30° C غائم جزئي
30° C غائم جزئي

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 156,465,211 حالة          عدد حالات الوفاه: 3,264,509 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 156,465,211 حالة حالات الوفاه: 3,264,509 حالة
تعرف علي المزيد

اإعلاميون في جلباب حرية وتغيير

0 2

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اإعلاميون في جلباب حرية وتغيير

د. إخلاص خليفة

مضت على الثورة السودانية فترة من الزمن إلا أن الأجهزة الرسمية المملوكة للدولة ممثلة في جهازي الأذاعة والتلفزيون لا زالت تعج بالكيزان الذين كانوا بالأمس ذات صلة بالنظام البائد بل صنيعة الأنقاذ كانوا يمجدون الأنقاذ ورموزها فهناك إذاعيون وشعراء وأدباء وكتاب كانوا في دائرة الضوء عرفو بولائهم للمؤتمر الوطني بل كان الواحد منهم يفتخر بأنه مؤتمر وطني، فكان يغطي كافة أنشطة الحزب وفعاليته ومقابل ذلك يقدم لهم الجزب تسهيلات في الوقت الذى يقوم فيه حزب المؤتمر الوطني بالتهميش لغيره من اصحاب التوجهات الأخري من الكوادر الإعلامية فكان إعلاميو المرتمر الوطني حتى عندما بلغت الازمة السياسية زروتها وأن كل المؤشرات أنذاك تشير إلى اسقاط النظام السابق كان هناك من يستبعد أسقاط النظام ولكن باسقاط النظام خلع  هؤلاء الاعلاميون جلباب المؤتمر الوطنى وارتدوا  جلباب الحرية والتغيير بل أنكروا تماماً أنهم مؤتمر وطني وقالوا أننا حركة اسلامية ورغم أرتدائهم جلباب الحرية والتغيير إلا أنهم كانوا يدسون السم الدسم في رسائلهم الإعلامية التى تحقق أهداف النظام السابق.والدليل على الفيلم الذى بثه التلفزيون القومي (خفافيش الظلام). حقيقة هذا الفيلم عكس صورة سالبة للثورة والثوار مما أدى إلى إقالة مديره عيساوي من منصبه.

اذكر في المنتدي الدوري لصيحفة التيار عندما استضافت الباشمهندس / عمر الدقير في (كباية شاي) وكان وقتها سألت السيد عمر الدقير رئيس حزب المؤتمر السوداني عن التقصير في التغطية الإعلامية للثورة من قبل جهازي الأذاعة والتلفزيون وأكد 0انهم قادرين على تصفية كوادر التمكين ,انهم بصدد عقد مؤتمر للاعلام ولا زلنا ننتظر تصفية كوادر التمكين وعقد مؤتمر للاعلام .

وحتى الأن لم تشهد الأجهزة الاعلامية أي تغيير سواء تعين الأخ / الجوخ مديراً عام للأخبار بالاذاعة والتلفزيون وكان اختيار غير موفق بل يتناقض مع تصريحات السيد / رئيس مجلس الوزراء وقادة الحرية والتغيير على حد قولهم حكومة كفاءات لأن هناك من هو أكثر منه خبرة ومؤهل ، الأمر الذى اثار ضجة بين أوساط العاملين بالأذاعة والتلفزيون، وتعين الأخ الجوخ فتح الباب لثغرات أخري على سبيل المثال أن مثل هذه الممارسة (تعين الأخ الجوخ) أشبه بالتعين السياسي الذي كان يمارسه النظام السابق، وما كنت أتوقع أن يصدر مثل هذا القرار من السيد رئيس مجلس الوزراء لأن هذا من أختصاص المدير العام للأذاعة والتلفزيون فهناك كوادر من داخل الأذاعة والتلفزيون ايدت الثورة بل شاركت في اسقاط النظام بكل الوسائل الاعلامية المتاحة. فهؤلاء كانوا أولى بمنصب مدير عام للأخبار.

كما اشير إلى أنه لا زال هناك بالأذاعة والتلفزيون من هو يعمل كثورة مضادة في مواجهة الثورة المجيدة في الوقت الذي ينفون أنهم مؤتمر وطني وهذا يذكرني بقول الله تعالي في محكم تنزليه : (الم تر أنهم فى كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون). صدق الله العظيم – سورة الشعراء  (220،226).

والتغيير الذى ننشده يفترض أن يكون تغيير في محتوى الرسالة الاعلامية  والقائمين على امرها اعدادا وتقديم وإخراج. حتى تتمكن الأجهزة الاعلامية من القيام بدورها المنوظ في التغيير.

اإعلاميون في جلباب حرية وتغيير

المصدر التيار نت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان