36° C سحب متفرقة
36° C سحب متفرقة

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 157,020,403 حالة          عدد حالات الوفاه: 3,272,959 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 157,020,403 حالة حالات الوفاه: 3,272,959 حالة
تعرف علي المزيد

 ترقب واسع بانتظار “حكم العدالة” في مقتل أحمد الخير

0 6

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

 ترقب واسع بانتظار “حكم العدالة” في مقتل أحمد الخير

ترقب واسع من قطاعات الشعب ليوم الإثنين الـ(30) من ديسمبر، جلسة النطق بالحكم في قضية مقتل المعلم أحمد الخير  التي  كانت الوقود المحرك للثورة وفجرت غضباً  على النظام  البائد.

الخرطوم :سلمى عبد الله

وأودعت هيئة الدفاع عن المتهمين الـ (38) من منسوبي جهاز الأمن، في قضية مقتل المعلم أحمد الخير، أمس الأول (الخميس) المرافعات الختامية أمام قاضي الاستئناف د. الصادق عبد الرحمن الفكي قاضي محكمة الأوسط أم درمان ، ويواجه الـ(38)  متهماً من منسوبي جهاز الأمن والمخابرات الوطني سابقا “المخابرات العامة” حالياً، تهماً بقتل وتعذيب المعلم أحمد الخير داخل حراسات الأمن بمدينة خشم القربة بولاية كسلا، وكان القاضي قد وجه تهمة للمتهمين بالقتل العمد والحجز غير المشروع، وأطلق سراح (3) متهمين آخرين،  وحددت المحكمة الـ30 من ديسمبر، موعداً للنطق بالحكم في القضية.

وقتل الخير نتيجة للتعذيب في الثاني من فبراير الماضي. ويعد بلاغ قضية الخير هو البلاغ الأول لشهداء ثورة ديسمبر وهو الأول كذلك الذي وصل مرحلة إصدار الحكم  النهائي في مواجهة العدد الكبير من المتهمين تحت عدد من المواد وتطالب هيئة الاتهام أن يكون هذا البلاغ عظة لمنتسبي الأجهزة النظامية وبداية لتقديم كل من تورط في قتل الثوار إلى العدالة

فلاش باك 

يبدو إن عام 2019الذي سيطوي آخر أيامه لن يغادر منفرداً  بل سيحمل معه عدداً من أرواح الشباب وهي تهتف حرية سلام وعدالة الثورة خيار الشعب. وقد ارتقى خلال هذا العام أكثر من مائتي شهيد ونيف على أيدى من تجردوا من الإنسانية واستمرأوا قتل العزل ،ليتم تدوين عدد من بلاغات القتل العمد والفقدان بأغلب نيابات البلاد . و أبرز القضايا  هي قضية المعلم أحمد الخير. التي وجدت تعاطفاً من كل السودانيين وخارجه  للطريقة البشعة التي قتل بها  أسرة  الشهيد دونت بلاغاً بواسطة هيئة محامي  الاتهام في الحق الخاص لشهداء الثورة المجيدة ،عضو هيئة الاتهام خالد إبراهيم المحامي  الذي تحدث لـ(التيار) عن بداية سير القضية حتى وصلت إلى مرحلة النطق بالحكم وقال أن   البلاغ المنعقد بمحكمة جنايات أم درمان وسط برئاسة مولانا الصادق  الفكي  رقم البلاغ 22/54 _2019تحت المواد(164_21_130) من القانون الجنائي لسنة 1991 وقائع الحادثة  بدأت بمدينة  خشم القربة في مطلع يناير  عقب إعلان حالة الطوارئ  في ولاية كسلا  ومن بعدها تصاعدت أحداث  الثورة  وفي يوم 31 يناير خرجت تظاهرات  ضخمة  في مدينة خشم القربة  شارك فيها  الخير وتم اعتقاله برفقة عدد من الثوار بوحدة جهاز أمن ومخابرات  خشم القربة .

ويضيف أبراهيم : داخل المعتقل تعرض الثوار المعتقلون إلى  الضرب من قبل أفراد جهاز الأمن وبعد ذلك حضرت قوة من  ولاية كسلا  لنقل المعتقلين  وهذه القوة تتبع لوحدة العمليات  وصلت  ولاية كسلا .منتصف نهار يوم الجمعة  (عقب صلاة الجمعة) وبعد وصول المعتقلين تولت هذه القوة ضرب المعتقلين  والإعتداء على جميع المعتقلين بحراسات  جهاز الأمن  وأدى هذا الضرب العنيف إلى مقتل   الخير حسب إفادات الشهود  .

إفادات  شرطة ولاية كسلا

وفند  عضو هيئة الاتهام ماتم نقله بواسطة  مدير الشرطة بولاية كسلا  عبر مؤتمر صحفي تم عقده عشية مقتل الخير ادعى فيه تعرض  الشهيد لحالة تسسم  بطعام كان سبباً في وفاته   وأضاف  :  “لكن سرعان ماظهرت الحقيقة بعد ظهور نتائج التشريح النهائي الذي تم على جثمان الشهيد  وجاء قرار الطبيب الذي قام بالتشريح وتأكيد سبب الوفاة  إنها كانت نتيجة للضرب بآلات صلبة ومرنة  ونتيجة لكدمات وسحجات كانت على جسد الشهيد  وجميع هذه الأشياء أدت لهبوط الدورة الدموية مما أدى لوفاته  هذا ما جاء في التقرير الطبي الذي قدم كمستند اتهام ” .

تشكيل هيئة للاتهام

ويمضي خالد في حديثه عن تمرحل قضية الأستاذ أحمد الخير وإن لجنة الاتهام تكونت بطلب من أسرة الشهيد من مساعد رئيس الجمهورية السابق إبراهيم السنوسي  الذي ذهب معزياً    وبعد وصول وفد حزب المؤتمر الشعبي كلفت أسرة الشهيد الأمانة العدلية  بالدفاع عن المتهم  والتي رأت أن الشهيد أحمد الخير قد قدم روحه فداء للحرية   ومن ثم تم تشكيل  هيئة الاتهام لكل المحامين الذين تدافعوا   للحق الخاص ،  وبعد اجتماعات بين المحامين  تم اختيار مولانا عمر عبد العاطي رئيساً لهيئة الاتهام ،د. بخاري الجعلي نائباً له، إضافة إلى عدد كبير من رموز العدالة والمحاماة الذين سارعوا للانضواء تحت لواء هذه اللجنة أبرزهم  عادل عبد الغني الذي تولى المرافعة في غالب الجلسات   وخاطب المحكمة كذلك  وضمت الهيئة  أيضاً كلاً من الأستاذ إسماعيل الأزهري ، ساطع الحاج ،خالد إبراهيم، الدكتور محمد العالم وآخرين تجاوز عددهم (75) محامياً  وتم إيداع كشف تمثيل الحق الخاص لدى محكمة جنايات أم درمان وسط .

صراع مع جهاز الأمن 

 عدد من الصعوبات واجهت هيئة الاتهام لجهة إنها تشكلت وبدأت سير القضية قبيل سقوط  حكومة البشير وعدَّد عضو هيئة الاتهام خالد إبراهيم الصعوبات التي  واجهتهم كهيئة اتهام والنظام ما زال يبسط بأجنحته على الدولة  ومشكلات في التحري وإقدام جهاز الأمن والمخابرات على تشكيل محكمة  بجهاز الأمن لمحاكمة المتهمين  وقدمت هيئة الاتهام وقتها طعناً لدى المحكمة الدستورية  أوضحت فيه عدم دستورية هذه المحاكمة  لكن جهاز الأمن رفض رفع حصانة المتهمين لمحاكمتهم أمام محكمة مدنية لأن. المجنى عليه كان مدنياً  وليس من سلطات جهاز الأمن محاكمة غير المنتمين له وتصاعدت وتيرة الثورة وأدت لسقوط النظام وبعدها تفتحت أبواب العدالة  وتم رفع الحصانة عن المتهمين  وتم إيقاف المحاكمة  وتم رفع الحصانة عن (41) من أفراد جهاز الأمن  بمن فيهم المتهم فاروق  عثمان إبراهيم قائد  وحدة خشم القربة  إضافة إلى عدد من الضباط   ،بعدها استمرت النيابة في التحقيقات واستمعت لشهود الاتهام  وتم توجيه التهمة بعد عمل طابور الشخصية وبعد ذلك  تمت إحالة البلاغ للمحكمة 

الخير كان معروفاً إنه ينتمي للمؤتمر الشعبي  وكان ناشطاً وسط المعلمين  وكان قلمه وصفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي مسلطة ضد الفساد بولاية كسلا  وكان ناقداً لسلوك الوالي السابق لكسلا آدم جماع  في كثير من المواد المتعلقة بالفساد  وقدم روحه فداء لهذه القيم

مواد الاتهام

يواجه المتهمون في قضية المعلم عدداً من المواد  تتراوح عقوباتها مابين السجن ثلاثة أشهر والغرامة أو الإثنين معاً والمادة130 وعقوبتها الإعدام حداً  المادة 21 الاشتراك الجنائي وأضافت المحكمة المادة  164الحجز غير المشروع  ولم تختلف مواد الاتهام عقب سقوط النظام ، وسارت المحاكمة وتم شطب  بلاغات بنص المادة 41 في مواجهة ثلاثة من المتهمين وتم توجيه التهمة ل38ـ متهماً  واستمرت محاكمتهم حتى أغلقت قضية الدفاع  .

 وجدد المحامي خالد تعازي هيئة الاتهام لأسرة وتلاميذ المعلم الخير  والثوار والأحرار على امتداد السودان  ،واعتبر   أن دماء شهداء الثورة أمانة في أعناق ثوار السودان جميعاً  حتى تقود دماء هؤلاء لتحقيق شعار الثورة (حرية ،سلام،عدالة) ومالم تتحقق هذه الشعارات لن نكون أوفينا الشهداء حقهم لأنهم خرجوا من أجل هذا الشعار الكبير وانتقاص أي جزء من هذا الشعار لن نكون أوفينا لدمائهم  وطالب أن تكون قضية الشهيد عظة وعبرة و بداية للقصاص من من قاموا بقتل شهداء هذه الثورة

الإعدام قصاصاً

ويرى عضو هيئة الاتهام إنه لاخيار أمام  المحكمة في هذا البلاغ الذي قدم فيه الاتهام بيانات متماسكة وصلت علاقة السببية بتسبيب الموت الذي حدث  والفعل الإجرامي الذي قام به المتهمون  وبما أن المواد الموجهة للمتهمين هي المواد (21،164،130) ليس أمام المحكمة سبيل بعد أن أثبت الاتهام بما لايدع مجالاً للشك  أن المتهمين من قاموا بارتكاب هذه الجريمة مشتركين سوى تطبيق نصوص المادتين 21والمادة130 وعقوبة المادة 130القتل العمد هو الإعدام قصاصاً وليس أمام المحكمة سوى توقيع عقوبة الإعدام على كل  المتهمين  وتفريد العقوبة أمر يعود إلى المحكمة حسب بينة الاتهام  ومن توقع عليه أي من هذه المواد  هذه عبر البينة المقدمة للمحكمة  وهي في مواجهة المتهمين جميعاً أما تفريد العقوبة هو شأن المحكمة التي توجه العقوبة حسب كل جرم ارتكب لكل متهم على حدا هذا ما سيدور في الجلسة الأخيرة لهذه القضية القومية ماننتظره من عدالة المحكمة

أكثر من 26 جلسة

أكثر من 26جلسة شهدتها قاعة محكمة أم درمان الجنائية وتم قفل قضية الدفاع وحددت جلسة  15 ديسمبر لإيداع مرافعة الاتهام  وجلسة أخرى 26ديسمبر لإيداع مرافعة الدفاع  وسيكون النطق بالحكم  الإثنين المقبل .

 

 

//////////        ن

 ترقب واسع بانتظار “حكم العدالة” في مقتل أحمد الخير

المصدر التيار نت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان