35° C بعض السحب
35° C بعض السحب

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 200,276,447 حالة          عدد حالات الوفاه: 4,257,057 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 200,276,447 حالة حالات الوفاه: 4,257,057 حالة
تعرف علي المزيد

مواكب فرح بالقصاص تطوف أم درمان والشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع  

0 9

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

مواكب فرح بالقصاص تطوف أم درمان والشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع  

 (التيار) ترصد كواليس محاكمة الشهيد أحمد الخير

تعزيزات أمنية مكثفة منذ الصباح الباكر أمس الإثنين حول الطرق المؤدية إلى مجمع محاكم أم درمان حيث جلسة النطق بالحكم في قضية الشهيد الأستاذ أحمد الخير وسط حضور غير معتاد للقنوات الإعلامية والصحفيين  والمحامين  والمعلمين وعند وصول ناقلة المتهمين إلى مقر المحكمة قوبلت بهتافات من قبل الجماهير التي كانت تحاصر أطراف المحكمة “الدم قصادو الدم ما بنقبل الدية” بعد دخول الناقلة إلى المحكمة ازدادت التعزيزات الأمنية أمام المحكمة وداخلها وبالقرب من قاعة الجلسة.

أم درمان: حافظ هارون

منع الدخول إلى القاعة

الشرطة منعت الحضور من الدخول إلى المحكمة عدا 5 فضائيات ومناديب الصحف المحلية ووكالات الأنباء العالمية وهيئة الدفاع وواحد من أولياء الدم لكن الحضور رفض الذهاب من أمام المحكمة وكان الأستاذ أحمد ربيع والأستاذة إبتسام السنهوري وشقيق الشهيد عبد الحميد الخير ضمن الحضور خارج القاعة وبعد معاناة استمرت لأكثر من ساعة ونصف وافق منسوبو الشرطة بدخول الأستاذة إبتسام السنهوري وشقيق الشهيد أحمد الخير بينما تبقى الآخرون يهتفون خارج القاعة وكان هنالك أحد منسوبي شرطة القوات الخاصة يهدد في الجماهير وقال “انتو الا يكتلوا فيكم زول تاني” واحتج الجميع في وجهه وبعض المحامين حاولوا معرفة اسمه إلا إنه كان يرتدي درعاً فوق البدلة العسكرية وبالتالي حجبت ديباجة الاسم وذهب آخرون لتبليغ الضابط المناوب لكنهم لم يجدوه وفي نهاية المطاف هرب الجندي إلى الخارج  وعند وصول عضو تجمع المهنيين مولانا إسماعيل التاج ردد الجميع “مدنياااااااااو” حتى ارتبك أفراد الشرطة أمام البوابة وسمحوا له بالدخول دون تردد.

قبل الساعة الحاسمة

عند بداية الجلسة في تمام الساعة العاشرة ذهب العديد من الحضور إلى غرفة الحرس لمتابعة الجلسة عبر التلفاز بينما كان البعض يشاهدون عبر هواتفهم النقالة وفي هذه اللحظات لا صوت يعلو فوق صوت الإذاعات والبث المباشر حول قاعة المحكمة وقبيل لحظات من إصدار الحكم ارتفعت أصوات الجماهير التي ظلت تحاصر المحكمة من كل النواحي وتوالت الهتافات إلى ساعة صدور الحكم.

ساعة الصفر

وسط ترقب كبير من قبل الجماهير ودرجة عالية من التأهب الأمني أصدرت المحكمة قراراً يقضي بإعدام 29 شخصاً من منسوبي جهاز الأمن والمخابرات ليهتف جميع من في المحكمة “يحيا العدل يحيا العدل” وأصبح الناس يعانقون بعضهم ويذرفون الدموع وكأن الشهيد أحمد الخير قد حضر أمامهم بعد النطق بالحكم وهيئة الاتهام تعقد مؤتمراً صحفياً في قاعة خلف المحكمة بحضور النائب العام تاج السر علي الحبر وعدد من قيادة قوى الحرية والتغيير أبرزهم مولانا إسماعيل التاج و أحمد ربيع وإبتسام السنهوري وأكد النائب العام إن هذا الحكم تم إصداره بعد تمحيص شديد وحتى إذا ما هيئة الدفاع استأنفت القضية من الصعب أن تحصل غير ما آلت إليه المحكمة.

الجماهير تهتف

عند مرور أسرة الشهيد من أمام صينية حوش الخليفة ردد الجميع هتافات “كلنا أحمد يا أم أحمد” لعشر دقائق متتالية من ثم هتفوا “إعدام إعدام في الشارع العام” بصوت قوي ومنتظم حتى بكى جميع أفراد الأسرة لتؤازرهم الجماهير بالبكاء تعبيراً عن انتصارهم على الطاغية جهاز أمن النظام البائد الذي كان يدعي أحد أفراده بأنه ملك الموت.

مواكب طلابية

لاحظت (التيار) إلى جانب لجان المعلمين – التي شاركت في المواكب خارج المحكمة- شارك طلاب وطالبات المدارس بشكل لافت. حضور أنيق لطالبات بالمرحلة الثانوية في مشهد ثوري أقرب إلى ما قبل اسقاط النظام يرددن “130 المشنقة بس” استنطقت (الصحيفة) البعض منهن عن سبب مشاركتهن في الحراك أثناء الدوام الدراسي ليجبن أن الطالبات بالمدرسة قررن حضور جلسة النطق بالحكم ضد قاتلي إيقونة التعليم الأستاذ أحمد الخير وأصدرت مديرة مدرسة أبو عنجة الثانوية بنات قراراً يسمح لجميع الطالبات بالمشاركة في مليونية 30 ديسمبر.

وشهدت الخرطوم منذ أمس توافداً للمعلمين واللجان الثورية من مدينة كسلا وخشم القربة مسقط رأس أحمد الخير، وتمت استضافة الوافدين بحي العباسية بأم درمان أحد أبرز الأحياء التي شهدت مواجهات بين المتظاهرين ورجال الأمن أثناء الاحتجاجات.

“لستك مان”

(التيار) استنطقت شباباً يحملون إطارات العربات يعرفون في الوسط الثوري بـ”لستك مان” وقالوا إنهم جاهزون لأي قرار غير الحكم بالأعدام لمواصلة الثورة حتى الانتصار لشهدائهم بالقصاص العادل  أما اللحاق بهم بينما في القرب منهم شبان يلتفون حول الإطارات المحروقة ويرددون “أي أي أي العسكر قال أحي” في إشارة إلى انتصار العدالة أمام أفراد العسكر الذين ينتمون إلى المؤتمر الوطني تنظيمياً.

كر وفر

بعد ساعاتين من انتهاء الجلسة الجماهير لم يبرحوا أماكنهم حتى عادت ناقلة المتهمين وسط حراسة مشددة من قبل شرطة الاحتياطي المركزي والقوات الخاصة ليهتف الجماهير في وجهها “130 المحكمة بس” من ثم قام البعض بحرق إطارات أمام صينية الخليفة ورددوا “الساي الساي أبو طيرة قالت واي” فيما قام أفراد من المتظاهرين بقذف دفار الشرطة بالحجارة لترد عليهم الشرطة بالغاز المسيل للدموع ومن ثم دخل العديد في مواجهة الشرطة حتى أصيب إثنان من المتظاهرين بصورة مباشرة أحدهم في الصدر والآخر في الساق واستمرت المواجهات إلى قبيل لحظات من آذان المغرب.

حيثيات الحكم

وبحسب صحيفة الحكم فإن الجناة استمتعوا بتعذيب وضرب المجني عليه، كما أن تقرير الطب الشرعي أثبت أن الضرب المبرح أدى إلى تهتك بالأنسجة تحت الجلد تسبب في نزف دموي أدى لدخول المعلم في غيبوبة ومن ثم الوفاة جراء صدمة عصبية. وعلق المتحدث باسم هيئة الاتهام المحامي عادل عبد الغني باقتضاب “إن الحكم الصادر اليوم يشكل أساساً للعدالة التي يمكن أن تقتص من كل مجرم ارتكب جريمة يحاسب عليها القانون”.

 

 

 

مواكب فرح بالقصاص تطوف أم درمان والشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع  

المصدر التيار نت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان