكير طفولي ويرون السودان فقط في الحارات التي يعيشون فيها .

  • هل تناقشت معهم مؤخراً ؟

لا، أنا الذي صنعتهم هم وأطفالهم  ولم أتناقش معهم .

  • ماهو موقفك من إبراهيم الشيخ ؟

إبراهيم الشيخ صديق شخصي لي ونحن لم نتلاسن في طاولة التفاوض

لكن هو من صرح وقال، ولم نرد له حتى الآن، سنرد عند وصولنا الخرطوم .

  • على ماذا أسندت اتهامك لقوى الحرية بالتخوف، والرجوع إلى مفاوضة المؤتمر الوطني ؟

والله هذا ليس اتهاماً وإنما من مخرجات، ولا أريد أن أدلي بالمخرجات والتفاصيل في هذا الوقت لكن أتعهد بالتفاصيل لاحقاً.

  • ماهي نظرتك لتحركات القائد ياسر عرمان مع قوى الحرية والتغيير ؟

ياسر عرمان رجل له علاقات مع مختلف القوى السودانية وبحق له أن يصنع علاقات مع قوى الحرية والتغيير، وأنا لا أعرف الناس كيف تسمي قوى الحرية والتغيير؛ لأنه لا يوجد جسم اسمه قوى الحرية والتغيير، لكن هنالك تنظيمات سياسية  تدعى قوى الحرية والتغيير اكثر من الآخرين وإذا كانت هنالك ملاحظة لبعض هذه الشخصيات هذا لا يعني إن لدي رأي في ذلك.

  • ذكرت أكثر من مرة إن هناك من يدَّعوا بأنهم قوى الحرية والتغيير من هم؟

قوى الحرية والتغيير هي قوى سودانية جامعة من صنعنا لها عندما تم التوقيع عليها في أواخر ديسمبر، هل كل من هتف ووقف وساهم في إسقاط النظام هو حرية وتغيير .

  • هذا يدل على إن لديك رأياً في الوثيقة الدستورية ؟

لا ليس لدي مشكلة ،لأن الوثيقة الدستورية هي في حد ذاتها مشكلة وستظهر في الأمام ، وهذه الوثيقة ربما أضيق مما كان تفصيله، وضعت هذه الوثيقة من أجل تحجيم القوى لبعض الشخصيات .

  • ماموقفكم من الحكومة الانتقالية ؟

نحن ندعم الفترة الانتقالية، لكن إلى الآن نحن لم نكن جزءاً من الحكومة الانتقالية .

  • كيف تنظر لأحداث الجنينة ؟

رأينا واضح لأن ذلك استفزاز للعملية التفاوضية، ونحن نحمِّل هذه الأحداث للحكومة الانتقالية .

  • ماهي رسالتك الأخيرة ؟

إن السلام هو هدف الثورة السودانية، والثورة  إلى الآن لم تنهِ أهدافها ونحن ما زلنا نسير قدماً من أجل تحقيق السلام الشامل.

 

 

 

 

 

رئيس حركة تحرير السودان، مني أركو مناوي، في حوار مسار المفاوضات لـ”التيارنت”

المصدر التيار نت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان