36° C سحب متفرقة
36° C سحب متفرقة

#خليك_واعي #خليك_في_البيت    |    إحصاءات فايروس كورونا عالميا    |         مجموع الحالات: 157,020,403 حالة          عدد حالات الوفاه: 3,272,959 حالة تعرف علي المزيد

#خليك_واعي #خليك_في_البيت | إحصاءات كورونا
الحالات: 157,020,403 حالة حالات الوفاه: 3,272,959 حالة
تعرف علي المزيد

أم نفل حمالة الحطب!

0 3

اشترك في نشرة موجز نت المجانية واحصل على تنبيه بآخر الاخبار مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أم نفل حمالة الحطب!

عملت فتاتنا في  كل المهن من عاملة في المنازل الي مربية اطفال الي فراشة في مدرسة و بائعة متجولة و انتهى بها المطاف في السوق الكبير كبائعة شاي و اي شاي.

لم يمر زمن طويل على امتهانها تلك المهنة الا و التف حولها السوق املا بالظفر بانظر الي هذا االجمال الفطري السرمدي و ما لبثت ان اصبحت علم على راسه نار لولا ما الحقه بها الدهر ان الدهر ضرار.

اصبحت ام نفل قبلة الشاربين و عاشقي الشاي و الجمال على حد سواء و اصبحت هي ترى الفحم و الدخان و البخور حولها و تعتمل في دواخلها لواعج شتى و ذكريات كثر  و لا تزال  ترى سواد الدخان و بياض الرماد و احمرار الجمر في لوحة من الادهاش و عالم من الخيال و خليط من الواقع الذي طاردها الى الابد.

كان بها رغبة نحو الترقي و لذا التحقت بتعليم الكبار و اجتهدت في العمل و التحصيل و نالت الشهادات من على بنبر الشاي و قرات الكثير جدا  و تعلمت ما يمكن من خبرات من حديث الزبائن و ما اكثرههم و من حكايات السوق و يا لهها من حكايا.

و في ذلك اليوم و اوراق الخرريف تتساقط جلس بقربها  رجل مهيب اوقف عربته الفخمة و بدا واضحا عليه العز و الثراء و طلب منها كوب من الشاي شربه على مهل , و طلب اخر و اخر  فصار كمن قال:

 

ان العيون التي في طرفها حور    قتلنا ثم لم يحين قتلانا

و بعدها نقدههاا مبلغا كبيرا و غادر المكان و لكنه اطل في اليوم الذي يليه و الذي بعده و صار ملازما لشرب الشاي يوميا من يدي ام نفل الحريريتين و ادمن جمالها العجيب  و بصورة لا تقاوم.

و بعد اشهر طلب منها الذهاب معه بعد نهاية دوامها و لم تعترض لاحساسها بان  لححظة الخلاص قد اقتربت و هي في عربته الفارهة  حاول ان يقتنص منها ما تيسر الا انها بذكائها طلبت منه ان يكون ذلك باالحلال و رغم كل شي و فوق كل اعتبار شعر رجلنا بانه ضعيف عاجز امام لمحاتها المحرقة و انفاسها الحرى  و ما لبث ان وافق على الزوواج بها سرا و بحضور القريبين من الاصدقاء.

لم يبخل عليها بشئ و كما لم تبخل عليه هي ايضا بشئ لقد جاد كل منهما على الاخر بما يستطيع لحد الثمالة  و تمكنت من اقناعه بتحويل جل ثروته اليها من اموال و عقارات و مجوهرات و  غيره و جاء يوم اقنعته بانها بحوجة للارتواء منه ااكثر و نصحته باستعمال بعض المقويات و هذا ما كان  لتكون سببا في وفاته فجاة  بارتفاع ضغط الدم  و لترث هي كل شئ اذ ان رجلنا لا ذرية له من زيجاته السابقة.

و في هذه اللحظة التي تم رفع الفراش رفعت ام ننفل النقاب  عن اسمها الجديد البديع الرنان   بدلا عن اسمها القديم و هكذا ظهرت للوجود(ماجدولين)  و التي سنحكي عنها غدا.

علي بلدو

 

 

أم نفل حمالة الحطب!

المصدر التيار نت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك

حمل التطبيق الان

حمل تطبيق موجز و دع الاخبار تصل اليك حمل التطبيق الان